إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف إعلام العرب - تونس تبرم اتفاقية قرض مع صندوق النقد العربي بـ312 مليون دولار قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة تترقب.. واشنطن وطهران على وقع التصعيد والقصف ومخاوف من اتساع المواجهة روسيا اليوم - الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر! قناة التليفزيون العربي - ضربات أميركية عنيفة ورد إيراني سريع.. ما احتمالات توسع المواجهة؟ روسيا اليوم - باكستان تدعو لضبط النفس بعد انهيار الهدنة الأمريكية الإيرانية وتحذر من تداعيات التصعيد روسيا اليوم - الداخلية السورية تعلن تفاصيل جديدة عن القبض على منفذي تفجيرات دمشق الأخيرة روسيا اليوم - تفاصيل صادمة وراء فيديو سخرية مجندات إسرائيليات من الجيش السوري الجديد إعلام العرب - الكويت تعلن خروج عدد من خطوط النقل الكهربائية عن الخدمة
عامة

نصف جثمان واتهامات للحوثي.. مسؤول يمني يطالب بتحقيق في مصير قحطان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، اليوم الخميس، جماعة أنصار الله (الحوثيين) بتصفية القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، المختطف والمُخفى لديها منذ عام 2015، بالتزامن مع أن...

ملخص مرصد
اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان جماعة الحوثي بتصفية القيادي محمد قحطان، المختطف منذ 2015، مطالبا بتحقيق دولي. وقال قيزان إن الأدلة تدعم فرضية التصفية، رافضا رواية الحوثيين بوفاته بغارة جوية. كما عرض الحوثيون جثة مشكوك بهويتها على أسرته، في ظل استمرار التضارب حول مصيره.
  • اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية الحوثيين بتصفية محمد قحطان المختطف منذ 2015
  • عرض الحوثيون جثة مشكوك بهويتها على أسرته مع غياب الرأس وأجزاء أخرى
  • طالب قيزان بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات القضية
من: محمد قحطان، محمد قيزان، جماعة أنصار الله (الحوثيين) أين: صنعاء، اليمن

اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، اليوم الخميس، جماعة أنصار الله (الحوثيين) بتصفية القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، المختطف والمُخفى لديها منذ عام 2015، بالتزامن مع أنباء عن قيام لجنة حكومية مع جهات أممية في صنعاء بأخذ عينات مما قال الحوثيون إنها جثة قحطان، وفقا لما أوردته وسائل إعلام يمنية.

وطالب قيزان بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية.

وقال إن المؤشرات المتوفرة تدعم فرضية تعرضه للتصفية أثناء احتجازه، رافضا الرواية الحوثية التي تفيد بأنه توفي جراء غارة جوية استهدفت مكان احتجازه.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت لا تزال فيه القضية محاطة بحالة من التضارب والتشكيك بشأن مصير قحطان وهوية الجثمان الذي قالت مصادر يمنية إن جماعة الحوثي عرضته على أسرة قحطان.

كما نقلت وسائل إعلام يمنية عن ابن قحطان تأكيده الشكوك بشأن هوية الجثمان وملابسات الوفاة، موضحة أن الجثمان الذي عُرض يقتصر على الجزء السفلي من الجسد مع غياب الرأس وأجزاء أخرى، وهو ما رآه غير كافٍ لتأكيد الهوية أو إغلاق الملف.

وأشار إلى سحب عينات من الرفات لإجراء فحوص الحمض النووي بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحكومة اليمنية والحوثيين والأسرة، بانتظار النتائج النهائية، بحسب ما نقله موقع قناة بلقيس.

تعليق المتحدث باسم الإصلاحوتعليقا على هذه التطورات، أعلن المتحدث باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني أن لجنة المعاينة أنهت أعمالها دون العثور على قحطان أو حسم مصيره، مشددا على أن السؤال ما زال قائما" أين محمد قحطان؟ ".

ويُعد ملف محمد قحطان أحد أبرز الملفات الإنسانية والسياسية العالقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كما كان من بين البنود الرئيسية التي نوقشت خلال مباحثات الأسرى في العاصمة الأردنية عمان في مايو/أيار الماضي لتبادل 1700 أسير ومحتجز.

وذكرت وكالة سبأ الحكومية حينئذ أن الاتفاق ينص على تشكيل لجنة من الطرفين بمشاركة أسرة قحطان للتوجه إلى صنعاء والتحقق من مصيره.

ويوصف قحطان – الذي وُلد عام 1958 في محافظة إب – بأنه سياسي يمني بارز، ويُعد من أبرز وجوه المعارضة اليمنية، وقد تولى مهام قيادية في حزب التجمع اليمني للإصلاح من بينها رئاسة دائرته السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك