ويأتي تغيير هذه الناقلات لمسارها بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من المضيق أمس الثلاثاء، عقب تقارير أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ على سفن في الممر المائي، مما دفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للمضيق إلى" شديد".
وأظهرت بيانات صادرة عن شركتي التحليلات" كبلر" ومجموعة بورصات لندن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال، الغارية ودحيل والرويس، كانت جميعها تتحرك ببطء غربا نحو مضيق هرمز قبل أن تغير مسارها لتبتعد في وقت متأخر أمس الثلاثاء.
وكانت الناقلات الثلاث، التي تديرها شركة قطر للطاقة، فارغة وتتجه نحو مرفق التصدير القطري في رأس لفان لتحميل شحنات.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن و" كبلر" أن ناقلة ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي تم تحميلها أواخر الأسبوع الماضي، انعطفت عائدة قبالة طرف عمان عند مضيق هرمز اليوم الأربعاء.
وأبحرت 16 شحنة على الأقل من الغاز الطبيعي المسال من رأس لفان و10 شحنات من جزيرة داس التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك" خارجة من المضيق منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير 2026.
لكن هذه الكمية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا مقارنة بنحو سبعة ملايين طن كان يتم شحنها شهريا من هذين المركزين التصديريين.
ووفقا لمحللي شركة" فورتكسا" فقد زاد عدد السفن الفارغة التي تنتظر التحميل في رأس لفان ليتجاوز العشرة في أوائل يوليو 2026.
وأضافت" فورتكسا" أن أكثر من 50 ناقلة فارغة تابعة لقطر للطاقة و" أدنوك" موجودة في أنحاء الخليج والهند ومضيق ملقة وأن بعضها عطلت نظام التعريف الآلي لأكثر من عشرة أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك