خبير مصري لـ" سبوتنيك": تركيب الوعاء الضاغط في الضبعة علامة فارقة وروسيا تفي بالتزاماتها رغم التحدياتأكد الدكتور منير مجاهد، نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية السابق، أن الخطوة التي شهدتها محطة الضبعة النووية بتركيب الوعاء الضاغط للوحدة الثانية للمفاعل.
09.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/0a/19/1094156689_0: 90: 960: 630_1920x0_80_0_0_d19386bdc0eaa7708167ccc3a52ecd1a.
jpg.
webpوشدد على أن العمل يسير بدقة وفق الجداول الزمنية المعلنة رغم التحديات الجيوسياسية العالمية.
المفاعل يسير وفق الجدول الزمنيوأضاف في تصريحات خاصة لوكالة" سبوتنيك"، أن وعاء الضغط يعد القطعة الأهم في قلب المفاعل النووي، وأن نجاح هذه الخطوة يؤكد أن المشروع يمضي قدما نحو التشغيل الفعلي.
وأوضح أن الجدول الزمني المعلن يشير إلى تشغيل الوحدة الأولى في عام 2028، على أن يكتمل تشغيل الوحدات الأربع بالكامل بحلول عام 2030.
عوائد اقتصادية واستراتيجيةوحول الأهمية الاستراتيجية للمشروع، أشار مجاهد إلى أن محطة الضبعة ستحدث نقلة نوعية في قطاع الطاقة المصري، من خلال: توفير استهلاك الوقود الأحفوري، عبر تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي والبترول وتوجيههما للتصدير أو الصناعات التحويلية.
استقرار الأسعار، من خلال تقديم طاقة كهربائية بأسعار تنافسية ومستقرة على المدى الطويل.
تجاوز أزمات التوريد، إذ أن المفاعلات النووية توفر استقلالية أكبر في إنتاج الطاقة، بعيدا عن تقلبات أسواق الوقود العالمية.
الضبعة والسد العاليوشبّه الخبير النووي المصري مشروع الضبعة بالمشاريع القومية الكبرى مثل السد العالي ومجمع نجع حمادي للألومنيوم، مؤكدا أن المشروع لن يقتصر أثره على إنتاج الكهرباء فحسب، بل سيحول منطقة الضبعة من منطقة منعزلة إلى مركز تنموي واقتصادي متطور.
واستطرد: " نشهد اليوم طفرة في البنية التحتية بالمنطقة، من مستشفيات ومدارس فنية متخصصة وفرق إطفاء مدربة، مما يخلق مجتمعاً عمرانياً جديداً وفرص عمل واسعة للشباب المصري".
الالتزام الروسي الصارموفيما يتعلق بالمخاوف التي أثيرت حول تأثير الأزمة الروسية الأوكرانية على سير العمل، أكد مجاهد أن الواقع أثبت زيف هذه التخوفات، قائلاً: " روسيا دولة صناعية عظمى، وتصنيع أجزاء المحطة يتم في مراكز متعددة داخل أراضيها، والأيام أثبتت أن الجانب الروسي يفي بكامل التزاماته، ووصول المعدات الضخمة بانتظام إلى ميناء الضبعة وتركيب الوعاء الضاغط للوحدة الثانية بسلام هو خير دليل على استمرار التعاون الوثيق بين البلدين دون تأثر بالظروف الخارجية".
وتنظم وزارة الكهرباء المصرية، وشركة" روساتوم" النووية الروسية احتفالية بمناسبة بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، وذلك بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء.
وقدمت وكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك" بالتعاون مع التلفزيون المصري (القناة الأولى) تغطية مباشرة لعملية تركيب وعاء المفاعل الخاص بالوحدة الثانية في محطة الضبعة للطاقة النووية.
ومن المقرر تسليم أول مفاعل من المحطة بنهاية عام 2028 بقدرة 1200 ميغاوات، على أن يتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول عام 2030، ما يسهم في تلبية احتياجات الاستهلاك المنزلي والاحتياجات الصناعية في البلاد.
https: //sarabic.
ae/20260709/خبير-لـسبوتنيك-محطة-الضبعة-النووية-حلقة-ذهبية-في-مسيرة-التعاون-المصري-الروسي-منذ-السد-العالي-1115077172.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251119/الكرملين-محطة-الضبعة-للطاقة-النووية-مهمة-للغاية-وتعد-مشروعا-رائدا-للتعاون-بين-روسيا-ومصر-1107277623.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0: 0: 864: 864_100x100_80_0_0_c3a4bedb843b8ef52563644d58248f3c.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/0a/19/1094156689_0: 0: 960: 720_1920x0_80_0_0_3199b7443373764417a264259ef670c1.
jpg.
webpمصر, حصري, روسيا, محطة الضبعة النووية, العالم العربي, العالم© Nuclear Power Plants Authority/ EGYPTإتمام تركيب شرائح المستوى الأول من مبنى الاحتواء الداخلي للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية في مصر© Nuclear Power Plants Authority/ EGYPTمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرأكد الدكتور منير مجاهد، نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية السابق، أن الخطوة التي شهدتها محطة الضبعة النووية بتركيب الوعاء الضاغط للوحدة الثانية للمفاعل اليوم، تمثل" علامة بارزة" في طريق إتمام المشروع القومي العملاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك