خيبة أمل في اللعبة ! لطالما حاولت أن أطرد من مخيلتي أن أي تأثيرات كروية خارجية لم ولن تغير في واقع لعبة كرة القدم الجميلة حتى رأيت بعيني وسمعت بأذني ما دار في الايام الماضية من رفع الكرت الاحمر على لاعب مستحق دون مسوغ قانوني ثم ما حدث في مباراة الارجنتين ومصر ! لكي تتحول رغبتي بطرد هذه الوساوس الى خيبة أمل ناحية اللعبة واجمل بطولاتها كأس العالم.
لا امتلك خبرة تحكيمية وخاصة ان الحكام انفسهم يختلفون في القرارات التحكيمية لكن المحزن ان المصداقية في البطولة قد ضربت في مقتل وكل ما حصل في البطولة سيصبح مصدر شك كبير مستقبلا، اوليفر كان الحارس الالماني الكبير قال: لماذا لم يتم مسامحة مايكل بالاك بعد طرده في نصف نهائي مونديال ٢٠٠٢ ! مبروك لمصر التي حملت الحلم العربي باقتدار هذا الاداء الرائع والبطولة المميزة مع مدرب قدير انتزع فخرنا وروحنا فاصبح بطلنا وهو الكابتن حسام حسن ونتمنى أن تستمر مصر بهذا العطاء الجميل وان تذهب بعيدا بقدر استطاعتها.
في انتظار استمرارية التألق المغربي بعد صعود ثان تواليا لدور الثمانية ونتمنى ان تتجنب السيناريوهات غير المتوقعة والتي واجهت مصر حين تواجه مساء اليوم وصيفة النسخة الماضية فرنسا.
مازال امام محمد وهيبي فرصة الظهور بشكل رائع وتقديم بطولة تاريخية مثل تلك التي فعلها في مونديال الشباب في تشيلي مع شباب المغرب حين فازوا باللقب.
المشاركة العربية المونديالية بالمجمل تباينت بين خيبة امل من غادر الدور الاول واقتدار لمن تابع المشوار اكبر قدر ممكن والكل بحاجه لتقييم مشاركته لادخال التعديلات على واقع كرته ليعود في مونديال ٢٠٣٠ بأفضل صورة ممكنة وهو يصارع العالم أجمع.
thedoctorino@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك