رويترز العربية - إيران تعلن ضرب أهداف أمريكية وتستعد لدفن خامنئي العربي الجديد - مايك ماينان بنظافة شباك مجدداً.. صمام الأمان مع منتخب فرنسا روسيا اليوم - الجيش البولندي يزيد إنفاقه على المسيرات بمقدار 260 ضعفا في ثلاث سنوات قناه الحدث - "فيات" تطلق سيارة كهربائية صغيرة في أميركا بسعر يقل عن 14 ألف دولار العربي الجديد - معركة محتومة بين ترامب وشركات النفط بسبب أرباحها القياسية جراء الحرب التلفزيون العربي - تجدد تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.. كيف يخدم التصعيد نتنياهو؟ العربي الجديد - مذكرات بريتني سبيرز في فيلم روائي مرتقب وكالة شينخوا الصينية - شي يصدر توجيهات بشأن حريق مصنع للأحذية شرقي الصين القدس العربي - روما.. مباحثات لتدريب إيطاليا القوات الخاصة الليبية- (تدوينة) قناة التليفزيون العربي - ما الذي يمكن أن يحرزه لبنان بجولة مفاوضات روما المرتقبة، وهل تكفي المحادثات لتغيير الواقع على الأرض؟
عامة

غزة.. مقابر ممتلئة ومغاسل الموتى بلا أكفان

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 49 دقيقة

غزة / حسني نديم / الأناضول* المشرف على مغاسل الموتى التابعة لجمعية" قرطان الخيرية" إبراهيم إصليح للأناضول:- غزة ستدخل مرحلة طوارئ غير مسبوقة في تجهيز الموتى إذا استمرت الأزمة.- مخزون الأكفان في ...

ملخص مرصد
تشهد غزة أزمة غير مسبوقة في تجهيز ودفن الموتى بسبب نفاد الأكفان وامتلاء المقابر، مع استمرار الحرب الإسرائيلية وغياب المساعدات. حذّر المشرف على مغاسل الموتى إبراهيم إصليح من دخول القطاع مرحلة طوارئ إذا لم تدخل كميات جديدة من الأكفان، محذراً من تهديد كرامة الدفن. كما أشارت تقارير إلى نفاد المساحات المخصصة للدفن في معظم المقابر.
  • مخزون الأكفان في غزة يكفي لأسبوع فقط بحسب المشرف إبراهيم إصليح
  • نفاد المساحات المخصصة للدفن في معظم المقابر بقطاع غزة
  • تكلفة الكفن الواحد تتجاوز 120 شيكلا (40 دولاراً) دون مستلزمات أخرى
من: إبراهيم إصليح (المشرف على مغاسل الموتى)، يوسف أبو حطب (الحانوتي) أين: قطاع غزة

غزة / حسني نديم / الأناضول* المشرف على مغاسل الموتى التابعة لجمعية" قرطان الخيرية" إبراهيم إصليح للأناضول:- غزة ستدخل مرحلة طوارئ غير مسبوقة في تجهيز الموتى إذا استمرت الأزمة.

- مخزون الأكفان في غزة لا يكفي لأكثر من أسبوع-قد نضطر إلى تكفين الموتى ببطانيات إذا استمرت الأزمة-نفاد الأكفان يهدد كرامة دفن الموتى في غزة-نناشد إدخال الأكفان إلى غزة لضمان دفن الموتى بكرامة-تتجاوز تكلفة الكفن الواحد 120 شيكلا (نحو 40 دولارا)، دون احتساب مستلزمات التكفين الأخرى.

تواجه عمليات دفن الفلسطينيين في قطاع غزة أزمة غير مسبوقة مع اقتراب نفاد الأكفان وامتلاء المقابر، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وإغلاق المعابر، ما يهدد بحرمان آلاف العائلات من دفن ذويها وفق الإجراءات المعتادة.

ويحذر المشرف على مغاسل الموتى التابعة لجمعية “قيراطان الخيرية” إبراهيم إصليح، في حديث للأناضول، من أن مخزون الأكفان المتبقي في القطاع" لا يكفي لأكثر من أسبوع".

وينبه إلى دخول غزة مرحلة طوارئ غير مسبوقة في تجهيز الموتى إذا استمرت الأزمة.

ويوضح أن الجمعية تشرف على ثلاث مغاسل رئيسية في مشافي الشفاء والأقصى وناصر، مشيرا إلى أن العاملين اضطروا إلى تقليص عدد قطع الكفن المستخدمة لكل متوفى بسبب شح الكميات.

ويشير إصليح إلى أن آخر شحنة من الأكفان دخلت قطاع غزة كانت في مارس/ آذار 2025، ومنذ ذلك الحين لم تدخل أي كميات جديدة، بينما أصبحت المخازن شبه خالية.

ويعاني قطاع غزة منذ أشهر نقصا حادا في المستلزمات الطبية والإنسانية ومستلزمات الدفن، نتيجة استمرار إغلاق المعابر والقيود الإسرائيلية على دخول المساعدات، وفق جهات حكومية ومنظمات إغاثية.

ويضيف إصليح أنه في حال استمرار الأزمة، قد يضطر العاملون إلى تكفين الموتى ببطانيات أو قطع قماش يجلبها ذووهم، كما حدث خلال فترات سابقة بعد نفاد الأكفان.

ويلفت إلى أن شراء الأكفان من الأسواق المحلية بات شبه مستحيل، وفي حال توفرها تباع بأسعار مرتفعة، إذ يصل سعر متر القماش إلى نحو 17 شيكلا (5.

6 دولارات)، فيما تتجاوز تكلفة الكفن الواحد 120 شيكلا (نحو 40 دولارا)، دون احتساب مستلزمات التكفين الأخرى.

وتسببت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 في تعطيل معظم الخدمات البلدية والإنسانية في قطاع غزة، بما في ذلك خدمات تجهيز ودفن الموتى، جراء تدمير البنية التحتية واستمرار إغلاق المعابر.

ويناشد إصليح المؤسسات الإنسانية والدولية، إلى جانب أهل الخير، العمل على إدخال الأكفان ومستلزمات تجهيز الموتى إلى قطاع غزة، لضمان دفنهم بما يحفظ كرامتهم.

وفي المقابل، تتفاقم أزمة المقابر مع نفاد معظم المساحات المخصصة للدفن.

ويقول الحانوتي يوسف أبو حطب، للأناضول، إنه أشرف على دفن ما يقارب" 19 ألف شهيد منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023"، مؤكدا أن المقابر لم تعد تستوعب المزيد من الجثامين.

ويشير إلى أن العاملين يواجهون نقصا في الأراضي المخصصة للدفن، ومواد إنشاء القبور، إلى جانب أزمة الأكفان، ما يجعل عملية دفن الموتى أكثر صعوبة يوما بعد آخر.

وبحسب عاملين في قطاع الدفن، فإن المساحات المتبقية في عدد من المقابر استنفدت، ما يدفع إلى الدفن في مقابر جماعية أو في مساحات ضيقة.

ويلجأ بعض الأهالي إلى إنشاء قبور باستخدام ركام المنازل المدمرة، في حين تبلغ تكلفة تجهيز القبر الواحد نحو 300 دولار، وهو مبلغ يفوق قدرة كثير من العائلات في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية التي يعيشها القطاع.

وخلال أشهر الحرب، اضطر آلاف الفلسطينيين إلى دفن ذويهم في مقابر جماعية ومؤقتة، وفي ساحات المستشفيات والمدارس، بسبب استحالة الوصول إلى المقابر الرسمية تحت القصف الإسرائيلي.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، تعمل طواقم الدفاع المدني وفرق مختصة على نقل جثامين من مقابر عشوائية ومؤقتة إلى مقابر نظامية بعد التعرف عليها من قبل ذويها.

وتلجأ الجهات المختصة في غزة، بإمكانات محدودة، إلى الاستعانة بعائلات المفقودين للتعرف على الجثامين من خلال الملابس أو ملامح الجسد أو آثار الإصابات، في عملية تترك أثرا نفسيا قاسيا على ذوي الضحايا.

كما تعرضت مقابر عدة في قطاع غزة لعمليات تجريف ونبش خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، ما أدى إلى تناثر جثامين وإعادة دفن عدد منها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وفق السلطات الفلسطينية.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 73 ألف قتيل و173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك