ووصف الرئيس بزشكيان، في رسالته مساء الخميس، الحضور الجماهيري الحاشد في طهران وقم ومشهد والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة بأنه تعبير فريد عن الولاء والتضامن، وعن ارتباط الأمة الوثيق بمبادئ الثورة الإسلامية.
وأكد أن هذا الحضور الكبير لم يكن مجرد مراسم تشييع لقائد، بل كان تجديدًا لالتزام الشعب الإيراني بنهج العزة والاستقلال والعدالة والتقدم.
كما أشار إلى الدور الذي اضطلعت به مختلف شرائح الشعب، من رجال الدين والعلماء، إلى العسكريين والإعلاميين، وجميع المشاركين في إقامة هذه المراسم التاريخية، معربًا عن تقديره للدعم والتعاطف الواسعين على الصعيدين المحلي والدولي في تكريم القائد الشهيد، ومشددًا على ضرورة الحفاظ على ركيزة الوحدة الوطنية والتلاحم.
وأعرب عن امتنانه العميق لحكومة وشعب ومسؤولي العراق، البلد الشقيق والصديق، وللشيوخ ورؤساء العشائر، ومسؤولي العتبات المقدسة، والمواكب، وخدام العتبات المقدسة، ولكل من ساهم في توفير كافة إمكانيات البلاد وتسهيلاتها لإقامة مراسم الوداع والتشييع المهيبة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة.
ووصف هذه المواكبة بأنها تجسيدٌ رائع للعلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق، ورمزٌ لتضامن الأمة الإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك