وسجّل أهالي مدينة مشهد والزائرون الوافدون من مختلف المحافظات الإيرانية، بقلوب يعتصرها الحزن وعيون تفيض بالدموع، لحظات الوداع الأخيرة لقائدهم الشهيد، فيما احتشدت الملايين في صحن النبي الأعظم (ص) وساحات الحرم الرضوي والشوارع المحيطة به استعدادًا لإقامة الصلاة على الجثمان الطاهر.
ومن المقرر أن تُقام الصلاة بعد قليل، قبل أن يُوارى الجثمان الطاهر للإمام الشهيد وأفراد أسرته الشهداء الثرى في رواق دار الذكر بالعتبة الرضوية المقدسة، أحد الأروقة القريبة من الروضة المنوّرة للإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
ويُعدّ هذا المشهد خاتمة لمسيرة وداع شعبية غير مسبوقة امتدت على مدى أيام في طهران وقم والنجف وكربلاء المقدسة، قبل أن تبلغ محطتها الأخيرة في مشهد المقدسة، حيث يوارى قائد الثورة الشهيد الثرى في جوار الإمام الرضا (عليه السلام)، وسط تأكيد الجماهير تمسكها بنهجه وتجديدها العهد بمواصلة مسيرة المقاومة والوفاء للشهداء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك