قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن ما شهدته مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في كأس العالم تجاوز حدود المنافسة الرياضية، موضحًا أن الرسائل التي خرجت من اللقاء وصلت إلى مئات الملايين حول العالم، وأثارت تساؤلات بشأن مبادئ العدالة واللعب النظيف في كرة القدم.
ما حدث بمباراة مصر والأرجنتين محل متابعة واسعة على المستوى الدوليوأضاف «شردي»، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن الجماهير المصرية والعربية مطالبة بإيصال وجهة نظرها إلى الرأي العام العالمي، والتحدث بلغات مختلفة، حتى تصل رسالتها إلى جمهور كرة القدم في مختلف الدول، مؤكدًا أن القضية لم تعد محصورة داخل مصر، بل أصبحت محل متابعة واسعة على المستوى الدولي.
وانتقد الأداء التحكيمي خلال المباراة، مشيرًا إلى وجود تفاوت واضح في القرارات، موضحًا أن المنتخب المصري حصل على سبع بطاقات صفراء وبطاقة حمراء رغم أن عدد الأخطاء المحتسبة عليه كان أقل من المنتخب الأرجنتيني، الذي أنهى اللقاء دون الحصول على أي بطاقة، معتبرًا أن هذه الأرقام تثير علامات استفهام حول إدارة المباراة.
الفيفا تتحمل مسؤولية حماية نزاهة المنافساتوأكد شردي أن ما حدث لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد أخطاء تحكيمية، بل يندرج ضمن مشهد أوسع يتجاوز حدود كرة القدم، مشيرًا إلى أن هناك من ربط ما جرى بمواقف سياسية، إلا أنه يرى أن القضية الأساسية تتعلق بوجود «منظومة فساد» داخل كرة القدم العالمية، مضيفًا أن الفيفا، برئاسة إنفانتينو، تتحمل مسؤولية حماية نزاهة المنافسات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك