حرب الإطاري في السودان ولبنان:إطاري بين مُتَّحَاربين فيه تدخل وسطاء دول لوقف الحرب.
ونشر السلام في الوطن وتوفير الأمن والسلام تحية الإسلام.
إطاري بين مُتَّحَاربين مُتَّنافِسين لإقتسام وطن كأمراء حرب.
فهو الدعوة “لنعم الحرب”و “لا للسلام”والسلام تحية الاسلام.
الإطاري ضد موت مالا يقل عن أربعة آلاف لبناني في الحرب.
أما الجرحى بدون عدد هو دعوة سلام والسلام تحية الاسلام.
الإطاري ضد موت لا يقل عن ربع مليون سوداني في الحرب.
والجرحى بدون عدد هو دعوة للسلام والسلام تحية الاسلام.
الإطاري لحزب الله خيانة وطن لبناني لصالح ايراني بالحرب.
وخيانة وطن”العسكركوز” لاستعادة حكم دون تحية الإسلام.
[ لا للحرب.
نعم للسلام.
والدولة مدنية ]ذكرى فائتة.
بدون تاريخ.
حتى لا ننسى.
حزب الله والكيزان وحرب الإطاري:قد أتت جهيزة بالخبر اليقين وأشهدت شاهد من أهلها في الميدان.
بعلم أخوان الإسلام السياسي يُستَّخرج من فقه الضرورة تفسيران.
تفسير يفتح الأبواب للعنف وتفسير يتبنى الرفض لأي سلام وأمان.
قد أتت جهيزة بالخبر اليقين وأشهدت بشاهد من أهلها في الميدان.
فالحرب على الإطاري لسلام لبنان كحرب الأخوان لإطاري السودان.
وفتح أبواب الجحيم للعنف والدمار لا للأمن والسلام في السودان.
حين خان وطنه لبنان وأعلن عليه الحرب لصالح دولة ملالي إيران.
هكذا خيانة عسكركوز السودان بإعلان الحرب لعودة حكم الكيزان.
omeralhiwaig441@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك