قناة التليفزيون العربي - هجمات أميركية واسعة وردّ إيراني قوي.. أي سيناريوهات تصعيد مُتوقّعة على طاولة الرئيس الأميركي ترمب؟ قناة التليفزيون العربي - تصعيد يُنذر بانفجار الوضع بين أميركا وإيران.. طهران تبدأ في الرد على الهجمات وتستهدف هذه المواقع! قناة التليفزيون العربي - بعد استهداف الغارات أميركية الجسور.. هل ينفذ ترمب تهديداته باستهداف الجسور والبنى التحتية الإيرانية؟ وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: 45 من عاملي الإغاثة والإستجابة لفيروس الإيبولا أُصيبوا في الهجمات بجمهورية الكونغو الديمقراطية قناة الجزيرة مباشر - Economic Segment | Implications of the escalation between Washington and Tehran on the oil market وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تفتح تحقيقا في مزاعم استخدام تأشيرات "أتش-1 بي" العربي الجديد - الحرب في المنطقة | قصف أميركي عنيف على إيران وطهران ترد الجزيرة نت - عقب ضربات أمريكا الأخيرة.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني وسط تقديرات بمواجهة "حتمية" العربية نت - تجدد الهجمات الإيرانية ضد الكويت والبحرين الجزيرة نت - بسبب ترمب.. شكوى دولية تهدد عرش إنفانتينو على رأس فيفا
عامة

تقرير إخباري: قمة أنقرة تُظهر هشاشة وحدة الناتو مع استمرار الانقسامات بشأن الإنفاق الدفاعي ونُهج التعامل مع الصراع ضد إيران

وكالة شينخوا الصينية

أنقرة 8 يوليو 2026 (شينخوا) اختتمت قمة الناتو، التي استمرت يومين، في أنقرة، اليوم (الأربعاء)، حيث وصف قادة الحلف هذا الاجتماع بأنه دليل على الوحدة. ورغم ذلك، قال مُحلّلان إن القمة لم تحل الخلافات طويل...

ملخص مرصد
اختتمت قمة الناتو في أنقرة يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث وصف قادة الحلف الاجتماع بأنه دليل على الوحدة رغم استمرار الانقسامات الداخلية. أفاد محللان بأن القمة لم تحل الخلافات بشأن الإنفاق الدفاعي ونُهج التعامل مع الصراع ضد إيران، بل زادت من حدة الانقسامات. أشار المحللون إلى أن أوروبا تتجه تدريجياً نحو تحقيق استقلالية استراتيجية أكبر داخل الحلف، مدفوعة بالضغوط الأمريكية المتواصلة.
  • قمة الناتو في أنقرة 8 يوليو 2026 وصفت بأنها دليل على الوحدة (بحسب قادة الحلف)
  • خلافات مستمرة بشأن الإنفاق الدفاعي ونُهج التعامل مع إيران (قال محللان)
  • أوروبا تتجه نحو استقلالية استراتيجية داخل الحلف (قال باحثون)
من: قادة الناتو، دونالد ترامب، علي أوغوز ديريوز، أويتون أورهان أين: أنقرة

أنقرة 8 يوليو 2026 (شينخوا) اختتمت قمة الناتو، التي استمرت يومين، في أنقرة، اليوم (الأربعاء)، حيث وصف قادة الحلف هذا الاجتماع بأنه دليل على الوحدة.

ورغم ذلك، قال مُحلّلان إن القمة لم تحل الخلافات طويلة الأمد بين الدول الأعضاء في الناتو ومن المرجح أن تسرّع الدول الأوروبية جهودها نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.

وقد عُقِدت القمة على خلفية توترات مستمرة داخل الحلف، لا سيّما بشأن الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء وتباين النُهج المتَّبعة في التعامل مع الصراع ضد إيران.

وعلى هامش القمة، أمس (الثلاثاء)، كرَّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القول بأنه" يشعر بخيبة أمل كبيرة" إزاء الحلف، قائلا إن بعض أعضاء الناتو رفضوا دعم أهداف عسكرية أمريكية رئيسية.

وقال علي أوغوز ديريوز، الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية بجامعة توب في أنقرة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن" القمة لم تُزِل التكتلات داخل الناتو، بل زادتها انقسامًا".

وأضاف أن" الانقسامات لا تزال قائمة، لكن الدول الأعضاء تتعلم كيف تتعايش مع هذه الاختلافات".

وتابع قائلًا إن أحد أبرز الاتجاهات الناشئة عن القمة يتمثل في تحرُّك أوروبا التدريجي نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية داخل الحلف، مدفوعًا جزئيًا بالمطالب الأمريكية طويلة الأمد بتقاسم الأعباء بشكل أكثر إنصافاً.

وأوضح أنه" من المرجح أن تتجه الدول الأوروبية داخل الناتو نحو موقف دفاعي أكثر استقلالية بسبب انتقادات واشنطن المستمرة بشأن تقاسم الأعباء".

وقال أويتون أورهان، الباحث البارز في مركز دراسات الشرق الأوسط ومقره أنقرة، إن قادة الناتو أظهروا الوحدة خلال القمة، لكن الخلافات الأساسية لا تزال دون حل إلى حد كبير.

وأضاف أن" قادة الناتو أظهروا تضامنهم، لكن يبدو أن معظم المشكلات الداخلية للحلف لا تزال قائمة".

وأشار إلى أن الخلافات برزت خلال القمة، مُستشهدًا بانتقاد ترامب لإسبانيا بشأن الإنفاق الدفاعي وتهديده باتخاذ إجراءات تجارية ضد مدريد.

ومنذ فترة ليست بالقصيرة، تمارس واشنطن ضغوطًا على الدول الأعضاء في الناتو لرفع الإنفاق الدفاعي من النسبة المعمول بها منذ فترة طويلة والبالغة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 5 بالمئة.

وتابع قائلًا إنه بالنسبة للعديد من أعضاء الناتو، لا سيّما الدول" ذات الاقتصادات الأكثر هشاشة"، فإن الوفاء بالأهداف الجديدة" يمثل تحديًا بالغ الخطورة"، مضيفًا أن" هذا الجدل من المرجح أن يستمر".

وفيما يتعلق بمسألة الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية، قال أورهان إن" هناك نية واضحة لدى أوروبا لأن تصبح أكثر استقلالًا عن الولايات المتحدة".

وأوضح أنه" رغم ذلك، يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت أوروبا قادرة على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية دون إضعاف قدراتها العسكرية العملياتية.

الإرادة السياسية موجودة، لكن النتيجة لا تزال غير واضحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك