التلفزيون العربي - ترمب يعلن انتهاء الهدنة مع إيران.. أسعار النفط تقفز بأكثر من 5% التلفزيون العربي - بعد 13 عامًا من التواري والمحاكمات.. إخلاء سبيل فضل شاكر لأسباب صحية العربية نت - بسبب الانفعال الزائد.. وفاة مشجع أثناء مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين الجزيرة نت - انتظروه سنوات وخطفه الاحتلال في دقائق.. قصة رضيع استشهد على حاجز الموت برام الله العربية نت - "سامسونغ" تحدد موعد Galaxy Unpacked القادم قناة التليفزيون العربي - ترمب يهاجم حلفاء الناتو ويعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويطالب بالسيادة على غرينلاند وكالة سبوتنيك - الدفاع الجوي الروسي يسقط 903 طائرات مسيرة و8 قنابل موجهة أوكرانية- وزارة الدفاع Euronews عــربي - ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم الأوروبية بعد إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران القدس العربي - هل يقترب المغرب من اقتناء مقاتلات رافال الفرنسية في ظل صعوبة الحصول على إف-35 الأمريكية؟ Euronews عــربي - رحلة حصرية لمشاهدة كسوف 2026 الشمسي مقابل 200000 يورو
عامة

دياز ضد مبابي.. صدام الطموحات الاستثنائية في قمة المغرب وفرنسا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

يتخطى صدام المغرب وفرنسا في ربع نهائي مونديال عام 2026 حدود الصراع على بطاقة المربع الذهبي؛ فالمعركة التي سيحتضنها عشب ملعب" بوسطن" غدا الخميس، هي صدام مباشر ومثير لتحطيم الأرقام القياسية الشخصية، وصن...

ملخص مرصد
تستعد المغرب وفرنسا لخوض مواجهة تاريخية في ربع نهائي مونديال 2026، حيث يتصارع نجومهما إبراهيم دياز ومبابي على الأرقام القياسية الفردية. يسعى المغرب لتحقيق الفوز بعد خسارته في نصف نهائي 2022، بينما تطمح فرنسا لتأكيد هيمنتها. المباراة ستشهد غيابات مؤثرة من الجانبين، منها إصابة إسماعيل صيباري في الفريق المغربي.
  • المغرب وفرنسا في ربع نهائي مونديال 2026 بملعب بوسطن الخميس
  • إبراهيم دياز (المغرب) يحمل لقب أكثر لاعب أفريقي تمريرات حاسمة (4) في نسخة واحدة
  • غياب إسماعيل صيباري (المغرب) وغياب أوريليان تشواميني (فرنسا) يؤثران على التكتيكات
من: إبراهيم دياز، كيليان مبابي، المغرب، فرنسا أين: ملعب بوسطن

يتخطى صدام المغرب وفرنسا في ربع نهائي مونديال عام 2026 حدود الصراع على بطاقة المربع الذهبي؛ فالمعركة التي سيحتضنها عشب ملعب" بوسطن" غدا الخميس، هي صدام مباشر ومثير لتحطيم الأرقام القياسية الشخصية، وصناعة المجد الفردي والتاريخي لأبرز نجوم العالم.

يدخل" أسود الأطلس" هذه المواجهة متسلحين ببريق صانع ألعابهم الفذ، إبراهيم دياز الذي لا يقود الهجوم فحسب، بل بات يحمل رسميا اللقب المهيب كأكثر لاعب أفريقي تقديماً للتمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد أن أهدى زملاءه 4 تمريرات حاسمة، مكللا عاما استثنائيا ساهم فيه بـ 10 أهداف كاملة للمغرب.

نجم ريال مدريد الإسباني يمثل العقل المفكر والقلب النابض لكتيبة المدرب محمد وهبي، وهو السلاح الأبرز لفك شفرات الدفاع الفرنسي المستقر.

list 1 of 2" رقم سلبي" يثير غضب الإنجليز.

هل تنتهي حقبة ميسي كمنفذ أول لركلات الجزاء؟list 2 of 2بعد تألقهما في المونديال.

نجمان مصريان على أعتاب الاحتراف في أوروباكيليان مبابي.

إعصار يطارد عرش" ميسي"على الجانب الآخر، لا يبدو أن طموح قائد" الديوك" كيليان مبابي يتوقف عند قيادة بلاده لنصف النهائي الثالث على التوالي.

مهاجم ريال مدريد يدير معركته الخاصة على جبهتين، حيث يملك في جعبته 7 أهداف، متساويا مع هالاند وبفارق هدف وحيد خلف الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي.

بوصوله إلى 19 هدفا في مجمل مشاركاته المونديالية، يجد مبابي نفسه في مطاردة شرسة ومباشرة مع ميسي للانفراد بالعرش التاريخي لأعظم هدافي كأس العالم عبر العصور.

ويحتل مبابي حاليا المركز الثاني في ترتيب هدافي كأس العالم عام 2026 بالتساوي مع النرويجي إرلينغ هالاند برصيد 7 أهداف بفارق هدف خلف نجم" التانغو" ميسي.

الغيابات والبدلاء.

أوراق اللعبة التكتيكيةتشهد المواجهة الكبيرة غيابات مؤثرة قد تغير الموازين، ففي المعسكر المغربي تحوم شكوك صعبة حول جاهزية نجم بايرن ميونخ إسماعيل صيباري (المصاب في أوتار الركبة)، مما يفتح الباب على مصراعيه لسفيان رحيمي ليكون" الجوكر" البديل في خط الهجوم إلى جوار حنكة عز الدين أوناحي.

وفي المعسكر الفرنسي، يستمر غياب أوريليان تشواميني وماركوس تورام، مما يعزز استمرار مانو كونيه في الوسط، والاعتماد على مهارات الشاب ديزيريه دوي الذي تسبب في ركلة الجزاء الحاسمة بالدور السابق.

القمة التاريخية تمتد إلى مقاعد البدلاء؛ فالمدرب الفرنسي ديدييه ديشان يستعد لخوض مباراته رقم 25 في كأس العالم كمدرب، ليعادل الرقم القياسي الأسطوري للألماني هيلموت شون، باحثاً في بوسطن عن فوزه رقم 20 على المسرح العالمي الأكبر قبل رحيله المرتقب عقب البطولة.

بين عبقرية دياز في التمرير، ونهم مبابي التاريخي للشباك، لن تكون موقعة الخميس مجرد مباراة كرة قدم؛ إنها ليلة تكسير الأرقام القياسية وصناعة الأساطير، حيث يبحث المغرب عن رد دين نصف نهائي عام 2022، وتبحث فرنسا عن تأكيد الهيمنة، والفائز منهما لن يعانق المجد وحده، بل سيضرب موعدا ناريا مع المتأهل من قمة إسبانيا وبلجيكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك