الجزيرة نت - من الخاسر الأكبر من قرار ترمب وقف التجارة مع مدريد؟ الجزيرة نت - "عبث الأوهام" يلقي بإيران في هذا المنزلق الخطير الجزيرة نت - مستقبل الناتو لا يحسم في أنقرة وحدها.. كيف يقرأ الإعلام الألماني دور برلين في الحلف؟ وكالة سبوتنيك - الحكومة العراقية الجديدة تطلق حملة لمكافحة الفساد وجمع السلاح في يد الدولة الجزيرة نت - بين وعود ترمب وعقبات الكونغرس.. هل ترفع واشنطن عقوبات "كاتسا" عن أنقرة؟ الجزيرة نت - استهداف 5 سفن منذ التهدئة.. هل عادت حرب الناقلات إلى مضيق هرمز؟ رويترز العربية - ترامب يقول إنه لا يعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا وكالة الأناضول - ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستندلع مجددا رويترز العربية - مسؤول: مجلس السلام يعتزم إنشاء منطقة إنسانية تجريبية في غزة DW عربية - فرانسوا ليتكسير.. ما لا تعرفه عن حكم مباراة مصر والأرجنتين!
عامة

اتفاق بين الحزب الشعبي و«فوكس» يقضي بإلغاء برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية في الأندلس

العلم
العلم منذ 1 ساعة

منذ سنوات، لم يعد الجدل حول الهجرة والاندماج في إسبانيا يقتصر على السياسات الحدودية أو ملفات اللجوء، بل امتد إلى المدرسة بوصفها إحدى أهم ساحات الصراع الإيديولوجي بين اليمين المحافظ واليمين المتطرف.و...

ملخص مرصد
توصل الحزب الشعبي الإسباني وحزب «فوكس» اليميني المتطرف إلى اتفاق يقضي بإلغاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية في الأندلس بدءًا من 2027-2028. وجاء القرار ضمن اتفاق حكومي أوسع مقابل دعم «فوكس» للحكومة الإقليمية، ما أثار انتقادات لكونه يستهدف الجالية المغربية. ويأتي الإلغاء بعد نحو 40 عامًا من تطبيق البرنامج الذي كان يهدف إلى تعزيز الاندماج الثقافي للتلاميذ المغاربة في إسبانيا.
  • اتفاق بين الحزب الشعبي و«فوكس» يقضي بإلغاء برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية في الأندلس بدءًا من 2027-2028
  • البرنامج كان يهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية والاندماج للتلاميذ المغاربة في إسبانيا منذ 1985
  • القرار أثار انتقادات لكونه يستهدف الجالية المغربية ويهدد التعايش الاجتماعي في إسبانيا
من: الحزب الشعبي الإسباني و«فوكس» أين: إقليم الأندلس، إسبانيا

منذ سنوات، لم يعد الجدل حول الهجرة والاندماج في إسبانيا يقتصر على السياسات الحدودية أو ملفات اللجوء، بل امتد إلى المدرسة بوصفها إحدى أهم ساحات الصراع الإيديولوجي بين اليمين المحافظ واليمين المتطرف.

وفي أحدث تجليات هذا التحول، توصل الحزب الشعبي الإسباني (PP) وحزب «فوكس» اليميني المتطرف إلى اتفاق يقضي بإنهاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في إقليم الأندلس، ابتداء من الموسم الدراسي 2027-2028، في خطوة وصفتها وسائل إعلام وأوساط تربوية وثقافية انتصارا جديدا لخطاب اليمين المتطرف، ورسالة سياسية تستهدف، بالدرجة الأولى، الجالية المغربية، أكبر الجاليات الأجنبية في المنطقة.

ويضع القرار حدا لبرنامج تعليمي استمر قرابة أربعين عاما، منذ إطلاقه سنة 1985 في إطار اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين المغرب وإسبانيا سنة 1980، والذي كان يتيح لأبناء الأسر المغربية في المدارس العمومية، على أساس اختياري، تعلم اللغة العربية والتعرف على الثقافة المغربية، بهدف الحفاظ على ارتباطهم بجذورهم الثقافية، مع تسهيل اندماجهم داخل المجتمع الإسباني.

وجاء إلغاء البرنامج ضمن اتفاق حكومي واسع بين الحزب الشعبي و«فوكس»، تضمن أكثر من 150 إجراء، حيث اشترط الحزب اليميني المتطرف إنهاء البرنامج مقابل دعمه لاستقرار الحكومة الإقليمية برئاسة خوانما مورينو.

كما نص الاتفاق على رفض ما وصفه بـ«برامج التلقين داخل المدارس» و«أي تدخل أجنبي أو محاولة لإضعاف الهوية الإسبانية»، مع التشديد على تعزيز احترام «العادات والتقاليد الإسبانية» داخل المؤسسات التعليمية.

ويعكس هذا التطور تحولا واضحا في موقف الحزب الشعبي، الذي كان قد دافع سابقًا عن استمرار البرنامج.

فقد أكدت وزيرة التنمية التعليمية في حكومة الأندلس، ماريا ديل كارمن كاستيو، قبل أشهر، أن «إقصاء الأشخاص بسبب اختلاف أفكارهم أو معتقداتهم خطأ»، معتبرة أن البرنامج «لا يقل شرعية عن أي برنامج تعليمي آخر».

غير أن متطلبات التوافق السياسي مع «فوكس» دفعت الحزب المحافظ إلى التخلي عن هذا الموقف.

ويرى منتقدو القرار أن الخطاب الذي يقدمه «فوكس» باعتباره دفاعًا عن الهوية الوطنية يخفي، في الواقع، استهدافًا مباشرًا لكل ما يمت بصلة إلى الحضور المغربي في إسبانيا، سواء تعلق الأمر باللغة أو الثقافة أو الذاكرة المشتركة بين ضفتي المتوسط.

ويؤكد هؤلاء أن البرنامج لم يكن أداة للعزل أو الانغلاق، بل آلية تربوية تهدف إلى مساعدة التلاميذ المنحدرين من أصول مغربية على التوفيق بين هويتهم الأصلية وانتمائهم إلى المجتمع الإسباني.

وتشير دراسات في علم الاجتماع اللغوي، استندت إليها تقارير إعلامية إسبانية، إلى أن الحفاظ على اللغة الأم يسهم في تحسين التحصيل الدراسي، وتعزيز الثقة بالنفس، وتقليص معدلات الهدر المدرسي، بما يجعل تعليم لغة الأصل عاملا مساعدا على الاندماج، وليس عائقا أمامه، خلافا لما يروج له اليمين المتطرف.

ويطبق البرنامج حاليا في عشر مناطق ذاتية الحكم بإسبانيا، من بينها كتالونيا، وإقليم الباسك، وغاليسيا، وجزر الكناري، وأراغون، وكاستيا لا مانتشا، وإكستريمادورا، وجزر البليار، إضافة إلى الأندلس، حيث يستفيد منه تلاميذ نحو مائة مؤسسة تعليمية، تتركز نسبة كبيرة منها في محافظة ألميريا التي تضم واحدة من أكبر التجمعات المغربية في البلاد.

وتحذر أصوات سياسية وتربوية في إسبانيا من أن هذا القرار قد يتجاوز أبعاده التعليمية، ليؤشر إلى تصاعد تأثير اليمين المتطرف في رسم السياسات العمومية، خصوصًا تلك المرتبطة بالهجرة والاندماج، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال الخطاب المعادي للمهاجرين من المجال السياسي إلى المؤسسات التعليمية، بما قد ينعكس سلبًا على أوضاع الجالية المغربية ومستقبل التعايش داخل المجتمع الإسباني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك