القدس العربي - ترامب: أرجح شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب- (فيديو) CNN بالعربية - نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ضد صحف شعبية بريطانية القدس العربي - مؤسسة هند رجب” تعدّ الخطوة “انتصارًا ملموسًا”.. تقارير عن إلغاء زيارة بن غفير إلى نيويورك وكالة الأناضول - قمة الناتو.. أردوغان وميلوني يبحثان تعزيز التعاون الثنائي قناة الجزيرة مباشر - شبكات | شوارع أنقرة خالية، وفندق مخصص لترمب القدس العربي - صحيفة عبرية: تركيا.. من “الرجل المريض” إلى اللاعب الإقليمي “الأكثر نفوذاً” القدس العربي - حرية المعلومات: مقلق وخطير.. ارتفاع جرائم المستوطنين إلى 5 أضعاف عام 2025 الجزيرة نت - بعد وصف إسبانيا بـ"الحليف السيئ".. ماذا قال ترمب لسانشيز خلال قمة الناتو؟ العربية نت - ترامب: سأرفع سوريا من قائمة الإرهاب وإسرائيل ستغادر لبنان القدس العربي - مسؤول أمريكي سابق: حكومة نتنياهو قادت إسرائيل إلى طريق مسدود
عامة

منظمة إسرائيلية: رد الحكومة لا يجيب عن وضع الطبيب أبو صفية الصحي

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

قالت منظمة" أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية، الأربعاء، إن رد الحكومة أمام المحكمة العليا بشأن الالتماس الذي قدمته للإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا من قطاع غزة محتجزين في إسرائيل، " لا يجيب عن الادعاءات...

ملخص مرصد
قالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية، الأربعاء، إن رد الحكومة الإسرائيلية على الالتماس بالإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا محتجزًا لا يتطرق للحالة الصحية الخطيرة لمدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية. وأضافت المنظمة أن رد الحكومة يكتفي بالنفي العام دون توضيح الفحوصات الطبية أو نتائجها أو الوقائع المسجلة في إفادة محامي أبو صفية. كما انتقدت المنظمة عدم تقديم الحكومة أدلة ملموسة تبرر استمرار احتجاز الأطباء الأربعة عشر دون محاكمة.
  • رد الحكومة الإسرائيلية لا يجيب عن وضع الطبيب حسام أبو صفية الصحي بحسب منظمة أطباء لحقوق الإنسان
  • أبو صفية محتجز منذ 24 يونيو 2026 في قسم راكيفت بسجن نيتسان دون لوائح اتهام
  • منظمة أطباء لحقوق الإنسان تطالب بفحص طبي مستقل وزيارة مستقلة لتقييم وضعه الصحي
من: حسام أبو صفية، منظمة أطباء لحقوق الإنسان، الحكومة الإسرائيلية أين: قطاع غزة، سجن نيتسان (قسم راكيفت)، إسرائيل

قالت منظمة" أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية، الأربعاء، إن رد الحكومة أمام المحكمة العليا بشأن الالتماس الذي قدمته للإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا من قطاع غزة محتجزين في إسرائيل، " لا يجيب عن الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالحالة الصحية لمدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية".

وأضافت المنظمة، في بيان، أن رد الحكومة" لا يجيب أيضًا عن الأسئلة الجوهرية التي أثارتها الإفادة المشفوعة بالقسم التي قدمها محامي أبو صفية، ناصر عودة".

وتابعت أن رد الحكومة" يكتفي بالنفي العام، دون التطرق إلى معظم الوقائع التي وثقها المحامي خلال زيارته للدكتور أبو صفية في قسم راكيفت تحت الأرض الأسبوع الماضي".

وأوضحت المنظمة أن الحكومة قالت في ردها المقدم إلى المحكمة، عقب مراجعة داخلية، إنه" لم تظهر أي مؤشرات تدل على وجود خطر على حياته".

وأشارت إلى أن الحكومة ذكرت أن أبو صفية، المحتجز في قسم" راكيفت" التابع لسجن نيتسان منذ 24 يونيو/ حزيران 2026، خضع لعدة فحوصات من قبل طواقم طبية منذ نقله إلى القسم.

لكن المنظمة أوضحت أن الحكومة لم تحدد موعد إجراء تلك الفحوصات، أو الجهات التي أجرتها، أو نتائجها، كما لم توضح ما إذا كانت الإصابات التي وصفها محاميه في إفادته قد جرى توثيقها أو تسجيلها في ملفه الطبي.

وكانت المنظمة قد نشرت قبل أيام الإفادة المشفوعة بالقسم التي قدمها المحامي ناصر عودة، عقب زيارته لأبو صفية في 2 يوليو/ تموز 2026.

وفي 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024، اعتقل الجيش الإسرائيلي أبو صفية خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، وذلك في خضم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

ووفق الإفادة، وصل أبو صفية إلى اللقاء مع محاميه وهو يعاني من" إصابات خطيرة في الرأس والعنق، وصعوبات في التنفس، كما كان يجد صعوبة في الجلوس دون فقدان توازنه، وبدا كأنه على وشك فقدان الوعي".

وأضافت الإفادة أن أبو صفية أبلغ محاميه بأنه تعرض للضرب بشكل متكرر خلال احتجازه في العزل الانفرادي، ثم تعرض للضرب مجددًا بعد نقله إلى قسم" راكيفت"، عقب آخر جلسة للنظر في استئنافه بشأن تمديد أمر اعتقاله.

كما نقلت الإفادة عن أبو صفية قوله إنه" يخشى أن يُقتل أثناء احتجازه".

وقالت المنظمة إن رد الحكومة" يثير أسئلة جوهرية أكثر من الإجابات التي يقدمها"، موضحة أنها لم تكشف سبب إخضاع أبو صفية لفحوصات طبية متكررة منذ نقله إلى قسم" راكيفت"، أو نتائج تلك الفحوصات، أو ما إذا كانت قد أُجريت عقب الشكاوى التي قدمت بعد زيارة المحامي.

وأضافت أن الحكومة لم تتناول معظم الوقائع الواردة في إفادة المحامي، بما في ذلك الإصابات الموصوفة، وادعاءات التعرض المتواصل للعنف، وفقدان الوعي، والمخاوف المتعلقة بحياة أبو صفية.

كما أشارت إلى أن الحكومة لم تستجب لطلبات المنظمة بالسماح بإجراء فحص طبي مستقل، والحصول على الملف الطبي للطبيب، أو إيفاد جهة رسمية مستقلة لزيارته في مكان احتجازه وتقييم وضعه الصحي.

ولفتت المنظمة إلى أن رد الحكومة قُدم في وقت لم تتم فيه الموافقة حتى الآن على طلب المحامي إجراء زيارة ثانية لموكله، رغم تقديم الطلب فور انتهاء الزيارة السابقة.

وأضافت أن مصلحة السجون الإسرائيلية لم تحوّل حتى الآن الملف الطبي لأبو صفية إلى المنظمة، رغم الطلب الرسمي المقدم بهذا الشأن، كما لم يتطرق رد الحكومة إلى طلبات إجراء فحص طبي مستقل أو تنظيم زيارة مستقلة إلى مكان احتجازه.

وذكرت المنظمة أن الحكومة الإسرائيلية تطلب من المحكمة رد الالتماس وشطبه دون عقد جلسة، " دون تقديم معلومات أو أدلة ملموسة تبرر استمرار احتجاز الأطباء الأربعة عشر".

وأكدت" أطباء لحقوق الإنسان" رفضها لهذا الموقف، مشيرة إلى أن رد الحكومة" يتجاهل جوهر الالتماس"، المتمثل في استمرار احتجاز 14 طبيبًا فلسطينيًا دون لوائح اتهام أو محاكمة، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من نقص حاد في الكوادر الطبية وانهيار متواصل في منظومته الصحية.

وقالت المنظمة إن الحكومة لم تجب عن السؤال القانوني المركزي الذي يطرحه الالتماس، وهو ما إذا كانت قد أجرت مراجعة مستقلة وحقيقية لاستمرار احتجاز الأطباء، ولم ترد على الادعاء بأن استمرار احتجازهم دون إجراءات قانونية عادلة يمثل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية ويزيد من صعوبة تعافي النظام الصحي في قطاع غزة.

وبحسب بيان سابق لنادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و400 أسير حتى مطلع يوليو/ تموز 2026، بينهم 1320 معتقلًا تصنفهم إسرائيل ضمن" المقاتلين غير الشرعيين"، إلى جانب معتقلين إداريين محتجزين دون تهمة أو محاكمة.

وبحسب مركز الميزان لحقوق الإنسان (فلسطيني مستقل)، أقر الكنيست الإسرائيلي عام 2002" قانون المقاتل غير الشرعي"، الذي يتيح احتجاز أشخاص لفترات غير محددة دون توجيه لائحة اتهام أو عرض أدلة كافية أمام المحكمة.

ويحرم هذا القانون المعتقلين الخاضعين له من الضمانات الممنوحة لأسرى الحرب بموجب اتفاقية جنيف الثالثة، أو للمعتقلين المدنيين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، كما يمنح المحاكم الإسرائيلية صلاحيات واسعة لتمديد الاحتجاز استنادًا إلى شبهات أمنية، دون إلزام السلطات بالكشف للمعتقل أو محاميه عن الأسباب التفصيلية للاعتقال، وفق المركز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك