العربي الجديد - مخاوف تجدد الحرب في المنطقة تضغط بشدة على الأسواق العالمية العربي الجديد - حكومة المجر تعلّق بث الإعلام العام وتعد بإنهاء "دعاية" أوربان قناة الشرق للأخبار - سيناريوهات مرعبة في مضيق هرمز.. هل اقتربت ساعة الصفر؟ العربي الجديد - وفاة 5 معتمرين لبنانيين وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة جنوبي سورية قناة الجزيرة مباشر - مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي: التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار العربي الجديد - فيري يصنع المعجزة في ويمبلدون.. من بطاقة دعوة إلى نصف النهائي العربي الجديد - تصاعد جرائم العنف المنزلي في العراق قناة التليفزيون العربي - ليلة ساخنة وأخرى تنذر بالمجهول.. أميركا تشعل فتيل الحرب والحرس الثوري الإيراني يرد ويتوعد بالمزيد Euronews عــربي - دعوى قضائية تتهم إدارة ترامب بتسريب بيانات طالبي لجوء إيرانيين إلى طهران العربي الجديد - ترامب: لا أعتقد أن حرب إيران ستعود
عامة

رئيس جامعة «المنصورة الأهلية»: نسعى لصناعة جيل ينافس عالميا

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد عبدالعظيم، رئيس جامعة المنصورة الأهلية، أن الجامعة تولى اهتماماً كبيراً بتطوير عناصر العملية التعليمية، بداية من جودة التدريس والمناهج والمعامل، وصولاً إلى البنية الرقمية والخدمات وال...

ملخص مرصد
أكد رئيس جامعة المنصورة الأهلية، أن الجامعة تسعى لتصبح الأولى في مصر خلال 3 سنوات، من خلال تطوير العملية التعليمية بالكامل، بما في ذلك المناهج الرقمية والبنية التحتية. وقال إن الهدف هو تخريج جيل قادر على المنافسة عالمياً، وليس مجرد حملة شهادات. وأوضح أن التعليم الجديد يعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتلبية متطلبات وظائف المستقبل.
  • جامعة المنصورة الأهلية تطمح للتفوق في التعليم الجامعي المصري خلال 3 سنوات
  • الجامعة تركز على تطوير المناهج الرقمية والبنية التحتية لخدمة الطلاب
  • رئيس الجامعة: التعليم الجديد يعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتلبية متطلبات المستقبل
من: الدكتور محمد عبدالعظيم أين: جامعة المنصورة الأهلية

أكد الدكتور محمد عبدالعظيم، رئيس جامعة المنصورة الأهلية، أن الجامعة تولى اهتماماً كبيراً بتطوير عناصر العملية التعليمية، بداية من جودة التدريس والمناهج والمعامل، وصولاً إلى البنية الرقمية والخدمات والملاعب، وعبّر عن رؤية الجامعة بأن تصبح الأولى على مستوى التعليم الجامعى فى مصر، خلال فترة لا تتجاوز 3 سنوات.

وقال رئيس الجامعة، فى حوار مع «الوطن»، إن الهدف ليس فقط تخريج دفعات من حَمَلة الشهادات الجامعية، وإنما صناعة جيل جديد لديه القدرة على المنافسة عالمياً، مشيراً إلى أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بشأن تطوير منظومة التعليم الجامعى، لم تقتصر فقط على إنشاء جامعات ومبانٍ جديدة، وإنما أكد على أهمية إدراج تخصّصات تعليمية يمكنها أن تُسهم فى صناعة المستقبل.

■ ما الفلسفة التى تنطلق منها فى إدارة جامعة المنصورة الأهلية؟- لدىّ إيمان كامل بأن الجامعة ليست مبنى أو مدرجات فقط، وإنما تجربة تعليمية متكاملة، يعيشها الطالب منذ دخوله الحرم الجامعى وحتى تخرّجه، ونحن لا نسعى لتخريج حَمَلة شهادات فقط، وإنما صناعة جيل جديد لديه القدرة على المنافسة عالمياً، ولذلك نعمل على تطوير كل عناصر هذه التجربة، من جودة التدريس والمناهج والمعامل، إلى البنية الرقمية، والخدمات، والملاعب، وحتى أماكن المذاكرة والعمل الجماعى داخل الجامعة، لأن البيئة التعليمية جزء أساسى من صناعة الطالب وصياغته الصياغة الصحيحة، ويمكن القول بكل وضوح إذا نقلنا المناهج نفسها، وطريقة التدريس، وأسلوب الامتحانات نفسه، إلى مبانٍ حديثة، فلن نكون قد صنعنا التعليم الجديد، الذى يتحدث عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى.

■ تحدثت كثيراً عن «التعليم الجديد»، ماذا تقصد به؟- الرئيس السيسى عندما تحدّث عن إنشاء الجامعات الأهلية، كان يقصد تقديم تعليم مختلف، وليس تكرار ما هو موجود، فلو أتينا بطالب يدرس نفس المقرر، بنفس الأدوات، بنفس الطريقة، فأين هو العلم الجديد؟ فما نسعى إليه هو أن أرى الكتاب الدولى، الذى يتم تدريسه فى كبرى جامعات العالم، متاحاً للطالب فى مصر، وأن تكون المناهج رقمية، ويمكنه القراءة والاستماع إليها فى أى وقت ومن أى مكان، وأن يمتلك بنك أسئلة واختبارات حديثة، وأن يتحول التعلم إلى رحلة مستمرة، لا تنتهى بانتهاء المحاضرة.

فالجمهورية الجديدة تسعى لتوفير منظومة تعليمية متطورة تعتمد على وسائل التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعى لتخريج طلاب قادرين على مواكبة وظائف المستقبل.

■ هل ترى أن الطالب فى ظل نظم التعليم التقليدية يكون مظلوماً؟- نحن لا نبيع الوهم، وإنما نغير المهارات، وهذا ما يحتاجه البلد، فالرحلة التعليمية فى الجامعة تكون مختلفة، ستكون النتيجة مختلفة تماماً، فما ذنب الطالب أن يجد الكافيتريا سيئة، أو لا يجد مكاناً لائقاً يجلس فيه مع زملائه.

الطالب لا يتعلم داخل المحاضرة فقط، أحياناً يتعلم من مناقشة مع زميل، أو من مشروع جماعى، أو من فكرة خرجت خلال جلسة عمل.

■ ما الدافع الذى شجّعك على ترك موقعك السابق فى جامعة المنصورة؟- شعرت بأن هنا فرصة حقيقية للمشاركة فى مشروع وطنى، ولذلك قبلت المسئولية، وأقبلت عليها، فالنجاح بالنسبة لى ليس نجاحاً شخصياً، بل هو نجاح لفكرة تتبناها الدولة، وأمامنا تحديات كبيرة، أهمها جودة التعليم.

المسئولية الحقيقية تبدأ بعد افتتاح المبانى، لأن الحفاظ على جودة التجربة هو التحدى الأصعب.

■ كيف يمكن التخلص من الطريقة التقليدية فى التعليم؟- من هنا جاءت فكرة الاعتماد على أحدث المراجع العالمية، وتوفيرها فى صورة رقمية، بحيث يستطيع الطالب أن يقرأها، أو يستمع إليها فى أى وقت، مثل توفير الأغانى على التليفون، يمكن للطالب أن يسمع مرجعاً علمياً على التليفون، وهذا هو التطور، التعلم لم يعد مرتبطاً بساعة المحاضرة، وإنما أصبح عملية مستمرة، يمكن أن تتم فى أى مكان.

■ هل الطالب المصرى قادر على مواكبة هذه التطورات؟- المشكلة كانت دائماً فى طريقة تقديم المعرفة، وليس فى المتلقى، والجامعة لدينا بدأت بالفعل فى بناء شراكات مع دور نشر عالمية، حتى يحصل الطالب على المادة العلمية نفسها، التى يدرسها زملاؤه فى كبرى الجامعات، وعندما نوفّر لهم المحتوى الجيد، والطريقة المناسبة، سيبدع بلا شك.

■ هل يحظى أعضاء هيئة التدريس بنفس مستوى اهتمامكم بالطالب؟- بالطبع، اختيار الأستاذ فى المرتبة الأولى لدينا، لأنه هو الذى سينقل الفكر إلى الطالب، وبناء جامعة قوية يبدأ من العدالة، ولذلك اتخذت قراراً منذ البداية بعدم التدخّل فى لجان اختيار أعضاء هيئة التدريس، ولذلك لم أترأس أى لجنة، ولم أشارك فى اختيار أى متقدم.

■ ماذا تقصد بأن جامعة المنصورة الأهلية فى طريقها لتصبح جامعة من الجيل الرابع؟- الفكرة الأساسية هى أن تتحول الجامعة إلى مؤسسة تصنع المعرفة وتوظّفها لخدمة المجتمع، ونسعى لأن تصبح الجامعة مؤسسة تعليمية تنتج المعرفة وتشارك فى التنمية، لا مجرد جهة تمنح درجات علمية.

■ تم مؤخراً الإعلان عن مخطط لإنشاء مصنع داخل الجامعة، لماذا؟- لا نريد أن يتدرب الطالب على نماذج افتراضية فقط، أو فى المعمل، أو قاعة المحاضرة، بل أن يعيش فى بيئة الإنتاج الحقيقية، يدخل المصنع وهو فى أول خطوة فى حياته الجامعية، يرى خطوط الإنتاج، وبداية مراحل التصنيع، وصولاً إلى المنتج النهائى، ويتعامل مع خطوط الإنتاج والأجهزة الحديثة، وبالتالى يكتسب خبرة لا يمكن أن توفرها المحاضرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك