تسابق السلطات المحلية بعدد من المدن المغربية الزمن من أجل استكمال الترتيبات المرتبطة بمواكبة المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بنظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026، وذلك عبر نصب شاشات عملاقة وإعداد فضاءات مفتوحة لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة هذا الموعد الكروي.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن السلطات الإقليمية في عدد من الأقاليم شرعت في تهيئة ساحات عمومية وفضاءات كبرى لاستقبال المشجعين في ظروف تنظيمية وأمنية مناسبة، مع توفير التجهيزات التقنية اللازمة لضمان عرض المباراة في أفضل الظروف.
وأفادت مصادر الجريدة بأن تحرك السلطات الإقليمية يأتي استجابة للإقبال الجماهيري الكبير المتوقع على هذه المواجهة التي تحمل طابعا خاصا بعد لقاء المنتخبين في كأس العالم السابقة التي احتضنتها قطر سنة 2022، وآلت نتيجتها للمنتخب الفرنسي.
وعملت السلطات الإقليمية في عدة مناطق بالمملكة، من بينها سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، ومدن بوزنيقة بنسليمان، وابن جرير، والصويرة، على إحداث شاشات كبيرة من أجل تمكين المواطنين من متابعة المباراة بشكل جماعي وآمن، بعيدا عن الاكتظاظ الذي تشهده المقاهي والفضاءات الخاصة خلال مباريات “أسود الأطلس”.
وتندرج هذه المبادرات ضمن المجهودات الرامية إلى تأطير الاحتفالات الجماهيرية المتوقعة قبل وبعد المباراة الحاسمة المؤدية إلى نصف النهائي، الذي يأمل المغاربة الوصول إليه لثاني مرة على التوالي بعد إنجاز مونديال قطر.
ووجهت السلطات الإقليمية في عدة مناطق تم فيها إحداث الشاشات الكبرى بالساحات وسط المدن تعليمات إلى مختلف المصالح والمتدخلين من أجل ضمان سلامة الجماهير، وتأمين محيط فضاءات المشاهدة الجماعية، مع اتخاذ إجراءات تنظيمية لتسهيل حركة السير والجولان وتفادي أي اختلالات محتملة تزامنا مع هذا الحدث الرياضي البارز.
ويراهن المغاربة على هذه المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي لمواصلة كتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم الوطنية وبلوغ المربع الذهبي للمونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك