حذر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، من أنه إذا قصفت إيران السفن في مضيق هرمز فإن الولايات المتحدة سترد بقوة.
وأضاف فانس: «أبرمنا اتفاقًا مع الإيرانيين ونحن نتمتع بأقصى درجات القوة»، مشيرًا إلى أن «الرئيس دونالد ترمب يحتفظ بخيارات عدة حول إيران»، ومعقبًا: «لن أخبركم ما سيحدث الليلة بالتحديد».
وأكد فانس أن «إيران وعدت بالتوقف عن استهداف السفن، لكن ما حدث قبل 24 ساعة هو أنهم عادوا لإطلاق النار»، لافتًا إلى أن «إيران التزمت وحسَّنت سلوكها لمدة أسبوع تقريبًا لكنها عادت لاستهداف السفن».
وشدَّد نائب الرئيس الأميركي على أن «الاتفاق مع إيران يقضي بأنهم إذا أطلقوا النار على السفن فسنرد بقوة، وسيكون ردنا أقوى».
ومضى يقول إن «الرئيس ترمب أوضح أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا، ويجب على إيران أن تدرك ذلك»، مؤكدًا أن «إيران إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز فستواجه ردًّا عسكريًّا أميركيًّا».
وتابع قائلًا: «على إيران إما أن تفي بالتزاماتها أو سيحدث لها ما حدث الليلة الماضية».
واختتم فانس تصريحاته بالتأكيد على أن «التحرك العسكري الأميركي سيتواصل ما لم تتوقف إيران عن إطلاق النار على السفن».
وحذَّر الرئيس الأميركي، اليوم الأربعاء، من أن الولايات المتحدة ستشن على الأرجح ضربات إضافية على إيران الليلة، مشددا على أن ذلك قد يكون هجومًا كبيرًا.
وأضاف ترمب، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، أنه غير سعيد بما يفعله الإيرانيون.
ومضى يقول: «لست متأكدًا من إمكانية التوصل لصفقة مع الإيرانيين»، مضيفًا أن الولايات المتحدة قد تعيد فرض الحصار على إيران، وقد تستولي أيضًا على جزيرة خرج.
وتابع قائلًا: «إذا لزم الأمر فسندمر محطات الكهرباء والمياه، وإن كنت لا أرغب في ذلك».
وأشار ترمب إلى أن «الجيش الأميركي دمَّر 28 زورقًا إيرانيًّا الليلة الماضية، وربما يدمِّر المزيد من الزوارق هذه الليلة».
وفي وقت سابق من اليوم، قال ترمب إن «الهدنة مع إيران انتهت»، واصفًا طهران بأنها «مريضة»، وذلك بعد أن شنت واشنطن ضربات على إيران، وإعلان طهران استهداف قواعد أميركية في الخليج.
وقال ترمب، خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، ردًّا على سؤال عمَّا إذا كانت الهدنة مع إيران قد انتهت: «بالنسبة لي، الأمر انتهى»، مضيفًا أن «التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت».
وتابع في تصريحاته عن القادة الإيرانيين: «إنهم حثالة، إنهم مرضى، ويقودهم مرضى»، معقبًا بالقول: «بالنسبة لي، فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت»، لكنه أشار إلى أن المفاوضات يمكن أن تستمر.
وشنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة على إيران، وألغت إعفاءً يسمح لطهران ببيع النفط، وذلك ردًّا على هجمات استهدفت 3 ناقلات.
وأردف الرئيس الأميركي: «اغتلنا القادة الإيرانيين، وأعلم أنني على قوائم الاغتيال الإيرانية»، مؤكدًا أن الجيش الأميركي نفذ هجمات قوية ضد إيران.
وتمثل هذه الخطوة أحدث ضربة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في حرب لا تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك