الجزيرة نت - من الخاسر الأكبر من قرار ترمب وقف التجارة مع مدريد؟ الجزيرة نت - "عبث الأوهام" يلقي بإيران في هذا المنزلق الخطير الجزيرة نت - مستقبل الناتو لا يحسم في أنقرة وحدها.. كيف يقرأ الإعلام الألماني دور برلين في الحلف؟ وكالة سبوتنيك - الحكومة العراقية الجديدة تطلق حملة لمكافحة الفساد وجمع السلاح في يد الدولة الجزيرة نت - بين وعود ترمب وعقبات الكونغرس.. هل ترفع واشنطن عقوبات "كاتسا" عن أنقرة؟ الجزيرة نت - استهداف 5 سفن منذ التهدئة.. هل عادت حرب الناقلات إلى مضيق هرمز؟ رويترز العربية - ترامب يقول إنه لا يعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا وكالة الأناضول - ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستندلع مجددا رويترز العربية - مسؤول: مجلس السلام يعتزم إنشاء منطقة إنسانية تجريبية في غزة DW عربية - فرانسوا ليتكسير.. ما لا تعرفه عن حكم مباراة مصر والأرجنتين!
عامة

خولة الزين تنال الدكتوراه بمقارنة هسبريس والقناة الثانية في "إنتاج المحتوى"

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

شهد مدرج الندوات بكلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة، التابعة لجامعة ابن طفيل، اليوم الأربعاء، مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه تقدمت بها الطالبة الباحثة خولة الزين حول موضوع “خوارزميات منصات الت...

ملخص مرصد
حصلت الطالبة خولة الزين على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا من كلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة بعد مناقشة أطروحتها التي قارنت بين جريدة هسبريس والقناة الثانية في إنتاج المحتوى الرقمي. وأكدت الأطروحة وجود اختلافات في آليات إنتاج وتوزيع المحتوى بين المنبرين، مشيرة إلى تأثير الخوارزميات في صناعة المعنى الإخباري. وأثنت اللجنة العلمية على البحث لفتحه نقاشا حول مستقبل الصحافة في عصر الخوارزميات.
  • حصلت خولة الزين على الدكتوراه بميزة مشرف جدا بعد مناقشة أطروحتها بالقنيطرة
  • قارنت الأطروحة بين هسبريس والقناة الثانية في إنتاج المحتوى الرقمي
  • أكدت الأطروحة تأثير الخوارزميات في صناعة المعنى الإخباري بالمغرب
من: خولة الزين أين: كلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة، جامعة ابن طفيل

شهد مدرج الندوات بكلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة، التابعة لجامعة ابن طفيل، اليوم الأربعاء، مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه تقدمت بها الطالبة الباحثة خولة الزين حول موضوع “خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها في منظومة الإعلام والتواصل الرقمي بالمغرب: دراسة مقارنة لآليات إنتاج وتوزيع المحتوى بين هسبريس والقناة الثانية”.

وناقشت الطالبة الباحثة أطروحتها أمام لجنة علمية مكونة من: مهدي عامري رئيسا ومقررا، عزيزة المكينسي مشرفة، محمد هموش مشرفا ثانيا، يسين التباع مقررا، محمد ياسين سي بنعلي فاحصا، حميد جعفر فاحصا، ثم مولاي عبد العزيز الراشدي مقررا.

وحصدت الطالبة الباحثة إشادة اللجنة العلمية التي قررت بالمناسبة منحها شهادة الدكتوراه في تخصص الإعلام والتواصل بميزة “مشرف جدا”.

وخلصت أطروحة الدكتوراه، المنجزة تحت إشراف الأستاذين محمد هموش وعزيزة المكينسي، إلى وجود اختلاف بين جريدة هسبريس والقناة الثانية “أون لاين” في إنتاج وتوزيع المحتوى الرقمي، ما يكشف أثر البنية المؤسسية في صناعة المعنى الإخباري، مبرزة أن “الخبر الرقمي أصبح مادة لإعادة التشكيل داخل منطق المنصة”.

كما أوردت الأطروحة أن “الخوارزميات لم تعد خلفية تقنية فقط، بل صارت قوة في المشهد والتناول والانتباه أيضا”، في وقت “لا تكتمل القيمة الخبرية إلا بهندسة بصرية ومرئية قابلة للفهم والجذب”، وشددت بالمقابل على أن “الصحافي الرقمي مطالب بكفاءة هجينة تجمع بين التحرير والتحقق وفهم طريقة عمل المنصات”، موردة أن “الرهان المركزي هو حماية منطق الصحافة داخل بيئة يحكمها منطق الخوارزميات”.

وفي هذا الصدد أبرزت خولة الزين أن الأطروحة التي أعدّتها “تَدرُس تحولات الصحافة الرقمية بالمغرب، وتفتح نقاشا علميا حول مستقبل الخبر في عصر الخوارزميات”، موضحة أن اختيارها جريدة هسبريس الإلكترونية والقناة الثانية كمنبرين للدراسة لم يكن اعتباطيا، وإنما لوضعهما المتقدم داخل الخريطة الإعلامية الوطنية.

ووجّهت الزين رسائل شكر إلى جريدة هسبريس التي تنتمي إليها، وإلى جميع المتعاونين معها، من صحافيين ومهنيين، الذين شاركوها خبراتهم بخصوص علاقة الخوارزميات بالمحتوى الإخباري المنتج والموزع عبر المنصات الرقمية.

وأكد محمد هموش، الأستاذ المشرف على العمل، أن “الدراسة تكتسب أهميتها من معالجتها إحدى أكثر القضايا حضورا في الدراسات الإعلامية المعاصرة، والمتمثلة في تأثير خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي في الممارسة الإعلامية، وما تفرضه من أنماط جديدة في صناعة المحتوى وفي تحديد أولويات النشر وتوجيه التفاعل مع الجمهور”.

وأضاف هموش، ضمن مداخلته، أن “المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسائط لنقل المعلومات، بل غدت فاعلا رئيسيا في تشكيل المجال العمومي وصناعة الاهتمام، وإعادة ترتيب تدفق الأخبار بما تمنحه خوارزمياتها من قدرة على إبراز المحتوى والحد من انتشاره؛ ومن هنا تبدو أهمية هذا البحث بوصفه محاولة علمية لفهم هذه التحولات واستجلاء انعكاساتها على المشهد الإعلامي المغربي”.

كما شرح المتحدث ذاته أن “اختيار مؤسستين إعلاميتين بارزتين، من قبيل جريدة هسبريس الإلكترونية والقناة الثانية، كان بهدف الوقوف على أوجه التشابه والاختلاف بينهما في إنتاج المحتوى وتوزيعه، ورصد أنماط التكيّف مع متطلبات البيئة الرقمية ومنطق الخوارزميات”، وتابع: “انطلاقا من هذه الرسالة تواصل كلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة ترسيخ مكانتها كفضاء للتكوين والبحث والابتكار، من خلال احتضان المشاريع العلمية الجادة، ورعاية الباحثين، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز، بما ينسجم مع رسالة جامعة ابن طفيل في خدمة المعرفة والمجتمع”.

بدورها أكدت عزيزة المكينسي، الأستاذة المشرفة على العمل، أن “موضوع هذه الأطروحة مهم وحديث ويلامس حاجيات العصر، حيث ساهمت الباحثة عبره في تقريب خصوصية الإعلام الرقمي بالمغرب من القارئ”.

وسجلت المكينسي، في معرض مداخلتها، أن “الدراسة تستمد أهميتها من ارتباطها بجريدة هسبريس باعتبارها الفاعل الرقمي الإخباري الأكثر استعمالا أسبوعيا، وبالقناة الثانية التي تعتبر الفاعل التلفزيوني الأكثر استعمالا أسبوعيا أيضا”.

وثمّنت الأستاذة الجامعية استعانة الطالبة الباحثة في عملها بمقابلات مع فاعلين من المؤسستين الإعلاميتين المذكورتين، وبمجموعة من الكتب والمؤلفات والمجلات وكذا المواقع الإلكترونية، مفيدة بأن “المقابلات المنجزة في هذا الصدد قربّت المتلقي أكثر من جريدة هسبريس الإلكترونية والقناة الثانية”.

كما أشارت المتحدثة إلى أن “العمل أجاب عن مجموعة من الأسئلة المركزية المتعلقة بمدى تأثير المنصات وخوارزميات الانتشار واقتصاد الانتباه في توجيه صناعة المحتوى الرقمي بالمغرب، وخلص إلى أن جريدة هسبريس والقناة الثانية يمثلان نموذجين متباينين في عمليات الإنتاج والتوزيع والمعالجة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك