** تدشين مشروع عيون مصر عن روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية**المحافظ يؤكد: المكتبة تمثل راعية للثقافة في مصر وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح حدث ثقافي دوليتألقت مكتبة الإسكندرية هذا العام، بمعرضها الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين، في الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، خاصة مع التطورات الذى شهدها المعرض هذا العام من اختيار شخصية المهرج الراحل داود عبد السيد شخصية هذا العام، تدشين مشروع" عيون مصر"، و التنوع الهائل فى الفاعليات الثقافيه التى يتم تنظيمها على هامش المعرض بمعدل من 7 الى 10 فاعلية يوميا وغيرها من الاضافات الجديدة التى أثرت المعرض هذا العام.
أكد الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، أن الدورة الجديدة من معرض الكتاب تشهد توسعًا كبيرًا على مستوى عدد الناشرين والفعاليات الثقافية في إطار حرص المكتبة على تطويره عامًا بعد آخر، موضحًا أن المعرض يضم هذا العام أكثر من 85 دار نشر، إلى جانب سور الأزبكية الذي يتيح للجمهور الكتب بأسعار مخفضة، كما شهد البرنامج الثقافي طفرة كبيرة إذ ارتفع عدد الفعاليات من نحو 150 فعالية في الدورات السابقة إلى 400 فعالية هذا العام، بواقع ما بين 7 و10 فعاليات يوميًا.
وأوضح دكتور أحمد زايد، أن البرنامج الثقافي يستضيف ما يقرب من 1000 متحدث من المثقفين وأساتذة الجامعات والمفكرين والشعراء والأدباء حيث حرصت المكتبة على تمثيل مختلف الأطياف الثقافية والفكرية المصرية داخل المعرض، مثمّنًا الدعم الذي تحظى به مكتبة الإسكندرية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في استمرار المكتبة في أداء رسالتها الثقافية والمعرفية.
وأضاف د.
زايد، أن من أبرز الإضافات الجديدة هذا العام إطلاق سلسلة أفلام وثائقية بعنوان «عيون مصر»، تهدف إلى توثيق الآثار المصرية الموجودة في الخارج، والتي تعرض في عدد من المتاحف العالمية بالولايات المتحدة وفرنسا وإنجلترا، لافتًا إلى أن هذه الأفلام ستُعرض داخل المعرض لإتاحة الفرصة أمام الشباب والأطفال للتعرف على الامتداد الحضاري والثقافي لمصر في مختلف أنحاء العالم.
وأشار د.
زايد، إلى استمرار تنظيم المسابقة الوطنية للقراءة، موضحًا أن المكتبة أعلنت مؤخرًا انطلاق النسخة الثانية من المسابقة والتي تستهدف الشباب دون سن الأربعين بالتوازي مع جائزة مكتبة الإسكندرية الكبرى للقراءة، موضحًا أن جميع مراحل الامتحانات والتقييم تتم إلكترونيًا لضمان الشفافية الكاملة، حيث يتولى النظام الإلكتروني اختيار الفائزين دون أي تدخل بشري، على أن يتم تكريم نحو 100 فائز داخل مكتبة الإسكندرية.
داود عبد السيد في الذاكرة في أولى ندوات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتابومن أبرز التطورات الجديده التى شهدها المعرض هذا العام، هو اختيار المكتبة المخرج والكاتب الكبير داود عبد السيد شخصية الدورة الحادية والعشرين من معرضها الدولي للكتاب، و كانت أولى ندوات العرض وفاعلياته الثقافيه حول رحلة هذا المخرج الكبير وابداعاته فى السينما المصريه، وذلكز تقديرًا لمسيرته الإبداعية الممتدة، وإسهاماته الاستثنائية في تقديم سينما جمعت ين العمق الفكري والتميز الفني، واحتفاءً بقامة فنية وثقافية تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما المصرية والعربية.
وشهدت ندوة" داود عبد السيد في الذاكرة" التي نظمتها المكتبة في إطار البرنامج الثقافي لمعرضها الدولي للكتاب، حضور وتفاعل من الجمهور، وتحدث فيها كل من الدكتور أشرف زكي رئيس نقابة المهن التمثيلية، ومهندس الديكور أنسي أبوسيف، والفنان أحمد كمال، والموسيقار الدكتور راجح داود.
وشهدت الندوة عرض فيلم وثائقي عن المخرج داود عبد السيد من إنتاج ستوديو مكتبة الإسكندرية.
وتحدث الدكتور أشرف زكي عن سينما داود عبد السيد الاستثنائية، لافتًا إلى أنه عند مشاهدة جميع أفلامه يشعر أنها فيلم واحد متكامل مرتبط ببعضه، وهذا هو عالم داود عبد السيد.
وأشار إلى قدرة المخرج الكبير على اختيار الممثلين والشخصيات، وقدرته على التغيير في الأشكال والأدوات ونظرتنا للناس، لافتًا إلى أن جميع شخصياته كانت هادئة ومستقرة ثم تعرضت لتحولات تعبر عن فكره وفلسفته.
وقال الدكتور أشرف زكي إن داود عبد السيد كان مهمومًا بقضايا كثيرة عبر عنها من خلال أعماله في رحلة كبيرة تنقلنا إلى عالم آخر، كما أن الموسيقى كانت أيضًا شريكًا أساسيًا في أعماله.
وأضاف أنه يشرف أنه كان ضمن اللجنة التي منحت داود عبد السيد جائزة النيل، مؤكدًا أنه يستحق الاحتفاء والتكريم لأعماله التي لم تكن كثيرة لكنها بالغة التأثير.
وفي كلمته، قال الفنان أحمد كمال إنه قام بالتمثيل في معظم أفلام داود عبد السيد، مؤكدًا أنه كان يعتبر أفلامه أعمال أدبية تستحق القراءة والنشر، وأنه كان يشعر بمتعة عند قراءة السيناريو، كما كان شغوفًا بالتغييرات التي يحدثها داود عبد السيد بين السيناريو والتصوير الفعلي.
وأضاف أن داود عبد السيد كان يتمتع بعلاقة نادرة مع الممثلين، فكان لديه قدرة ساحرة أن يجعل الممثل يدخل العالم السيناريو، فيصبح ملكًا لداود، لافتًا إلى قدرته الكبيرة على توجيه الممثل بكلمات صغيرة ومؤثرة.
من جانبه، تقدم الموسيقار راجح داود، باعتباره من أقرباء المخرج داود عبد السيد بالشكر لمكتبة الإسكندرية والدكتور أحمد زايد على اختياره شخصية معرض الكتاب وتكريمه باعتباره واحد من أهم المخرجين الذين أنجبتهم مصر وساهموا في تنمية مشاعرنا.
وأكد الموسيقار راجح داود أن داود عبد السيد كان له أثر كبير في تشكيل شخصيته الفنية والثقافية وطريقة تفكيره، لافتًا إلى أنه كان يقرأ السيناريو أكثر من مرة بناء على طلبه حتى يدرك ما بين السطور قبل العمل على تنفيذ موسيقى الأعمال.
وأكد أن داود عبد السيد كان يرى أن الموسيقى هي وسيلة للتعبير عن الفكرة والصورة التي يريد توضيحها.
تدشين مشروع عيون مصر.
من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية" على هامش معرض مكتبة الإسكندريةومن الاحداث اللافته هذا العام فى المعرض، هو تدشين مشروع" عيون مصر.
من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية"وأكد الدكتور أيمن سليمان، إن المشروع يهدف إلى تعزيز الوعي بالآثار المصرية الموجودة خارج البلاد وإبراز قيمتها الحضارية أمام المصريين والعالم، موضحًا أن الآثار المصرية تنتشر في العديد من المتاحف والمؤسسات الثقافية بكبرى عواصم العالم، من بينها لندن وباريس ونيويورك وتورنتو وموسكو، حيث تمثل سفيرًا للحضارة المصرية وشاهدًا على عراقتها عبر آلاف السنين.
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على تقديم عرض بصري للآثار المصرية الموجودة بالخارج بل يسعى إلى تحقيق ما وصفه بـ«الاستعادة الرقمية»، من خلال توظيف أحدث التقنيات لإعادة ربط المصريين بتراثهم الحضاري بما يتيح للجمهور مشاهدة تلك القطع الأثرية والتعرف عليها بصورة تفاعلية رغم وجودها خارج حدود الوطن.
وأوضح أن المشروع يتكون من خمسة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها معرض رقمي يضم نماذج لعدد من القطع الأثرية المصرية الموجودة خارج مصر، إلى جانب عروض تعتمد على تقنيات التجسيم ثلاثي الأبعاد، بما يتيح للزائر التعرف إلى تفاصيل القطع الأثرية بصورة أقرب إلى الواقع.
وأضاف أن المشروع يتضمن أيضًا بطاقات التراث المعزز، التي تعتمد على تقنيات الواقع المعزز لتقديم معلومات تفاعلية عن الآثار، بما يسهم في تبسيط المعرفة الأثرية وإتاحتها لمختلف الفئات، خاصة الأجيال الجديدة.
وكشف عن العمل على إعداد خريطة تفاعلية للآثار المصرية الموجودة في الخارج تتيح للمستخدم التعرف على أماكن وجود القطع الأثرية ومسار انتقالها من مصر إلى المتاحف والمؤسسات التي تعرضها حاليًا في إطار جهود توثيق التراث المصري رقميًا.
وأكد أن اختيار اسم «عيون مصر» يعكس رؤية المشروع باعتبار أن الآثار المصرية المنتشرة حول العالم تمثل نافذة تطل منها الحضارة المصرية على الشعوب المختلفة، داعيًا الشباب إلى التفاعل مع المشروع والمشاركة في الحفاظ على الهوية الحضارية المصرية وتعزيز الوعي بقيمتها.
فيما أكدت أميرة صديق، أن كل قطعة أثرية تحمل هوية المكان الذي خرجت منه وتعكس روح الحضارة التي أبدعتها، موضحة أن فكرة المشروع انطلقت من التساؤل حول أفضل وسيلة للتعبير عن «البلد الأم» التي خرجت منها هذه الآثار.
وأضافت أن المشروع يعتمد على إعادة بناء المشهد التاريخي المحيط بكل قطعة أثرية من خلال توظيف عناصر العمارة المصرية القديمة المرتبطة بموقعها الأصلي، سواء كانت عمارة سقارة أو الجيزة أو غيرها من المواقع الأثرية، إلى جانب العمارة الإسلامية في الحالات التي تتعلق بقطع مثل حجر رشيد، بما يعكس الامتداد الحضاري لمصر عبر العصور.
وأكدت أن المشروع لا يقتصر على إعادة تجسيد المباني التاريخية، بل يشمل أيضًا البيئة الطبيعية المحيطة بها بما تضمه من نباتات وحيوانات وطبيعة جغرافية لإبراز التكامل بين التراث الحضاري والتراث الطبيعي وإتاحة تجربة أكثر واقعية للمتلقي.
وأشارت إلى أن الحضارة المصرية لم تُبنَ على الإنجازات المعمارية وحدها وإنما قامت أيضًا على منظومة أخلاقية متكاملة تجلت في مبادئ «ماعت» التي أرست قيم الحق والعدل والتوازن.
محافظ الاسكندرية: مكتبة الإسكندرية تمثل راعية للثقافة في مصر وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح حدث ثقافي دوليفيما أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الاسكندرية، أن مكتبة الإسكندرية تمثل راعية للثقافة في مصر وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح حدثًا ثقافيًا دوليًا ينتظره الجمهور عامًا بعد عام لما يقدمه من فعاليات متنوعة تثري الحركة الثقافية والمعرفية، مضيفًا إن المعرض يشهد هذا العام تنظيم أكثر من 400 فعالية ثقافية، بمشاركة نحو ألف متحدث من مختلف التخصصات، إلى جانب تنظيم مسابقة القراءة التي تمثل دعوة حقيقية لجميع أبناء المجتمع، ولا سيما الشباب، للاهتمام بالقراءة وترسيخها كأسلوب حياة.
وأشار" أيمن عطية"، إلى أن ما يميز المسابقة هو أنها لا تقتصر على تكريم أصحاب المراكز الأولى فقط، وإنما تمنح الجوائز لـ100 مشارك، بما يعكس حرص مكتبة الإسكندرية على تشجيع أكبر عدد ممكن من الشباب على القراءة والمعرفة، مؤكدًا أن الكتاب سيظل المصدر الأول للعلم والمعرفة مهما شهد العالم من تطور في الوسائل التكنولوجية.
وأوضح محافظ الاسكندرية، أن الإقبال المتزايد على القراءة والمشاركة في الفعاليات الثقافية يؤكد أن الشعب المصري ينتمي إلى حضارة عريقة تقوم على المعرفة والثقافة، موجهًا الدعوة إلى جميع المواطنين لزيارة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب والاستفادة مما يقدمه من أنشطة وبرامج ثقافية متنوعة.
جدير بالذكر أن المعرض مستمر في الفترة من الإثنين 6 يوليو وحتى الإثنين 20 يوليو 2026، وتقام الدورة الحادية والعشرين، ويتسم المعرض هذا العام بالثراء والتنوع حيث يتضمن تقديم 410 فعاليات ثقافية على مدار أيام المعرض، بمشاركة أكثر من ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم، وذلك بمقر المكتبة على كورنيش الإسكندرية، كما يتضمن البرنامج تقديم 21 فعالية وندوة أخرى في بيت السناري بالقاهرة، التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك