تتجه أنظار الجماهير العربية، مساء اليوم الخميس، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، في مباراة تحمل آمال ملايين المشجعين عبر العالم العربي.
وفي قطاع غزة، ورغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان، لم تحجب الحرب والحصار شغف الفلسطينيين بمتابعة “أسود الأطلس”، الذين يرون فيهم ممثلين للكرة العربية وحاملين لطموحاتها في المحافل العالمية.
وفي تصريحات متطابقة لهسبريس، عبر عدد من المواطنين الفلسطينيين عن دعمهم الكامل للمنتخب المغربي، معربين عن أملهم في أن يواصل كتابة التاريخ ويبلغ المباراة النهائية.
وقال أحد المواطنين الفلسطينيين إن جميع العرب يعلقون آمالاً كبيرة على المنتخب المغربي، مضيفاً: “نتمنى أن يحقق المغرب الليلة نتيجة إيجابية أمام فرنسا، وكل الأماني ممكنة إن شاء الله.
نتمنى أن يفوز ويصل إلى نصف النهائي، لأنه فريق خُطط له منذ سنوات، ونتائجه تؤكد حجم العمل الذي بُذل من أجله”.
وزاد المتحدث ذاته أن المغرب اعتاد تشريف العرب في مختلف التظاهرات الرياضية، موردا أن “المنتخب المغربي هو الفريق العربي الذي يحقق باستمرار نتائج مميزة، سواء في كأس العالم أو الألعاب الأولمبية أو بطولات الفئات السنية، وهي إنجازات لم تصل إليها أي دولة عربية أخرى”، وتابع: “نحن كفلسطينيين ننتظر من المغرب أن يواصل هذا المشوار ويصل إلى أبعد نقطة ممكنة”.
من جانبه عبر مواطن فلسطيني آخر عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على تجاوز المنتخب الفرنسي، قائلاً: “إن شاء الله نتوقع فوز المنتخب المغربي، لأننا نشجع جميع المنتخبات العربية بلا استثناء.
المنتخب المغربي يرفع الرأس، ويضم نجوماً كباراً يلعبون في أفضل الأندية الأوروبية، وأتوقع فوزه بهدفين مقابل هدف”.
بدوره أكد متحدث فلسطيني آخر أن المنتخب المغربي منح الشعوب العربية جرعة من الأمل في الأوقات الصعبة، موردا: “ندعم المنتخب المغربي ونتمنى أن يحقق الليلة إنجازاً عظيماً ويفرحنا، كما منحنا بصيص أمل في كأس العالم بقطر، نتمنى أن يمنحنا اليوم أملاً جديداً بالفوز على فرنسا وأن نراه متوجاً باللقب في النهاية”.
وفي السياق ذاته عبرت مواطنة فلسطينية عن فخرها بما يحققه المنتخب المغربي، مؤكدة أن إنجازاته أصبحت مصدر اعتزاز لكل العرب، وقالت: “أنا كفلسطينية فخورة جداً بالمنتخب المغربي بعدما وصل إلى ربع النهائي، وأتمنى من كل قلبي أن يفوز في هذه المباراة.
كلنا نشجع المنتخب المغربي، وكلنا يد واحدة، ونحبكم كثيراً”.
وتعكس هذه الرسائل حجم التعاطف والارتباط الذي يحظى به المنتخب المغربي داخل الشارع الفلسطيني، حيث لم تعد إنجازاته يُنظر إليها باعتبارها نجاحاً رياضياً مغربياً فحسب، بل أصبحت تمثل مصدر فخر للعرب جميعاً، خاصة بعد المسار التاريخي الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، ورسخ مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.
ومع اقتراب صافرة البداية تتجدد الآمال في غزة بأن يواصل المنتخب المغربي رحلته المونديالية، ويضيف صفحة جديدة إلى سجل إنجازاته، في مباراة ينتظرها الفلسطينيون كما ينتظرها ملايين العرب، وهم يرددون أمنية واحدة: أن ينجح “أسود الأطلس” في عبور فرنسا ومواصلة كتابة التاريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك