تداولت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل تصريحات منسوبة إلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، تضمنت انتقادات حادة للتحكيم في مباراة مصر والأرجنتين، التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-2 وتأهله إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد مواجهة شهدت جدلاً واسعًا حول عدد من القرارات التحكيمية.
رغم النهاية الدرامية للمباراة، بقي الحدث الأبرز هو إلغاء الهدف المصري الثاني في الدقيقة 58 بداعي وجود خطأ من مروان عطية على ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، بينما لم يُحتسب خطأ مشابه سبق أحد أهداف الأرجنتين، ولم تتم العودة إلى تقنية الفيديو في تلك الحالة.
وأثار القرار انقسامًا واسعًا بين خبراء التحكيم.
وزعمت المنشورات أن مورينيو وصف ما جرى في المباراة بأنه" سرقة ووصمة عار لن يمحوها التاريخ"، وأن المنتخب المصري لم يكن يواجه" 11 لاعبًا فقط، بل الحكم وتقنية الفيديو"، كما نُسبت إليه تصريحات تحدث فيها عن إلغاء هدف لمصر وعدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح.
لكن موقع winwin، بعد مراجعة مصادر التصريحات والبحث في المقابلات والبيانات المنسوبة إلى المدرب البرتغالي، أكد أن مورينيو لم يدلِ بأي تصريحات تتعلق بمواجهة مصر والأرجنتين، ولم يعلق على الجدل التحكيمي الذي رافق اللقاء.
وأشار الموقع إلى أنه لم يعثر على أي مقابلة تلفزيونية أو مؤتمر صحفي أو منشور رسمي لمورينيو يتضمن هذه التصريحات، ما يؤكد أن ما جرى تداوله في عدد من المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي لا يستند إلى مصدر موثوق.
ويعد هذا النفي أحدث حلقة في سلسلة من التصريحات المنسوبة إلى شخصيات رياضية بارزة خلال البطولة، والتي انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتبين أن عددًا منها لا يستند إلى أي مصدر رسمي أو موثق.
ويذكر أن المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، قد شن هجومًا حادًا على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، عقب توديع" الفراعنة" للمونديال، قائلًا إن منتخب بلاده تعرض" لخسارة ظالمة" من أجل استمرار ميسي والأرجنتين، حيث إن هناك مساندة تسويقية لهما.
وقال حسن عقب المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: " تعرضنا لخسارة ظالمة، هناك مساندة من كل النواحي لبطل العالم، مساندة تسويقية، عايزين يخلوا (يجعلوا) بطل العالم النسخة الماضية موجود ومكمل، عايزين (يريدون) ميسي موجود".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك