شهدت حدائق أنطونيادس بالإسكندرية إقبالا كبيرا وتوافد المصطافين فى الفترات المسائية بعد غروب الشمس، خاصة مع الطقس الصيفى الحار خلال فترات النهار مع سطوع الشمس الحارقة، حيث حرص الزائرين على التوجه إلى الحديقة بعد غروب الشمس نظرا للأجواء الساحرة، التى تتمتع بها حدائق أنطونيادس.
وتعد حديقة أنطونيادس أحد أفضل الحدائق وأماكن التنزه بالإسكندرية، وذلك للاستمتاع بالمساحات الشاسعة الخضراء، وجولة ممتعة داخل طفطف الحديقة، فهى أقدم وأكبر حدائق مصر، أو الاستمتاع داخل منطقة ملاهى الأطفال، ولا يفوتك زيارة الصوبة الملكية التى تحتوى على مجموعة النباتات النادرة.
إقبال على حديقة الديناصورات التى تقع داخل الحديقة على مساحة 16 ألف متروشهدت حديقة الديناصورات التى تم افتتاحها مؤخرا داخل حديقة أنطونيادس إقبالا كبيرا، وهى تقع على مساحة 16 ألف متر، وتحتوى على 20 مجسما من مجسمات الحيوانات المنقرضة من الديناصورات والماموث، وتستقبل الحديقة العديد من الزائرين خلال فصل الصيف.
مواعيد الحديقة وسعر التذكرةسعر دخول حدائق أنطونيادس 30 جنيها بعد التطوير، وتعمل من 8 صباحا، حتى10 مساء، فيما تفتح حديقة الديناصورات بانطونيادس أبوابها من الساعة العاشرة صباحا، وتذكرة دخول الفرد 50 جنيها للفرد، والدخول من بوابة البنوك أسفل كوبرى انطونيادس بمحور المحمودية.
أحد أقدم الحدائق ليس على مستوى مصر فقط بل على مستوى العالموتحظى محافظة الإسكندرية بتواجد عدد من الحدائق التراثية والسياحية الهامه كونها مدينة عريقة يرجع تاريخها إلى عام 331 ق.
م، ولعل من أهم الحدائق التراثية بالإسكندرية هى حديقة أنطونيادس، وهى أحد أقدم الحدائق ليس على مستوى مصر فقط بل على مستوى العالم، ويرجع بعض المؤرخون تاريخ الحديقة إلى الفترة البطلمية فى مصر، باعتبارها كانت تقع ضمن ضاحية إيلوزيس، أو ما يعرف بـ" جنات النعيم" وعاصرت هذه الضاحية أحداثًا تاريخية مهمة لملوك البطالمة.
أعمال توسعيه بالحديقة فى عهد الخديوى إسماعيلوفى عهد الخديوى إسماعيل، تم إجراء أعمال توسعية بالحديقة لتبلغ مساحتها 50 فدان وتم إضافة النباتات النادرة لها، ثم انتقلت الحديقة إلى أحد الأثرياء وهو البارون اليونانى" جون أنطونيادس" عام 1860 والذى سميت الحدائق على اسمه فيما بعد، وبعد وفاته نفذ نجله أنطونى وصية والده بإهداء القصر والحدائق إلى بلدية الإسكندرية عام 1918.
أعمال تطويرية كبرى أدت إلى إعادة إحياء الحديقة وعودة رونق الماضىوشهدت حديقة أنطونيادس مؤخرا أعمال تطويرية كبرى أدت إلى إعادة إحيائها وعودة رونق الماضى لها، وساهمت مشروعات التطوير بالحديقة فى اظهار ما تتمتع به تلك الحدائق من جمال، حيث تحولت الحدائق إلى جنة من الأشجار والنباتات النادرة، لتصبح اسم على مسمى" جنات النعيم"، حيث فور الوصول إلى البوابات الرئيسية للحديقة سوف يلاحظ الزائرين الأعمال التطويرية التى شهدتها الحديقة، بدءا من البوابات الخارجية والأسوار، وفى الداخل سيقابل الزائرين مجموعة من التقسيمات للحديقة رائعة الجمال بأشكال هندسية رائعة، تزيد من جمال النباتات والأشجار بالحديقة، مع مناطق" لاند سكيب" للمواطنين.
مجموعة نادرة من التماثيل الرخامية الكاملة الحجموتوجد بالحديقة مجموعة نادرة من التماثيل الرخامية الكاملة الحجم، والتى قام البارون" أنطونيادس" بجمعها، وأشهرها تمثال فينوس إله الجمال، وتمثال لـ" فاسكو دى غاما" و" كريستوفر كولومبس" و" ماجلان".
القصر تحت إشراف مكتبة الإسكندرية وأقام به عدد من ملوك العالمأما القصر فقد شهد استضافة عدد من ملوك العالم وأقامت به ابنة الملك فؤاد الاول وزوجها محمد رضا بهلوان فى الشهور الاولى من الزواج، كما شهد القصر الاجتماع التحضيري لإنشاء جامعة الدول العربية فى عام 1944، وفى عام 2004 تم منح القصر إلى مكتبة الاسكندرية مع الحديقة الأمامية للقصر بمساحة 2 فدان، حيث تتولى مكتبة الإسكندرية حاليا مهمة تطوير القصر؛ وإعادة بناء اكشاك الموسيقى وتحويلة إلى مركز للفنون.
وقامت بالفعل مكتبة الإسكندرية بتنظيم عدة فعاليات فنية بالقصر حيث نظم مركز القبة السماوية العلمي بقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، احتفالية مصغرة للعلوم داخل قصر أنطونياديس التراثى، لطلبة المدارس في المرحلة الابتدائية والاعدادية، لإحياء القيمة التراثية للقصر وتحويله إلى مركز ثقافي عالمي لحوض البحر المتوسط، ليصبح مقرًّا لحوار الحضارات والثقافات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك