العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو وكالة الأناضول - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة
عامة

ذكر الله معركة صامتة تنتصر فيها الروح علي طين الجسد ..

سودانايل الإلكترونية
1

الذكر ليس مجرد تمتمة لسان بل هو زلزال يضرب كثافة الطين فينا حتى يتصدع الجسد، . فيسقط الجسد صريعًا بأوهامه، وتبقَى الروح وحدها حاضرة في النور. .تلك اللطيفة التي ما نُفخت فينا إلا لتكون معراجنا الخفي ...

ملخص مرصد
الذكر يُوصف كقوة روحية تُكسِر سيطرة الجسد الطيني، وتُتيح للروح الوصول إلى النور الإلهي. بحسب المتصوفة، الذكر يُطهر القلوب ويُقوي الأرواح، ويُعتبر معركة صامتة تنتصر فيها الروح على الجسد. يُشدد النص على أن النور الإلهي متاحٌ للجميع، لكن وعينا وحدودنا هي التي تحد من وصوله.
  • الذكر يُوصف كزلزال يُصدع الجسد ويُبقي الروح حاضرة في النور (بحسب النص)
  • الذكر يُعتبر معركة صامتة تنتصر فيها الروح على الجسد الطيني (بحسب المتصوفة)
  • النور الإلهي متاحٌ للجميع، لكن وعينا وحدودنا تحد من وصوله (بحسب النص)
من: السادة المتصوفة

الذكر ليس مجرد تمتمة لسان بل هو زلزال يضرب كثافة الطين فينا حتى يتصدع الجسد،

فيسقط الجسد صريعًا بأوهامه، وتبقَى الروح وحدها حاضرة في النور.

تلك اللطيفة التي ما نُفخت فينا إلا لتكون معراجنا الخفي إلى السموات الطاهرة.

إذا لنلتفت إلى باطننا ولنعلم أن مقدارنا عند ملك الملوك ليس في مظهرنا الصاخب بل في ذلك السر الصامت المدفون داخل قلوبنا.

إن الأرواح مدبرة لكن بينها تفاوتٌ في أجهزة استقبالها للنور الإلهي فالفيض الرباني إعصار من النور والنفحات لا يتوقف، ولكن لا يصلنا منه إلا بقدر سعة أوعيتنا.

! !فالنصرخ في وجه أوهامنا ونتيقّن أن النور ليس شحيحًا ولكن ذواتنا الكثيفة وأنانيتنا هي التي نسجت الحجاب بيننا وبين المدد العُلوي.

يقول السادة المتصوفة: ((أن الذكر قوت الأرواح ومصقلة القلوب وباب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يغلقه العبد بغفلته)).

فحين نلهج بالذكر لا نردد حروفا مجردة بل نخلع عن قلوبنا غبار العالم الكثيف.

فالذكر إذا معركة صامتة تنتصر فيها الروح على طين الجسد.

فبه يتوقف ضجيج الكون من حولنا وندخل في وادي السكينة والشهود حيث لا يبقى في الوجود إلا مذكور واحد جل جلاله تذوب في جلال عظمته كل المخاوف والأوهام.

إذا الرحلة تبدأ من الداخل، إما أن ننتصر لأجسادنا الطينية فنبقى سجناء الأرض أو ننتصر لأرواحنا بالذكر فنحلّق في معراج السماء.

ولانملك غير أن نجعل من أنفاسنا ذكرًا ومن نبضاتنا شوقًا ولا نبرح باب الذكر حتى يفنى في جلال الإطلاق وعينا، وتشرق في ظلمات نفوسنا أنوار المطلق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك