أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، انتهاء مشوار المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز مع المنتخب الأول، بعد الخروج من دور الـ16 في كأس العالم 2026، مؤكداً بدء إجراءات التعاقد مع مدير فني جديد استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وقال الاتحاد، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إنه يتوجه بالشكر إلى مارتينيز وجهازه الفني على" الاحترافية والتفاني" طوال السنوات الثلاث والنصف الماضية، وهي الفترة التي شهدت قيادة المنتخب إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025.
كذلك أشار البيان إلى أن رئيس الاتحاد يعمل حاليًا على اختيار مدرب جديد لمواصلة تعزيز طموحات المنتخب وترسيخ ثقافة الفوز.
وكان مارتينيز أعلن عقب خسارة البرتغال أمام إسبانيا بهدف دون رد في ثمن النهائي، أن المباراة ستكون الأخيرة له على رأس الجهاز الفني، مؤكداً أن عقده انتهى مع نهاية مشاركة المنتخب في المونديال.
وقال المدرب الإسباني في مؤتمره الصحفي: " جئت إلى البرتغال من أجل الفوز بكأس العالم، وأعتقد أنه من دون تحقيق هذا الهدف لا جدوى من الاستمرار"، مضيفاً أن الاتحاد أصبح يملك الآن فرصة اختيار مدرب جديد، لأن عقده انتهى مع نهاية البطولة.
وجاء رحيل مارتينيز بعد أيام من تصاعد الانتقادات في وسائل الإعلام البرتغالية، التي رأت أن المنتخب لم ينجح في استثمار جودة تشكيلته، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين في أوروبا.
وركزت صحيفة" أبولا" المحلية على مسؤولية المدرب عن الإقصاء، معتبرة أن البرتغال" دفعت ثمن أخطاء مارتينيز"، ولا سيما في إدارة الشوط الثاني والتبديلات التي منحت الأفضلية لإسبانيا، بعدما كان اللقاء متوازناً حتى الدقائق الأخيرة.
كما وصفت تقارير صحفية برتغالية الخروج بأنه نهاية مؤلمة لحلم التتويج العالمي، بينما انصب جانب كبير من التغطية على المشهد المؤثر لدموع كريستيانو رونالدو في ما يُعتقد أنها آخر مشاركة له في كأس العالم.
في المقابل، دافع مارتينيز عن أداء لاعبيه، معتبرًا أن مواجهة إسبانيا كانت الأفضل للمنتخب خلال البطولة، وأن البرتغال استحقت على الأقل الوصول إلى الوقت الإضافي، مشيداً بما قدمه اللاعبون من التزام وروح قتالية.
وبدأت بالفعل التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل، إذ تشير تقارير إعلامية إلى أن المدرب البرتغالي جورجي جيسوس يعد أبرز المرشحين لخلافة مارتينيز، في ظل سعي الاتحاد إلى بدء مرحلة جديدة بعد نهاية المشوار المونديالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك