أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن مرور عشرة أعوام على إطلاق مبادرة تحدي القراءة العربي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يجسد نجاح أحد أهم المشاريع المعرفية في العالم العربي، بعدما امتدت آثارها إلى ملايين الطلبة، ورسخت الاستثمار الحقيقي والأكثر استدامة في الإنسان والعقل.
وأضافت أن وزارة التربية والتعليم عملت خلال السنوات الماضية على ترسيخ القراءة بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية المدرسية، من خلال إطلاق وتطبيق مبادرات وبرامج نوعية تعزز ارتباط الطلبة بلغتهم العربية، انطلاقاً من الإيمان بأن اللغة الأم هي جسر العبور إلى الأمان، وأن بناء العقول هو الضمان الحقيقي لمستقبل الأوطان، خاصة في ظل ما شهدته المنطقة من تحديات وأزمات.
وشددت على أن القيمة الحقيقية لتحدي القراءة العربي لا تُقاس بعدد الكتب المقروءة، بل بعدد العقول التي أسهم في بنائها، والقيم التي غرسها في نفوس الأجيال، والوعي الذي صنعه لدى ملايين الطلبة، مؤكدة أن المبادرة أصبحت مشروعاً حضارياً يرسخ المعرفة ويصنع جيلاً قادراً على الإبداع وصناعة المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك