القدس العربي - الحرب لم تخلق أزمة الفقر في إيران لكنها تهدد بتعميمها سكاي نيوز عربية - إعلام إيراني رسمي: مقتل 8 جنود في هجمات أميركية على البلاد القدس العربي - «أنصار الله» يجددون وقوفهم بجانب إيران… وجدل بشأن الطائرة العائدة من طهران العربية نت - فالكاو بعد توديع كأس العالم: كرة القدم الكولومبية "عار" سكاي نيوز عربية - ميرتس: "الناتو" يخرج من قمة أنقرة أقوى رغم انتقادات ترامب رويترز العربية - مسؤول: مجلس السلام يخطط لإنشاء منطقة إنسانية تجريبية في غزة القدس العربي - الجيش الإيراني يعلن مقتل ثمانية من عناصره في الضربات الأمريكية القدس العربي - السعودية تؤكد تضامنها الكامل مع الكويت البحرين في مواجهة الهجمات الإيرانية الآثمة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 7 بينهم طفلان في قصف إسرائيلي في غزة BBC عربي - حلف الناتو يعتبر أن الضربات الأمريكية على إيران "ضرورية"، ويكشف عن زيادة إنفاقه الدفاعي
عامة

آبي أحمد: شباب من إقليم تيغراي يجنَّدون قسرا ويرسَلون للقتال في السودان

سودانايل الإلكترونية
1

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن شبابا من إقليم تيغراي يجنَّدون قسرا ويرسَلون للقتال في السودان، معتبرا أن هذه الممارسة تمثل واحدة من أخطر التحديات التي يواجهها الإقليم.وبحسب صحيفة “أديس أبابا...

ملخص مرصد
أفاد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بأن شباباً من إقليم تيغراي يجنّدون قسراً ويرسلون للقتال في السودان، مشيراً إلى خطورة هذه الممارسة. وقال أحمد خلال جلسة مجلس نواب الشعب الإثيوبي، الثلاثاء، إن هؤلاء الشباب يفقدون حياتهم في حرب لا يعرفون أسبابها. تأتي تصريحاته في ظل توترات مستمرة بشأن تنفيذ اتفاق بريتوريا لوقف الحرب في تيغراي منذ 2022.
  • رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد: تجنيد شباب تيغراي قسراً للقتال في السودان
  • أسرى إثيوبيون في السودان: تلقوا تدريبات في تيغراي قبل نقلهم للقتال
  • الحكومة الأميركية فرضت عقوبات على كتيبة سودانية لارتباطها بإيران وانتهاكات بحق المدنيين
من: آبي أحمد، قائد قوات الدعم السريع حميدتي، الجيش السوداني، الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي أين: إقليم تيغراي، السودان (ولاية الجزيرة والنيل الأزرق)

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن شبابا من إقليم تيغراي يجنَّدون قسرا ويرسَلون للقتال في السودان، معتبرا أن هذه الممارسة تمثل واحدة من أخطر التحديات التي يواجهها الإقليم.

وبحسب صحيفة “أديس أبابا ستاندرد”، قال أحمد خلال مخاطبته مجلس نواب الشعب الإثيوبي في جلسته العادية الثلاثين، الثلاثاء: “يتم تجنيد العديد من أطفال تيغراي قسرا وإرسالهم إلى الحرب في السودان، حيث يفقدون حياتهم في حرب لا يعرفون أسبابها”.

وتأتي تصريحات أحمد في ظل تجدد التوترات السياسية بشأن تنفيذ اتفاق بريتوريا، الذي أنهى الحرب التي استمرت عامين في إقليم تيغراي بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (TPLF) والحكومة الفيدرالية في أديس أبابا في نوفمبر 2022.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية منذ العام الأول للحرب في السودان أنها تلقت معلومات بشأن مشاركة مقاتلين من جبهة تحرير تيغراي في القتال إلى جانب الجيش السوداني.

كما أوردت تقارير دولية أن الجيش السوداني يستعين بمقاتلين أجانب في حربه ضد قوات الدعم السريع، من بينهم عناصر إيرانية وأوكرانية وإثيوبية.

وسبق أن قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في خطاب ألقاه في أكتوبر 2024، إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يستعين بمقاتلين أجانب في الحرب، من بينهم مقاتلون إثيوبيون من إقليم تيغراي.

كما أوردت تقارير سودانية، مدعومة بمواد منشورة في مصادر مفتوحة، بينها صور ومقاطع مصورة، مشاركة مقاتلين من “جيش جبهة تحرير تيغراي” الإثيوبي في القتال إلى جانب الجيش السوداني، خصوصا في معارك ولاية الجزيرة وسط السودان، وإقليم النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مقاتلين من تيغراي في ولاية الجزيرة السودانية، وهم يرقصون على أنغام موسيقى إثيوبية، بينما يرتدون الزي الرسمي للجيش السوداني، إلى جانب جنود سودانيين.

وفي نهاية أبريل الماضي، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإخبارية السودانية المحلية مقاطع مصورة لأسرى إثيوبيين أسروا خلال إحدى المعارك في ولاية النيل الأزرق.

وقال أحد الأسرى، في المقطع المصور، إنه تلقى تدريبات في إقليم تيغراي، قبل أن يتم نقله مع مجموعات أخرى إلى السودان للقتال إلى جانب الجيش السوداني.

وفي المقابل، فرضت الحكومة الأميركية العام الماضي عقوبات على “كتيبة البراء بن مالك”، الذراع العسكرية للحركة الإسلامية السودانية، بسبب ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني، وضلوعها في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في السودان.

وتتبادل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الاتهامات بالاستعانة بمقاتلين أجانب وقوات خارجية خلال الحرب المستمرة بينهما.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أدان، في قراره بشأن السودان الذي اعتمده خلال جلسته العاجلة، جميع أشكال التدخل الخارجي التي تؤجج النزاع، وذلك في مشروع قرار تقدمت به بريطانيا وحظي بدعم كل من ألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج.

وتعيد تصريحات أحمد ملف المقاتلين الأجانب إلى الواجهة، في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بين طرفي النزاع، وتصاعد الدعوات الدولية لوقف جميع أشكال التدخل الخارجي التي تسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك