أدانت وزارة الخارجية العراقية التفجيرات التي استهدفت العاصمة السورية دمشق باستخدام عبوات ناسفة، مؤكدة أن استهداف المدنيين ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار يمثلان جريمة مرفوضة، ويجددان الحاجة إلى تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب.
وأكدت الوزارة أن موقف العراق ثابت في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها، مشددة على تضامن بغداد الكامل مع الجمهورية العربية السورية، ودعمها لكل الإجراءات الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وتزامنت الإدانة العراقية مع تقارير تحدثت عن وقوع انفجارات قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية إلى دمشق، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الحادث أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي السياق ذاته، أعربت الخارجية العراقية عن إدانتها الشديدة للمخططات الإرهابية التي أعلنت السلطات المغربية إحباطها، والتي كانت تستهدف مواقع حساسة وتهدد أمن المملكة وسلامة مواطنيها.
وجددت الوزارة تضامن العراق مع المملكة المغربية، مشيدة بيقظة وكفاءة أجهزتها الأمنية في إفشال تلك المخططات، ومؤكدة أن الإرهاب بجميع أشكاله يمثل تهديداً مباشراً لأمن الدول واستقرارها، ويستوجب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهته.
وكانت السلطات المغربية قد أعلنت إحباط مخططات إرهابية وصفتها بـ”بالغة الخطورة”، تقف خلفها خلية مرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الساحل الأفريقي، وكانت في مراحل متقدمة من الإعداد لاستهداف مواقع حيوية والإخلال بالأمن العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك