اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، اليوم الخميس، جماعة أنصار الله (الحوثيين) بتصفية القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، المختطف والمُخفى لديها منذ عام 2015، بالتزامن مع أنباء عن قيام لجنة حكومية مع جهات أممية في صنعاء بأخذ عينات مما قال الحوثيون إنها جثة قحطان، وفقا لما أوردته وسائل إعلام يمنية.
وطالب قيزان بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية.
وقال إن المؤشرات المتوفرة تدعم فرضية تعرضه للتصفية أثناء احتجازه، رافضا الرواية الحوثية التي تفيد بأنه توفي جراء غارة جوية استهدفت مكان احتجازه.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت لا تزال فيه القضية محاطة بحالة من التضارب والتشكيك بشأن مصير قحطان وهوية الجثمان الذي قالت مصادر يمنية إن جماعة الحوثي عرضته على أسرة قحطان.
كما نقلت وسائل إعلام يمنية عن ابن قحطان تأكيده الشكوك بشأن هوية الجثمان وملابسات الوفاة، موضحة أن الجثمان الذي عُرض يقتصر على الجزء السفلي من الجسد مع غياب الرأس وأجزاء أخرى، وهو ما رآه غير كافٍ لتأكيد الهوية أو إغلاق الملف.
وأشار إلى سحب عينات من الرفات لإجراء فحوص الحمض النووي بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحكومة اليمنية والحوثيين والأسرة، بانتظار النتائج النهائية، بحسب ما نقله موقع قناة بلقيس.
تعليق المتحدث باسم الإصلاحوتعليقا على هذه التطورات، أعلن المتحدث باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني أن لجنة المعاينة أنهت أعمالها دون العثور على قحطان أو حسم مصيره، مشددا على أن السؤال ما زال قائما" أين محمد قحطان؟ ".
ويُعد ملف محمد قحطان أحد أبرز الملفات الإنسانية والسياسية العالقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كما كان من بين البنود الرئيسية التي نوقشت خلال مباحثات الأسرى في العاصمة الأردنية عمان في مايو/أيار الماضي لتبادل 1700 أسير ومحتجز.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية حينئذ أن الاتفاق ينص على تشكيل لجنة من الطرفين بمشاركة أسرة قحطان للتوجه إلى صنعاء والتحقق من مصيره.
ويوصف قحطان – الذي وُلد عام 1958 في محافظة إب – بأنه سياسي يمني بارز، ويُعد من أبرز وجوه المعارضة اليمنية، وقد تولى مهام قيادية في حزب التجمع اليمني للإصلاح من بينها رئاسة دائرته السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك