أتلانتا: من دون بريق في الأداء، كما الحال منذ بداية كأس العالم، اعتمد منتخب “لا روخا” الذي يمتلك عمقا لافتا في دكة البدلاء، على لاعبيه الاحتياطيين لإقصاء البرتغال في ثمن النهائي في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وقال المدرب لويس دي لا فوينتي: “يمكن أن يكون لدينا على دكة البدلاء لاعبون بإمكانهم أن يكونوا أساسيين في أي منتخب آخر”، في إشارة إلى إدارته المثالية للاعبيه.
وبحسب رأيه، فإن “أهم اللاعبين هم أولئك الذين يدخلون من دكة البدلاء”.
ولم يكن ذلك من فراغ، إذ شارك البدلاء الثلاثة يوم الإثنين في الهدف الذي منح إسبانيا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، وهم فابيان رويس وميكل ميرينو اللذان دخلا الدقيقة 85 بدلا من بيدري وداني أولمو، وفيران توريس الذي عوّض أليكس بايينا قبل ذلك بعشر دقائق.
قدم كلا من فابيان رويس، ميرينو وفيران بطولة هادئة جدا، هم لاعبون أساسيون في أنديتهم عندما لا يكونون عائدين من إصابة، كما حدث هذا الموسم مع الأولين (ركبة وقدم).
لكن عدم إشراكهم مع “لا روخا” من قبل دي لا فوينتي لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم، في حين قد يكون كذلك في منتخبات أخرى.
وقال رويس: “القدوم إلى المنتخب شرف.
أنا قادر على أداء الدور الذي يطلبه مني المدرب، سواء داخل الملعب أو خارجه، صحيح أنني لعبت ثلاث مباريات، بينها اثنتان كبديل، لكنني أعتقد أنه هنا لا يوجد بدلاء ولا أساسيون، نحن فريق واحد.
ما يهم هو الفوز والفريق”.
نجوم لحماية العرين الإسبانيويُجسّد مركز حراسة المرمى تماما وفرة الخيارات لدى إسبانيا، ثلاثة حراس يمكن أن يكونوا أساسيين من دون أن يخلق ذلك توترا، كما يظهر من أجواء التدريبات الإيجابية والتصريحات المتتالية.
أوناي سيمون هو الحارس الأول خلال البطولات الكبرى الثلاث الأخيرة، ولا سيما عندما توج “لا روخا” بلقب كأس أوروبا 2024.
وما زال كذلك في الولايات المتحدة، من دون أن يتلقى أي هدف.
لكن زميليه قادران أيضا على المنافسة بقوة على مركزه، فقد قدم دافيد رايا موسما رائعا مع أرسنال، بطل الدوري الإنكليزي ووصيف دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان.
كما برز جوان غارسيا مع برشلونة، بطل إسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك