الجزيرة نت - من الخاسر الأكبر من قرار ترمب وقف التجارة مع مدريد؟ الجزيرة نت - "عبث الأوهام" يلقي بإيران في هذا المنزلق الخطير الجزيرة نت - مستقبل الناتو لا يحسم في أنقرة وحدها.. كيف يقرأ الإعلام الألماني دور برلين في الحلف؟ وكالة سبوتنيك - الحكومة العراقية الجديدة تطلق حملة لمكافحة الفساد وجمع السلاح في يد الدولة الجزيرة نت - بين وعود ترمب وعقبات الكونغرس.. هل ترفع واشنطن عقوبات "كاتسا" عن أنقرة؟ الجزيرة نت - استهداف 5 سفن منذ التهدئة.. هل عادت حرب الناقلات إلى مضيق هرمز؟ رويترز العربية - ترامب يقول إنه لا يعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا وكالة الأناضول - ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستندلع مجددا رويترز العربية - مسؤول: مجلس السلام يعتزم إنشاء منطقة إنسانية تجريبية في غزة DW عربية - فرانسوا ليتكسير.. ما لا تعرفه عن حكم مباراة مصر والأرجنتين!
عامة

آخر وجوه العرب والأفارقة .. المغرب يواصل حمل اللواء في كأس العالم

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

لطالما تعالت أصوات منتقدي المنتخب المغربي لكرة القدم قبل انطلاق كأس العالم 2026، معتبرين أن ما حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 لم يكن أكثر من “مجرد صدفة” أو “ضربة حظ”.غير أن الواقع اليوم يقول...

ملخص مرصد
واصل المنتخب المغربي تمثيليته للفرق العربية والإفريقية في كأس العالم 2026، بعد إقصائه المنتخب المصري بسيناريو دراماتيكي. ويرى خبراء أن نجاح المغرب يعود لرؤية إستراتيجية طويلة الأمد، وتطور ملحوظ في المستوى الفردي والجماعي للاعبين. كما أكد محللون أن الدعم الملكي gave الفريق زخماً معنوياً ساهم في نتائجه المميزة.
  • المغرب يمثل العرب وإفريقيا بعد إقصائه مصر أمام الأرجنتين
  • خبراء: تطور المنتخب المغربي ثمرة رؤية إستراتيجية طويلة الأمد
  • دعم الملك محمد السادس gave المنتخب المغربي زخماً معنوياً عالياً
من: المغرب، المنتخب المصري، الملك محمد السادس أين: كأس العالم 2026 (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا)

لطالما تعالت أصوات منتقدي المنتخب المغربي لكرة القدم قبل انطلاق كأس العالم 2026، معتبرين أن ما حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 لم يكن أكثر من “مجرد صدفة” أو “ضربة حظ”.

غير أن الواقع اليوم يقول عكس ذلك، فللمرة الثانية على التوالي يعتبر المغرب ملهم وممثل المنتخبات العربية والإفريقية في المسابقة، وذلك بعد إقصائها جميعها، وكان آخرها المنتخب المصري الذي أقصي أمس بسيناريو دراماتيكي أمام الأرجنتين.

ويرى خبراء أن توهج المنتخب الوطني ليس وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية إستراتيجية امتدت لسنوات، لتعطي ثمارها اليوم بالتوفر على منتخب بات قادرا على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية.

الإطار الوطني عزيز العامري يرى أن المنتخب عرف تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، ومنذ حقبة المدرب وليد الركراكي، مستدلا بتأهل “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022 وأيضا إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وأوضح العامري لهسبريس أن كتيبة “الأسود” باتت تتكون من لاعبين ذوي معدل أعمار صغير، ما يجعلهم مؤهلين بدنيا لمجاراة ضغوط المباريات، مضيفا أن المستوى الفردي للاعبي المنتخب عرف تحسنا كذلك، ومستشهدا بمثال المهاجمين إسماعيل الصيباري، وإبراهيم دياز؛ كما أورد أن مردود اللاعبين هو الذي ساهم في نتائج المنتخب، مؤكدا أهمية احتراف النسبة العظمى منهم في كبرى الدوريات الأوروبية.

كما شدد المدرب الوطني ذاته على معطى آخر يتعلق بدعم الملك محمد السادس للمنتخب، لافتا إلى أن هذا الأمر يعطي شحنة معنوية عالية للاعبين والطاقم التقني، ومبرزا أن هذا الجانب انعكس بشكل مباشر على مردود الفريق الوطني، إذ أثمر انضباطا ومودة بين اللاعبين، وزاد أن هذه النقطة هي التي تميز المنتخب المغربي عن باقي المنتخبات العربية والإفريقية.

ووقف المتحدث ذاته عند الدور البارز الذي يلعبه التركيز في تدبير المباريات، مستحضرا لقاء أمس الذي جمع المنتخب المصري بنظيره الأرجنتيني، إذ اعتبر أن المدرب هو الذي تسبب في خسارة المنتخب المصري، موضحا أن تلقي الأخير ثلاثة أهداف في ظرف قصير يشكل دليلا على عدم توفق الناخب المصري في قراءة المقابلة.

من جانبه أكد عبد الفتاح بوخريص، لاعب دولي سابق، أنه عقب تحقيق المغرب إنجاز التأهل إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022 كانت الدول العربية والإفريقية تترقب هذه النسخة من كأس العالم للوقوف على جاهزية “الأسود”، والتأكد إن كان إنجاز قطر مجرد صدفة.

وأشار بوخريص، في حديثه لهسبريس، إلى وجود عمل قاعدي ورؤية بعيدة المدى من أجل مواصلة تحقيق الإنجازات، لافتا إلى أن هذا التوجه تجسد في أداء “أسود الأطلس” في كأس العالم الحالية التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية بمعية المكسيك وكندا.

وتابع المتحدث ذاته بأن المنتخبات الثمانية المتبقية تعرف تواجد منتخب وحيد يمثل العرب والقارة الإفريقية، ألا وهو المنتخب المغربي، وممثل واحد من أمريكا الجنوبية هو الأرجنتين، مبرزا أن أداء المغرب لم يكن مجرد صدفة، بل ثمرة عمل حقيقي بناء.

وخلص الدولي السابق إلى أن المسيرة لن تتوقف عند محطة ربع النهائي، بل سيستمر العمل، خاصة استعدادا لكأس العالم 2030 التي سيحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مؤكدا أن الهدف الأسمى في الوقت الراهن هو إنهاء كأس العالم الحالية بأحسن نتيجة، ومبرزا أن المرتبة السادسة التي يحتلها المغرب حاليا في التصنيف العالمي جد مشرفة وتعكس طموحات الجماهير المغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك