قناة التليفزيون العربي - استبعد خيار الحرب التقليدية.. ترمب يلوح بتوجيه ضربة جديدة إلى إيران هذه الليلة الليوان - حكاية الرفاعي والمواجهة مع الجني اليهودي قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. قراءة فنية بشأن استعدادات دور الثمانية لمونديال 2026 القدس العربي - الجيش الباكستاني يعلن ارتفاع حصيلة هجمات في جنوب غرب البلاد إلى 42 قتيلا التلفزيون العربي - سباق الذكاء الاصطناعي.. أوبن إيه.آي تلق نموذجها الأقوى غدًا القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: اختبار زامير… كيف يرد على نتنياهو إذا قرر استئناف الحرب على غزة؟ CNN بالعربية - مخترق بيولوجي واسع الشهرة يحاول إطالة عمره يعلن أنه مصاب بمرض مناعي ذاتي التلفزيون العربي - ترمب يهدد بضرب إيران الليلة.. هل ترد طهران بإغلاق مضيق هرمز؟ CNN بالعربية - "مقززة".. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكرة التفاهم القدس العربي - هآرتس: “تهديد وجودي”.. حين يتحول مجلس التعليم العالي إلى ذراع تنفيذية للانقلاب النظامي
عامة

“مجلس السلام” يخطط لإقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

القدس المحتلة: أكد مسؤول في مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نية إقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة تهدف إلى استيعاب عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين سيخضعون لإجراءات تدقي...

ملخص مرصد
أعلن مسؤول في مجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خطة لإقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة لاستيعاب عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين بعد تدقيق أمني. وأوضح أن هذه المنطقة قد تكون نقطة انطلاق للجنة الفلسطينية التكنوقراطية لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية. بحسب المسؤول، ستتولى قوات متعددة الجنسيات تأمين المنطقة في رفح، بينما ستنظم اللجنة الوطنية للدخول إليها.
  • مجلس السلام يخطط لمنطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة لاستيعاب المدنيين
  • ستتولى قوات متعددة الجنسيات تأمين المنطقة في رفح بحسب المسؤول
  • اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستنظم الدخول بعد تدقيق أمني
من: مجلس السلام (بقيادة ترامب)، اللجنة الوطنية لإدارة غزة، قوات متعددة الجنسيات أين: رفح (جنوب غزة)

القدس المحتلة: أكد مسؤول في مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نية إقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة تهدف إلى استيعاب عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين سيخضعون لإجراءات تدقيق أمني.

وأوضح المسؤول أن هذه المنطقة قد تشكل “نقطة انطلاق” للجنة الفلسطينية التكنوقراطية التي من المقرر أن تتولى إدارة شؤون الحياة اليومية لقطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب، وذلك بموجب خطة ترامب المؤلفة من 20 بندا.

وأضاف المسؤول “هناك مشروع تجريبي ندرسه بشكل خاص، ربما يتيح للجنة الوطنية لإدارة غزة نقطة انطلاق، ويمكن أن يسمح لعشرات الآلاف بالانتقال طوعا إلى هذه المنطقة إن رغبوا، ومن ثم يبدأ منحهم مساحة يمارسون فيها إدارة فعلية، وتتولى اللجنة شؤون الإدارة”.

وبحسب المسؤول، ستتولى قوات متعددة الجنسيات تابعة لقوة الاستقرار الدولية (ISF)، وهي هيئة ناشئة تعمل تحت مظلة مجلس السلام، تأمين المنطقة التي يدرس المجلس إقامتها في رفح في جنوب قطاع غزة.

أما اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين أنشأها مجلس السلام، فستتولى عمليات التدقيق الأمني وتنظيم الدخول إلى المنطقة، بدعم من قوة الاستقرار الدولية.

وقال المسؤول، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن “الدخول إلى المنطقة والخروج منها سيبقى متاحا بحرية لجميع المدنيين غير المسلحين”.

وقد تعثرت منذ أشهر الجهود الرامية إلى المضي قدما في خطة وقف إطلاق النار في غزة المدعومة من الولايات المتحدة، ولا تزال اللجنة الوطنية لإدارة غزة موجودة في القاهرة، ولم تتمكن حتى الآن من دخول القطاع.

ومنذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وسّعت القوات الإسرائيلية انتشارها داخل قطاع غزة، وأصبحت تسيطر الآن على أكثر من 60 في المئة من أراضيه.

عدم السماح بدخول المسلحينوأثارت فكرة إنشاء مناطق إنسانية مغلقة، والتي سبق أن نوقشت بأشكال مختلفة خلال الأشهر الماضية، تحفظات.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون في منظمات غير حكومية يعملون في غزة، في تصريحات لوكالة فرانس برس اشترطوا فيها عدم الكشف عن هوياتهم، إن هذه الآلية تبدو لهم غير متوافقة مع القانون الدولي الإنساني.

وأوضحوا أن تجميع المدنيين في مناطق محددة تخضع لضوابط على الدخول والخروج قد يرقى إلى مستوى التهجير القسري للسكان، ويقيد حرية تنقل الفلسطينيين، ويقوض مبدأ الحياد الإنساني.

ورغم أن المجلس يدرس إقامة المشروع في رفح، إلا أنه وبحسب المسؤول لم يحدد بعد الموقع بدقة، كما أشار إلى أن أعمال البناء لم تبدأ بعد.

وتقع رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، وقد تعرضت خلال الحرب لدمار واسع نتيجة القصف الإسرائيلي، وأصبحت المنطقة الآن إلى حد كبير تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وأضاف المسؤول أن موقع انتشار قوة الاستقرار الدولية سيكون بمثابة “منطقة عازلة” تفصل السكان الفلسطينيين عن القوات الإسرائيلية.

وأوضح “ستضمن آلية تدقيق أمني عدم دخول الأفراد المسلحين أو المقاتلين إلى هذه المناطق الإنسانية الآمنة”.

ونوّه المسؤول “لن يتولى الجيش الإسرائيلي هذه المهمة، ولن يكون له أي احتكاك بالسكان المدنيين أو أي دور في عزل هذه المناطق عن بقية قطاع غزة”.

وأعلن عن مجلس السلام بشكل رسمي في وقت سابق من هذا العام ضمن خطة وقف إطلاق النار في غزة والمدعومة من الولايات المتحدة، والتي أقرها مجلس الأمن الدولي.

ويهدف المجلس إلى إنهاء إدارة حماس للقطاع ودعم الإدارة المدنية واستعادة الخدمات الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك