أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الأربعاء إن الجيش يشن أحدث غاراته على إيران، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران قد" انتهى".
وأوضحت القيادة أن الغارات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وكتبت القيادة في منشور على منصة إكس" تُحمل الولايات المتحدة إيران مسؤولية العدوان غير المبرر الذي شنته في الآونة الأخيرة على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحُرية في ممر بحري دولي حيوي".
وكانت إيران قد توعدت برد" ساحق" على الضربات الأميركية، مؤكدة أنها لن تسمح بأي تدخل في إدارة مضيق هرمز، ومشددة على أن أمن الملاحة فيه يخضع لما تحدده طهران.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وإدانات خليجية للهجمات على ناقلات النفط، وتحركات دبلوماسية متسارعة، في وقت تؤكد فيه إسرائيل استمرار التنسيق مع واشنطن بشأن الملف الإيراني.
وقالت القيادة المركزية الأميركية أمس الثلاثاء إنها أكملت جولة جديدة من الهجمات على إيران وإنها قصفت أكثر من 80 هدفًا خلال أحدث هجوم لها.
وإلى جانب شن موجة جديدة من الهجمات على إيران، ألغت واشنطن أيضًا ترخيصًا كان يسمح للجمهورية الإسلامية ببيع النفط، بعد أن أصيبت ثلاث ناقلات نفط بقذائف في مضيق هرمز.
من جهتها، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران" مقر خاتم الأنبياء" إن القوات المسلحة الإيرانية ستوجّه" ردًا ساحقًا"، بعد اتهامها الجيش الأميركي باستهداف أجزاء من جنوب إيران فيما وصفته بأنه" عمل عدواني سافر"، محذرة من أن طهران لن تسمح بتدخل الولايات المتحدة في إدارة مضيق هرمز.
وأضافت أن الممر الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط عبر هذا الممر المائي هو المسار الذي تحدده إيران.
وشنّت الولايات المتحدة ضربات على إيران الثلاثاء عقب تعرض ثلاث سفن تجارية لهجوم في مضيق هرمز ما أدى إلى تصعيد حاد في هذه المواجهة التي تزعزع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
واستدعت الدوحة أمس الثلاثاء المبعوث الإيراني لديها غداة تعرض ناقلة قطرية لهجوم قرب مضيق هرمز، حمّلت قطر طهران المسؤولية عنه.
وأدانت السعودية الثلاثاء هجومًا تعرضت له إحدى ناقلات النفط التابعة لها أثناء عبورها مضيق هرمز، محملة إيران مسؤولية ذلك، وذلك بعد رد فعل مماثل من الدوحة بشأن ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك