الجزيرة نت - مسؤول بمجلس السلام يكشف تفاصيل المنطقة الإنسانية المزمع إنشاؤها جنوب غزة Euronews عــربي - ترامب يتوقع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.. ماذا كشف بشأن سوريا وملف حزب الله؟ قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لن نقبل بوجود مجانين يحصلون على السلاح النووي BBC عربي - استقالة "لرفع الحرج عن الحكومة" تطرح السؤال: كيف يتم اختيار الوزراء في مصر؟ DW عربية - أورام الدماغ ـ لقاح جديد يبعث بصيص أمل للمصابين بمرض السرطان CNN بالعربية - "كم أسعدت روحي".. بسام كوسا يحتفل بحصول نجله على الدكتوراه في فيزياء الفضاء الجزيرة نت - بعد هابل وجيمس ويب.. رومان يستعد لفتح نافذة غير مسبوقة على أسرار الكون وكالة سبوتنيك - هل تتكرر مأساة الفاشر الإنسانية في "الأبيض".. ولماذا يقف العالم عاجزا عن وقف الحرب السودانية؟ وكالة الأناضول - النفط يرتفع إلى 80 دولارا مع تهديد ترامب بشن ضربات جديدة على إيران وكالة الأناضول - سوريا.. عودة 80 عائلة طوعا من مخيمات إدلب إلى مناطقهم
عامة

استياء يمني من اعتداء «الانتقالي» على متظاهر ومحاولة اقتحام منظمة دولية في عدن

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

صنعاء ـ «القدس العربي»: أثارت واقعة اعتداء أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المعلن حلّه، خلال تظاهرة الثلاثاء في عدن، على أحد المتظاهرين ومحاولتهم اقتحام مبنى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و...

ملخص مرصد
أثارت اعتداءات أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في عدن على متظاهر ومحاولة اقتحام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ردود فعل غاضبة محليا. وشهدت التظاهرة اعتداء على شاب بزعم أنه مراسل قناة فضائية، ومحاولة اقتحام المبنى الدبلوماسي قبل تدخل قوات الأمن. وندد نشطاء بتمادي الانتقالي في استخدام العنف ضد المدنيين والمنظمات الدولية.
  • اعتداء أنصار الانتقالي على متظاهر بزعم أنه مراسل قناة فضائية في عدن
  • محاولة اقتحام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وتهديد حراستها
  • تنديد شعبي ودولي بوقائع العنف ضد المتظاهرين السلميين
من: أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، متظاهر، قوات الأمن أين: عدن، اليمن

صنعاء ـ «القدس العربي»: أثارت واقعة اعتداء أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المعلن حلّه، خلال تظاهرة الثلاثاء في عدن، على أحد المتظاهرين ومحاولتهم اقتحام مبنى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والاعتداء على حراستها، ردود فعل يمنيّة غاضبة واستياء شعبيا على منصات التواصل الاجتماعي.

وعبّر ناشطون عن استنكارهم للواقعة، وما عكسته من وحشية وعنصرية على حد تعبير أحدهم الذي رأى فيها تماديا لأنصار الانتقالي، لدرجة لم يراعوا فيها حُرمة النفس البشرية والمنظمة الدولية، ما يعكس مدى اعتدادهم بالقوة والبلطجة، على حد تعبيره.

وشهدت تظاهرة الانتقالي في ساحة العروض بعدن اعتداء المتظاهرين على أحد الشباب المشاركين، حتى أوشكوا على قتله بزعم أنه مراسل قناة فضائية محلية، قبل إنقاذه وإدخاله مبنى إحدى المنظمات الدولية في محيط الساحة.

إلا أن المتظاهرين حاولوا اقتحام المبنى الدبلوماسي، ورموه بالأحجار، واعتدوا على حراسته، قبل إطلاق نار في الهواء لتفريقهم، حتى تدخلت قوات الأمن.

وقال أصيل السقلدي، وهو من أنصار الانتقالي، على «فيسبوك» متسائلا: «ماهي الصورة التي ستنقلها المنظمة الدولية عن الجنوب والقضية الجنوبية بعد مهاجمة مقرها والاعتداء على حراستها؟ »ورأى ناشطون أن اعتداء أنصار الانتقالي على الشاب بزعم أنه مراسل قناة فضائية تعمل ضد الانتقالي، هو مبرر يُدين الانتقالي في علاقته بالقمع ورفض الآخر، وقبل ذلك يعكس مدى وحشيته واستقوائه بالعنف في علاقته بالآخر، حسب تعبير أحدهم.

في الموازاة، أكّد المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المعلن حلّه، اليوم الأربعاء، اعتزامه خلال المرحلة المقبلة مواصلة ما سمّاها الفعاليات الجماهيرية الرافضة لسياسات ما سمّاها سلطات الأمر الواقع (الحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليا) وذلك غداة تنظيم مسيرات لأنصاره في كل من عدن والمكلا وسيئون والمهرة وسقطرى جنوب وشرقي البلاد بمناسبة ذكرى 7/7، والتي يطلق عليها «ذكرى يوم الأرض».

وتُعدُّ هذه الذكرى هي التاريخ الذي أعلن فيه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح انتصاره العسكري على تيار الانفصال وتثبيت الوحدة عقب حرب عام 1994.

وأدانت ما تُمسى الأمانة العامة للانتقالي «ما قامت به قوات سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا من اعتداء بحق المتظاهرين السلميين في عدن والمكلا، والمتمثلة في استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة لقمع مواطنين خرجوا للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم بطرق سلمية يكفلها القانون، وحملات القمع ومحاولات تكميم الافواه والترهيب والإرهاب والملاحقات للسياسيين والإعلاميين والناشطين الجنوبيين» حد تعبير البيان.

وقال بيان الأمانة العامة للانتقالي إن اجتماعها «وقف أمام خطط وبرامج التصعيد الشعبي المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، في إطار مواصلة الفعاليات الجماهيرية الرافضة لسياسات سلطات الأمر الواقع».

وأكّد أن استمرار برنامج التصعيد لمواجهة ما سمّاها الوصاية السعودية على ما سمّاه شعب الجنوب ومحاولة إعادة الاحتلال، والتصدي للسياسات التي تستهدف ما سمّاه الجنوب وقضيته الوطنية.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل قد أدان في بيان سابق، ما اعتبرها «الجريمة التي ارتكبتها القوات الأمنية والعسكرية التابعة لسلطات الوصاية السعودية بحق المتظاهرين السلميين في عدن والمكلا، والمتمثلة في استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة لقمع مواطنين خرجوا للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم بطرق سلمية يكفلها القانون».

وقال «إن ما حصل للمتظاهرين العزل في المكلا وعدن عصر الثلاثاء من قمع وتضييق وترهيب يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وجريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، ويكشف عن نهج خطير في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية».

وحمّل «الجهات التي أصدرت الأوامر ونفذت عملية القمع ضد المتظاهرين المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم سالت وكل إصابة لحقت بالمحتجين من أبناء شعبنا الجنوبي»، مطالبا «بفتح تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة جميع المتورطين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب».

وقال «إن اللجوء للرصاص لن يطفئ صوت شعبنا الثائر، ولن يمنع مواطنينا من الخروج للتعبير عن إرادتهم الحرة وستظل إرادة شعبنا أقوى من أدوات القمع مهما اشتدت».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك