الجزيرة نت - ميتا تستثمر 9 مليارات دولار لبناء أكبر مركز بيانات في كندا Euronews عــربي - رواد أرتميس 2 يلتقون مجددا بمركبة "أوريون" بعد مهمة قياسية حول القمر قناة الجزيرة مباشر - الصين.. إجلاء طلاب عالقين بسبب الفيضانات التي ضربت قوانغشي Euronews عــربي - العفو الدولية: غارات إسرائيلية في لبنان ترقى إلى "جرائم حرب" وأبادت عائلات بأكملها الجزيرة نت - صور أقمار صناعية ترصد اتساع حرائق الغابات في جنوب وغرب أوروبا Euronews عــربي - ترامب يصل أنقرة بالطائرة القطرية ويغادر بالقديمة.. فما السبب وراء التبديل؟ الجزيرة نت - لماذا حزن العرب لخروج المنتخب المصري من المونديال؟ قناة التليفزيون العربي - بعد 48 عاما… سوريا تتخلى عن آخر مخلفات نظام الأسد العربية نت - الكويت: اعتراض 14 هدفاً جوياً معادياً وإصابة واحدة جراء سقوط شظايا الجزيرة نت - مجموعة دانغوتي تبني أكبر مصفاة نفط في شرق أفريقيا
عامة

ذي أتلانتك: إيران وليس أمريكا هي من تتحكم بالحرب الحالية.. وترامب متخبط كعادته ويخلط الأمور ببعضها

القدس العربي
القدس العربي منذ 50 دقيقة

لندن- “القدس العربي”: نشرت مجلة “ذي أتلانتك” مقالا لتوم نيكولز، قال فيه إن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هي بيد النظام الإيراني، لا الرئيس دونالد ترامب، وإن اتفاق وقف إطلاق النار كان مجرد ...

ملخص مرصد
نشرت مجلة "ذي أتلانتك" مقالاً للكاتب توم نيكولز أكد فيه أن إيران تتحكم بالحرب الحالية مع الولايات المتحدة، وليس الرئيس ترامب. وأشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب الشهر الماضي لم يكن له وجود فعلي، حيث لم يتوقف أي طرف عن إطلاق النار. كما لفت إلى أن ترامب يبدو متخبطاً في تصريحاته الأخيرة حول إيران، متناقضاً مع مواقفه السابقة، ومفتقراً إلى إستراتيجية واضحة لإدارة الحرب.
  • إيران تتحكم بشروط الحرب مع الولايات المتحدة بحسب الكاتب توم نيكولز
  • ترامب أعلن وقف إطلاق نار الشهر الماضي لكن لم يتوقف أي طرف عن إطلاق النار
  • ترامب متخبط في تصريحاته الأخيرة حول إيران متناقضاً مع مواقفه السابقة
من: دونالد ترامب، توم نيكولز، إيران أين: مضيق هرمز، واشنطن

لندن- “القدس العربي”: نشرت مجلة “ذي أتلانتك” مقالا لتوم نيكولز، قال فيه إن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هي بيد النظام الإيراني، لا الرئيس دونالد ترامب، وإن اتفاق وقف إطلاق النار كان مجرد فانتازيا آمن بها الرئيس في واشنطن.

وقال الكاتب إنه لو آمن ترامب يوما بأنه من يسيطر على الحرب التي أشعلها ويتحكم بها، فقد فقدها الآن، فالإيرانيون هم من يحددون شروطها ويوجهون إليه إهانات متكررة.

كما أن “وقف إطلاق النار” الذي أعلنه ترامب الشهر الماضي، وهي خطوة ربما كانت تهدف إلى تهدئة الأسواق الدولية وتجنب أي إجراء تشريعي من الكونغرس الأمريكي، لم يكن له وجود فعلي، لأن أيا من الطرفين لم يتوقف عن إطلاق النار.

وقد عاد الوضع الآن إلى ما يشبه معركة بطيئة، ففي الأيام القليلة الماضية هاجم الإيرانيون ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، وهاجم الأمريكيون نحو 80 هدفا في إيران، ويزعم الحرس الثوري الآن أنه هاجم نحو 85 هدفا تابعا للولايات المتحدة في البحرين والكويت.

إنه لو آمن ترامب يوما بأنه من يسيطر على الحرب التي أشعلها ويتحكم بها، فقد فقدها الآن، فالإيرانيون هم من يحددون شروطها ويوجهون إليه إهانات متكررةوقد سئل ترامب يوم الأربعاء عما إذا كانت مذكرة التفاهم مع إيران، وهي الوثيقة التي كان من المفترض أن تشكل أساسا للمفاوضات، قد ألغيت.

تردد ترامب قليلا، ثم قال: “هذا سؤال مثير للاهتمام، بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر انتهى.

لا أريد التعامل معهم بعد الآن، إنهم حثالة، أتعرفون ما معنى الحثالة؟ إنهم حثالة، إنهم مرضى يقودهم مرضى، وهم أناس شرسون وعنيفون”.

ولاحظ الكاتب التغير في اللهجة العنيفة لترامب، ففي الشهر الماضي قال كلاما جيدا عن القادة الإيرانيين: “نحن نتعامل مع أناس أعتقد أنهم عقلانيون جدا.

وكان التعامل معهم ممتعا”.

ووصفهم بأنهم “أقوياء، أذكياء”، ولم يكونوا “متطرفين.

كانوا مجرد إيرانيين مخلصين، وهم، كما تعلمون، يسعون لمساعدة بلادهم”.

ويعلق نيكولز بأن مذكرة التفاهم كانت عمليا أداة استسلام أمريكية كان بإمكان الإيرانيين صياغتها بأنفسهم، لكن ترامب أراد الانسحاب من الحرب، فوقّعها في فيرساي، وهو المكان المناسب تماما، في إشارة إلى ترتيبات القوى المنتصرة بعد الحرب العالمية الأولى ونهاية الدولة العثمانية.

وأضاف نيكولز أن الإيرانيين أوضحوا أنهم لا يكترثون بمذكرة التفاهم، ولا حتى برأي ترامب أو رغباته.

فهم مستعدون لإلحاق المزيد من الضرر بدول الخليج، ومستعدون لتحمل تبعات ذلك.

وعلق بأن هذه مؤشرات على دولة تخوض حربا بدلا من مجرد رد فعل عليها.

وأضاف أن إيران تقيّم التكاليف والمخاطر، وتسعى لتحقيق أهداف قابلة للتحقيق، وهي بقاء النظام، والسيطرة على المضيق، والحفاظ على برنامجها النووي.

أما إدارة ترامب، فقد دخلت هذه الحرب متخبطة دون إستراتيجية واضحة، معتمدة بدلا من ذلك على افتراضات خاطئة ومعلومات قديمة وحدس الرئيس.

وقد افترضت الإدارة، بدافع رغبة الرئيس الشديدة، أن النظام الإيراني سينهار سريعا.

وتجاهل ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي شجع ترامب على خوض الحرب، سنوات من التحليلات والمخططات العسكرية والاستخباراتية، ثم فوجئوا تماما عندما أغلق الإيرانيون المضيق وخنقوا الاقتصاد الدولي، وهو الأمر الوحيد الذي كان سيفعله أي شخص آخر في العالم.

وحاولت الإدارة منذ ذلك الحين الخروج من هذه الحرب بالقصف، ولكن من دون القدرة على السيطرة على الأراضي، فإن الولايات المتحدة الآن تستنزف مخزونها من الذخائر باهظة الثمن دون تأثير إستراتيجي يذكر.

وعلق نيكولز قائلا إن ترامب، حتى بطريقته المعروفة، كان متخبطا في تصريحاته في أنقرة، العاصمة التركية، حيث حضر قمة الناتو.

فخلال 24 ساعة، جدد مطالبه بضم الولايات المتحدة لغرينلاند، وخلط بين إيران واليابان، وبين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كما أشار إلى أن مقاطع الفيديو الخاصة به تحظى بشعبية على “تيك توك”، وهو من أنشأ “تيك توك”.

فلا عجب إذا أن يبدو عاجزا عن تقديم إجابات منطقية على أسئلة حول تجدد الأعمال العدائية مع إيران.

وعندما سئل يوم الثلاثاء عن المزيد من الهجمات على إيران، قال ترامب: “كما تعلمون، عادة لا أجيب.

لكن كما تعلمون، لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك.

لذا، فالإجابة على الأرجح هي نعم”.

ولم تكن إجابة حماسية بالمعنى الحقيقي.

وقال ترامب: “سأوجه لهم تحذيرا بسيطا، سنضربهم بقوة الليلة، لكن سنرى كيف ستسير الأمور”.

وبعبارة أخرى: لا أعرف ماذا أفعل أيضا، لذلك سنقوم ببعض الضربات الأخرى ثم نرى ما ستفعله إيران.

ويقول نيكولز إن كلام ترامب لا يدل على رئيس يدير حربا، بل على رجل متخبط غارق في مشاكل أكبر من قدرته، ويتفاعل مع الأحداث بدلا من توجيهها.

ولئلا يدفع هذا التردد الإيرانيين إلى التشكيك في عزيمة ترامب، أضاف الرئيس أنه ليس لديه تفكير في غزو الأراضي الإيرانية أو ارتكاب حملة جرائم حرب محتملة.

أولا، عاد للحديث عن الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي عملية تتطلب حشدا كبيرا من القوات البرية، وستؤدي حتما إلى خسائر في صفوف الأمريكيين.

أما الأمر الثاني، فقد أثار مجددا إمكانية ضرب البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات تحلية المياه.

وهذه المنشآت، إذا كانت تساهم بشكل كبير في المجهود العسكري الإيراني، يمكن اعتبارها أهدافا مشروعة.

ومع ذلك، يبدو أن ترامب يفكر في إلحاق الأذى بالسكان المدنيين كوسيلة لإجبار النظام على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وهو ما يعد انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب.

كلام ترامب لا يدل على رئيس يدير حربا، بل على رجل متخبط غارق في مشاكل أكبر من قدرته، ويتفاعل مع الأحداث بدلا من توجيهها.

ويعلق نيكولز أن ترامب، ولحسن الحظ، لن يقدم على الأرجح على أي من هذا.

فبعد ساعات من ردوده المتعددة، سئل عما إذا كانت الحرب قد عادت بكامل قوتها.

وكشف رده عن محدودية قدرته على التحكم في ظروف الحرب، ووجه رسالة واضحة للإيرانيين بألا يقلقوا بشأن أي شيء يقوله، لأنه سيغير رأيه دائما.

وقال: “أعتقد أن أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة، وسنعمل فقط على جعله أكثر أمانا، بما في ذلك النفط.

سيكون النفط متوفرا بكثرة، وسهل المنال، وسيحدث ذلك بسرعة كبيرة.

لدينا مضيق هرمز وقد غادرت السفن.

أعني أن هناك تدفقا هائلا من النفط الآن، ولدينا كميات كبيرة منه”.

في الواقع، لا تملك الولايات المتحدة “المضيق” في هذه اللحظة.

وعلى أي حال، اختتم ترامب هذه التصريحات بتأكيده لجمهوره، وربما حتى للمستمعين في طهران: “نحن لا نبحث عن صراع طويل الأمد”.

ويقول الكاتب إنه درس الإستراتيجية في كلية الحرب البحرية لضباط عسكريين وكبار المدنيين لفترة طويلة.

ولا توجد قواعد صارمة في هذا المجال، فالحروب تشترك في سمات عامة، لكن لكل صراع خصوصياته وظروفه الطارئة.

ومع ذلك، فمن المبادئ التوجيهية الجيدة تجنب تهديد العدو ثم الإعلان فورا عن عدم الرغبة في القتال، فالقادة الأقوياء يلتزمون الصمت ويتركون أفعالهم تتحدث عنهم، أما القادة الضعفاء فيطلقون التهديدات ثم يعلنون عن عدم رغبتهم في تنفيذها.

ويعتقد الكاتب أن ترامب يمر الآن بمراحل أشبه بمراحل الحزن في زمن الحرب: إنكار فشل أمريكا، وغضب أدى إلى تجدد الهجمات، ثم المساومة، كما لو كان بالإمكان شراء الإيرانيين كما يشترى عمال البناء المتمردون في نيويورك، ولم ينجح أي من ذلك، والنتيجة هي الاكتئاب، والانتظار، وقبول الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك