العربي الجديد - الحرب في المنطقة | قصف أميركي عنيف على إيران وطهران ترد الجزيرة نت - عقب ضربات أمريكا الأخيرة.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني وسط تقديرات بمواجهة "حتمية" العربية نت - تجدد الهجمات الإيرانية ضد الكويت والبحرين الجزيرة نت - بسبب ترمب.. شكوى دولية تهدد عرش إنفانتينو على رأس فيفا وكالة سبوتنيك - ترامب يتوعد إيران: إذا تكرر الأمر فسيكون "الوضع أسوأ" CNN بالعربية - الكويت تعلن التصدي لـ"تهديدات صاروخية ومسيّرات".. والبحرين تطلق صفارات الإنذار سكاي نيوز عربية - وزارة الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع روسيا اليوم - ترامب: لم اتخذ القرار بشأن سحب المزيد من القوات من أوروبا روسيا اليوم - بوليتيكو: خطوات ترامب عززت قناعة أوروبا بعدم إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة عسكريا روسيا اليوم - الكشف عن هدية قدمها أردوغان لكل من قادة دول "الناتو"
عامة

حزب الأصالة والمعاصرة يستعد للانتخابات التشريعية بجذب أسماء وازنة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

يخوض حزب الأصالة والمعاصرة معركة كبيرة في سعي منه إلى تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة يوم 23 شتنبر 2026، إذ يعمل على استقطاب أسماء وازنة وذات امتداد انتخابي.وأكدت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكتر...

ملخص مرصد
يسعى حزب الأصالة والمعاصرة لتحقيق الصدارة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 سبتمبر 2026 من خلال استقطاب أسماء وازنة ذات امتداد انتخابي، بحسب مصادر مطلعة لجريدة هسبريس. ويجري الحزب مفاوضات مع برلمانيين وقيادات من أحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار للانضمام تحت لوائه. وأعلن الحزب عن التحاق أسماء جديدة، من بينها رئيس جهة الداخلة، قادماً من حزب الاستقلال، كما التحقت برلمانية وزينب السيمو من التجمع الوطني للأحرار.
  • حزب الأصالة والمعاصرة يستهدف الصدارة في انتخابات 23 سبتمبر 2026
  • مفاوضات مع برلمانيين وقيادات أحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار
  • انضمام أسماء جديدة أبرزها رئيس جهة الداخلة وزينب السيمو
من: حزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، زينب السيمو، رئيس جهة الداخلة ينجا الخطاط أين: المغرب

يخوض حزب الأصالة والمعاصرة معركة كبيرة في سعي منه إلى تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة يوم 23 شتنبر 2026، إذ يعمل على استقطاب أسماء وازنة وذات امتداد انتخابي.

وأكدت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة متشبثة برغبتها في تحقيق الصدارة في الانتخابات ورئاسة الحكومة، وهو ما يجعلها تبحث عن أسماء قادرة على كسب المقعد الانتخابي، خصوصا في الدوائر التي يكون فيها حضور الحزب عاديا.

ولفتت مصادر الجريدة إلى أن هناك عمليات تفاوض كبيرة تقوم بها اللجنة الوطنية للانتخابات بتنسيق مع فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب، مع برلمانيين حاليين وقيادات من أحزاب الاستقلال وكذا التجمع الوطني للأحرار قصد الترشح باسم “الجرار” في الانتخابات التشريعية.

وأشارت المصادر ذاتها في هذا الصدد إلى أن أسماء معروفة من أحزاب التحالف الحكومي ستحمل اسم “البام” في الانتخابات المقبلة وتعزز صفوفه في هذه المحطة، موردة أن قيادات تم الإعلان عنها بشكل رسمي وأخرى في الطريق.

وسجلت مصادر هسبريس أن الأيام القليلة المقبلة ستعرف الإعلان عن التحاق أسماء جديدة بالحزب، من بينها رئيس جهة الداخلة ينجا الخطاط، قادما من حزب الاستقلال، بعدما تم الإعلان يوم الثلاثاء عن التحاق البرلمانية زينب السيمو وأفراد من عائلتها بشمال المملكة، قادمين من حزب التجمع الوطني للأحرار، وقبلهم عائلة بادل على مستوى برشيد بجهة الدار البيضاء سطات، حيث سيتم عقد لقاء كبير نهاية الأسبوع للإعلان الرسمي عن هذا الالتحاق.

وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع قادة من حزب التجمع الوطني للأحرار، غير أن هواتفهم كانت ترن دون مجيب، بينما أكد قيادي من اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن الأسماء التي غادرت صوب أحزاب أخرى “ليست استقلالية حقيقية، فالاستقلالي لا يغير حزبه وبيته وعائلته”.

وأضاف المصدر نفسه، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن بعض الخلافات حول التموقعات هي التي عجلت برحيل بعض الأسماء صوب حزب الأصالة والمعاصرة، موردا أن “الاستقلال يؤمن بأعضائه الاستقلاليين ويراهن عليهم في هذه الانتخابات”.

وشدد الفاعل السياسي ذاته على أن “عملية الترحال من هذا الحزب إلى آخر لا تساعد على تخليق الحياة السياسية كما ينادي بذلك الملك، كما أنها تكرس العزوف عن الانتخابات وعن التصويت”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك