Euronews عــربي - قناديل بحر خطيرة في ألمانيا أيضا: هنا يجب توخي الحذر عند السباحة قناه الحدث - كإجراء احترازي.. ترامب يغادر تركيا بطائرة الرئاسة القديمة التلفزيون العربي - أعداد الشهداء بلبنان في ارتفاع.. ضربات أميركية على إيران والأخيرة ترد CNN بالعربية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين العربية نت - 6 وجبات يومياً.. هالاند "يأكل مثل الدب" لإقصاء إنجلترا من كأس العالم قناة التليفزيون العربي - أبعد من مجرد انتقام.. هكذا استهدفت أميركا 90 موقعا في إيران وهكذا خططت لشل قدرات طهران العسكرية Euronews عــربي - تركيب الألواح الشمسية على الأسطح يبرّد المنازل.. وهذه ليست الفائدة الوحيدة وكالة سبوتنيك - وسائط الدفاع الجوي الروسية تسقط 73 طائرة أوكرانية مسيرة خلال الليل- وزارة الدفاع Euronews عــربي - مصر: اكتشاف 18 مقبرة أثرية تضم تمائم "اللسان الذهبي" Euronews عــربي - البنوك المركزية تواجه اختبارا جديدا لمصداقيتها بسبب خفض الفائدة
عامة

فاتورة الشهد والدموع.. من هم الرابحون والخاسرون من عودة الضربات الأمريكية على إيران؟

مبتدا
مبتدا منذ 58 دقيقة

ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء التهدئة المؤقتة واستئناف العمليات العسكرية، ارتفعت درجة القلق في الأسواق العالمية، خاصة مع استهداف ناقلات تجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين التي يمر ع...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ما أثار قلق الأسواق العالمية. ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% بسبب مخاوف من تعطيل الإمدادات في مضيق هرمز، في حين اتجه المستثمرون إلى الذهب والسندات كملاذ آمن. حذرت المؤسسات الدولية من تأثيرات التضخم والتباطؤ الاقتصادي إذا استمر التصعيد، رغم صمود الاقتصاد العالمي حتى الآن بحسب أحدث التقديرات.
  • ارتفاع أسعار النفط 5% بسبب مخاوف من تعطيل الإمدادات في مضيق هرمز
  • المستثمرون يتجهون إلى الذهب والسندات كملاذ آمن في ظل عدم اليقين
  • تحذيرات من تأثيرات التضخم والتباطؤ الاقتصادي إذا استمر التصعيد
من: دونالد ترامب أين: مضيق هرمز

ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء التهدئة المؤقتة واستئناف العمليات العسكرية، ارتفعت درجة القلق في الأسواق العالمية، خاصة مع استهداف ناقلات تجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين التي يمر عبرها نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما دفع المستثمرين إلى الهروب نحو الذهب والسندات والأصول الآمنة.

النفط يعود إلى صدارة المشهدكان النفط أول المتأثرين بالتصعيد، إذ قفزت الأسعار بأكثر من 5% خلال ساعات، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات أو ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار الوقود والنقل والصناعة في مختلف دول العالم.

ويرى محللون أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، خاصة إذا تعرضت حركة الملاحة لمزيد من التعطيل، الأمر الذي يعيد للأذهان أزمات الطاقة العالمية السابقة.

البورصات العالمية تحت الضغطلم تقتصر التداعيات على الطاقة فقط، إذ شهدت أسواق الأسهم موجة بيع واسعة مع تزايد حالة عدم اليقين، بينما اتجه المستثمرون إلى الذهب والسندات الحكومية باعتبارها ملاذات آمنة في أوقات الأزمات.

وتراجعت شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، في وقت حذر فيه خبراء من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تباطؤ الاستثمارات العالمية وارتفاع تكلفة الاقتراض للشركات والحكومات.

أكبر المخاوف الاقتصادية الآن لا تتمثل في أسعار النفط وحدها، وإنما في عودة موجة التضخم العالمية.

فكل ارتفاع في أسعار الطاقة ينعكس تدريجيًا على تكاليف الإنتاج والشحن وأسعار الغذاء والخدمات، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بما يبطئ النمو الاقتصادي ويضغط على دخول المواطنين.

ويحذر صندوق النقد الدولي من أن آثار الحرب قد تستمر في التأثير على معدلات التضخم خلال الأعوام المقبلة، حتى مع إظهار الاقتصاد العالمي قدرًا من الصمود حتى الآن.

الاقتصاد العالمي.

صمود ولكن بحذرورغم حدة التطورات، تشير أحدث التقديرات إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال قادرًا على تجنب الركود الشامل بفضل تنوع مصادر الطاقة ومرونة سلاسل الإمداد مقارنة بالأزمات السابقة، إلا أن المؤسسات الدولية تؤكد أن أي تصعيد جديد قد يغير هذه الصورة سريعًا.

وتتوقع المؤسسات الاقتصادية استمرار نمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026، لكن بوتيرة أبطأ، مع بقاء المخاطر الجيوسياسية في صدارة التحديات التي تواجه الأسواق.

شركات النفط والغاز التي تستفيد من ارتفاع الأسعار.

الذهب والمعادن النفيسة باعتبارها ملاذًا آمنًا.

شركات الصناعات الدفاعية التي تشهد زيادة في الطلب.

شركات الطيران بسبب ارتفاع تكلفة الوقود.

قطاع النقل البحري مع زيادة تكاليف التأمين.

الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

المستهلك النهائي الذي يتحمل الزيادة في الأسعار.

ماذا يعني ذلك للمواطن العربي؟قد تبدو الحرب بعيدة جغرافيًا، لكن آثارها تصل سريعًا إلى الأسواق المحلية عبر:زيادة تكاليف الشحن والاستيراد.

ارتفاع أسعار السلع الغذائية.

تقلب أسعار الذهب والعملات.

احتمالات تباطؤ الاستثمارات والنمو الاقتصادي.

يرى خبراء الاقتصاد أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، وأن الأسواق تراقب ثلاثة ملفات رئيسية:هل تستمر المواجهات العسكرية أم تتجه نحو التهدئة؟هل ستظل الملاحة في مضيق هرمز آمنة؟هل ستنجح الدول المنتجة للنفط في تعويض أي نقص بالإمدادات؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك