وأشاد بزشكيان خلال اجتماع مجلس الوزراء، بالمشاركة الشعبية الواسعة والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة في تنظيم مراسم وداع وتشييع القائد الشهيد، معتبراً أن الحضور الجماهيري الكبير عكس مستوى عالياً من الوحدة الوطنية وأسهم في تعزيز اقتدار البلاد في مواجهة التهديدات.
ووصف استشهاد قائد الثورة الإسلامية وأفراد أسرته وعدد من القادة والمواطنين بأنه كان حدثاً أليماً، مؤكداً أن مراسم الوداع والتشييع التي أُقيمت في مختلف المدن الإيرانية والعراق جسدت مشهداً مشرّفا.
وأضاف أن المشاركة الشعبية الواسعة أثارت اهتمام العالم، وأظهرت وحدة وتماسك مختلف شرائح المجتمع، مشيداً بالتنسيق بين الوزارات والأجهزة التنفيذية والخدمية والمؤسسات العسكرية والأمنية، والذي أسهم في تنظيم المراسم من دون تسجيل أي حوادث رغم رهانات الأعداء على حدوث اضطرابات.
وتوجه بزشكيان بالشكر إلى الشعب الإيراني، مؤكداً أن مشاركة المواطنين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم مثلت ملحمة وطنية ورسالة وحدة وتلاحم، معتبراً أن هذا الحضور الشعبي يعزز قدرة إيران على مواجهة التهديدات الأمريكية وتهديدات خصومها.
كما أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره للشعب العراقي، وللمسؤولين في باكستان وسائر الدول التي شاركت وفودها في مراسم الوداع، مشيراً إلى أن مشاهد استقبال الجماهير العراقية للجثمان الطاهر عكست عمق العلاقات بين الشعبين.
وخلال الاجتماع، أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ستار هاشمي عدم تسجيل أي خلل في البنية التحتية للاتصالات طوال مراسم التشييع، مشيراً إلى إرسال أكثر من 2.
7 مليار رسالة نصية للمشتركين، وتحديث أكثر من 2000 موقع اتصالات، إضافة إلى تزويد الجهات المنظمة ببيانات لحظية عن حركة الحشود.
من جانبه، قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عباس صالحي إن أكثر من 600 وسيلة إعلام أجنبية غطت مراسم التشييع في طهران، مؤكداً أن العديد من وسائل الإعلام الدولية سلطت الضوء على حجم المشاركة الجماهيرية واعتبرتها دليلاً على وحدة الإيرانيين.
وفي السياق ذاته، أوضح محافظ طهران محمد صادق معتمديان أن السلطات وفرت 6000 موكب، وأكثر من 4 ملايين مكان للإيواء، وخصصت 4000 مدرسة لاستقبال الزائرين، إلى جانب 10 آلاف حافلة للنقل بين المدن و4000 حافلة للنقل داخل العاصمة، لضمان انسيابية مراسم التشييع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك