أكد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، خلال لقائه اليوم الخميس في القبة مع الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، ونائبتها للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، موقف المجلس بشأن العملية السياسية.
وبحث عقيلة مع تيتيه وخوري، خلال اللقاء الذي عقد بمقر إقامته، آخر تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، وسبل دفع العملية السياسية لإنهاء الأزمة الراهنة، بحسب ما نشره المركز الإعلامي لرئيس مجلس النواب عبر صفحته على «فيسبوك».
موقف مجلس النواب بشأن العملية السياسيةوقال المركز الإعلامي إن عقيلة «أكد خلال اللقاء موقف مجلس النواب الثابت بشأن ضرورة تحقيق الاستقرار عبر مسار ديمقراطي توافقي، مشددًا على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، تلبيةً لتطلعات الشعب الليبي».
- منصب رئيس المخابرات يعيد الجدل حول المناصب السيادية.
خلاف داخل «الرئاسي» وعقيلة يحذر من «التسييس»- اتفاق اللحظات الأخيرة وانتخابات محفوفة بالمخاطر.
اهتمام فرنسي بصفقة ترامب ومناورات «الثلاثي» الليبي- خوري تبحث مع عقيلة صالح مخرجات الحوار المهيكلوأضاف المركز الإعلامي أن تيتيه أشادت من جانبها بدور مجلس النواب في الدفع بالعملية السياسية، مؤكدة التزام الأمم المتحدة بمواصلة تقديم الدعم والوساطة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، بما يضمن الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.
صمت عقيلة حيال التطورات السياسية الأخيرةولم يصدر عن عقيلة أي تعليق بشأن الحراك الدبلوماسي المكثف والمساعي التي يقودها مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، لتحقيق تقارب بين القيادة العامة في بنغازي وحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، تمهيدًا لتوحيد المؤسسات الوطنية، وهي الجهود التي قوبلت برفض وتحفظات في المنطقة الغربية ومن المجلس الرئاسي.
كما لم يعلق على خريطة الطريق الثلاثية التي أعلنت في 13 يونيو الماضي، وحملت توقيعات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، ورئيس مجلس النواب، على الرغم من عدم نشرها على المنصات الإعلامية للأخير.
ولا يزال عقيلة يتمسك بسلطة مجلس النواب واختصاصاته الدستورية والتشريعية، لا سيما فيما يتعلق بتشكيل السلطة التنفيذية ومنح الثقة للحكومة، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، وذلك باعتبار مجلس النواب السلطة المنتخبة منذ 2014.
وتواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برئاسة تيتيه، مساعيها من أجل إنجاز الخطوات الرئيسية لخريطة الطريق السياسية التي أطلقتها في أغسطس 2025، على الرغم من استمرار تعثر المفاوضات بين مجلسي النواب والدولة، وخلافاتهما حول الأطر الدستورية والقانونية للعملية الانتخابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك