العربي الجديد - مخاوف تجدد الحرب في المنطقة تضغط بشدة على الأسواق العالمية العربي الجديد - حكومة المجر تعلّق بث الإعلام العام وتعد بإنهاء "دعاية" أوربان قناة الشرق للأخبار - سيناريوهات مرعبة في مضيق هرمز.. هل اقتربت ساعة الصفر؟ العربي الجديد - وفاة 5 معتمرين لبنانيين وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة جنوبي سورية قناة الجزيرة مباشر - مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي: التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار العربي الجديد - فيري يصنع المعجزة في ويمبلدون.. من بطاقة دعوة إلى نصف النهائي العربي الجديد - تصاعد جرائم العنف المنزلي في العراق قناة التليفزيون العربي - ليلة ساخنة وأخرى تنذر بالمجهول.. أميركا تشعل فتيل الحرب والحرس الثوري الإيراني يرد ويتوعد بالمزيد Euronews عــربي - دعوى قضائية تتهم إدارة ترامب بتسريب بيانات طالبي لجوء إيرانيين إلى طهران العربي الجديد - ترامب: لا أعتقد أن حرب إيران ستعود
عامة

لم ينتهِ الحلم مع حسام حسن

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

كان حلم الوصول لكأس العالم لكرة القدم صعباً، فقد صعدنا 3 مرات من قبل، صعدنا عام 1934، وبعدها لم يحالفنا الحظ للصعود إلا عام 1990، وللمرة الثالثة صعدنا عام 2018، شاركنا كضيف شرف، نلعب الثلاث مباريات في...

ملخص مرصد
حقق منتخب مصر لكرة القدم إنجازاً تاريخياً بالتأهل للدور الثاني في كأس العالم 2022 بعد 32 عاماً من الغياب، بقيادة المدير الفني حسام حسن. تألق المنتخب في التصفيات وكأس الأمم الأفريقية، لكن حظه خان في مواجهة الأرجنتين بسبب قرار تحكيمي مثير للجدل. despite خسارة المباراة، نال المنتخب احتراماً عالمياً بفضل أدائه المميز الذي أعاد الأمل في عودة مصر للمنافسة الدولية.
  • منتخب مصر يتأهل للدور الثاني بكأس العالم 2022 لأول مرة في تاريخه
  • خسارة أمام الأرجنتين بعد قرار تحكيمي مثير للجدل (بحسب خبراء كرة عالميين)
  • حسام حسن (مدرب المنتخب) يعلن استمرار الحلم بعد الأداء المشرف للفريق
من: منتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن (مدرب المنتخب) أين: قطر (كأس العالم 2022)

كان حلم الوصول لكأس العالم لكرة القدم صعباً، فقد صعدنا 3 مرات من قبل، صعدنا عام 1934، وبعدها لم يحالفنا الحظ للصعود إلا عام 1990، وللمرة الثالثة صعدنا عام 2018، شاركنا كضيف شرف، نلعب الثلاث مباريات في دور المجموعات ونعود بعدها بسرعة.

كل ذكرياتنا عن هذه الثلاث مشاركات كانت الإحصائية التي تقول إن (هدافي مصر في كأس العالم هُم: عبد الرحمن فوزي، هدفان عام 1934 - مجدي عبد الغني، هدف من ضربة جزاء نجح في تسديدها في مرمى فان بروكلين، حارس مرمى هولندا، بعد أن سقط المهاجم حسام حسن في منطقة الجزاء، وقال وقتها المعلق الرياضي محمود بكر الجملة الشهيرة: عدالة السماء نزلت على استاد بالرمو - هدفين لمحمد صلاح وخرجنا بعد ثلاث هزائم عام 2018).

بدعوة جادة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي قال فيها: لا بد من وجود مدرب وطني لمنتخب مصر.

تمت الاستعانة بالكابتن حسام حسن (كابتن مصر والهداف التاريخي لمنتخب مصر)، الذي حمله تاريخه الرياضي الكبير لكي يتقلد منصب المدير الفني لمنتخب مصر، معروف عنه غيرته الشديدة على تيشيرت منتخب مصر، حماسه منقطع النظير لتمثيل مصر، جهد كبير ووعي شديد وفهم عظيم لأهمية عودة منتخب مصر لتصدُّر منصات التتويج، التصميم الكبير على الفوز ولا يستسلم أبداً، بذل الجهد والعطاء بلا حدود.

توكل الكابتن حسام حسن على الله، اختار عناصر مميزة واستعان بخبرات دولية، وبدأ مسيرة منافسات التصفيات المؤهلة لكأس العالم، تجمع المصريون حول المنتخب، زادت ثقتهم في أبنائهم اللاعبين، ووضعوا ثقتهم في حسام حسن وجهازه الفني، أداء متميز طوال التصفيات، في المباريات التي لعبناها خارج ملعبنا حققنا فيها نتائج إيجابية جداً، نقاط كثيرة تم تجميعها ساهمت في تصدرنا المجموعة وصعودنا قبل نهاية المواجهات، لم نشعر بمعاناة الصعود مثل كل مرة، فأصبح لدينا منتخب كبير يهابه الأفارقة، بعدها شاركنا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، وكان الأداء مذهلاً وتغير شكل الفريق، تم تجديد دماء الفريق وضخ دماء جديدة، منافسات قوية مع منتخبات قوية تضم محترفين في كبريات الدوريات في العالم، تخلى الحظ عنا وخرجنا من الدور قبل النهائي.

استبشرنا خيراً، زاد الالتفاف حول منتخب مصر، عاد المواطن المصري للهتاف للمنتخب، أعلام مصر تتداول باستمرار في أيادي الأطفال والشباب والسيدات والرجال، حققت كرة القدم هدفها المنوط بها.

تعلقت آمالنا بالمنتخب، بنينا أحلاماً كبيرة على هذا المنتخب، خطفوا قلوبنا، دعونا لهم بخالص الأمنيات والتوفيق، خاض المنتخب تجارب قوية خلال الاستعداد للمونديال، فوز بجدارة على السعودية وروسيا، تعادل مع إسبانيا المصنفة الأولى عالمياً، هزيمة بشق الأنفس من البرازيل بكامل نجومها.

فازددنا تعلقاً بالمنتخب، بدأ المونديال، تعادلت معنا بلجيكا ثم حولنا الهزيمة بهدف من نيوزيلندا إلى فوز بالثلاثة، ثم تعادلنا مع إيران وصعدنا للدور الثاني، ونحن ثاني المجموعة بجدارة، للمرة الأولى في التاريخ نصعد للدور الثاني، وتقابلنا مع أستراليا وكان الأداء في غاية الجدية، أذهلنا العالم ولعبنا أشواطاً إضافية بعد التعادل بهدف للفريقين، ووصلنا لضربات الجزاء وفزنا، والحمد لله، لنلتقي مع الأرجنتين بطلة كأس العالم السابقة، الذي أقيم في قطر عام 2022.

لم نطلب المستحيل، ولكن طالبنا ببذل الجهد واللعب للدفاع عن اسم وسمعة الكرة المصرية، كان أقصى طموحنا الخروج المشرف، وبلا هزيمة ثقيلة، لكن حسام حسن وجهازه ولاعبيه كانوا عند حسن الظن، لعبنا مباراة تاريخية، ملحمة كروية، سيطرنا، أحرزنا هدفين، وكنا متقدمين بهدفين حتى الدقيقة 79 من المباراة، تعرضنا لظلم تحكيمي فج شهد به خبراء الكرة والتحكيم في العالم، تحولت النتيجة بفضل عدم النزاهة، سُرقت منا المباراة، الفاعل معلوم، «الفار» ضد منتخب مصر، الحكم يلعب ضدنا مع الأرجنتين.

لم ينتهِ الحلم، بالعكس فقد بدأ الحلم، سنستكمل المهمة.

حلم المنافسة وصعود منتخب مصر إلى الصفوف الأولى لكبار منتخبات العالم، فالكل أشاد بمنتخبنا ونلنا احترام العالم وأصبحنا حديث الصباح والمساء.

الكابتن حسام حسن وجهازه ولاعبوه شرفونا وسنستكمل معهم باقي الحلم، كانوا خير نموذج لأولاد مصر الذين بذلوا الكثير لرفع اسم مصر، العرب شجعونا من قلوبهم، حققنا ما لم نحققه من قبل.

شرفتونا.

شرفتونا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك