قناة الغد - التلفزيون الإيراني: خامنئي ووري الثرى بمثواه الأخير في مشهد روسيا اليوم - "وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب العربي الجديد - أين القضية الفلسطينية في هندسة الشرق الأوسط الجديد العربي الجديد - القدرات الإيرانية بعد الضربات الإسرائيلية... روسيا اليوم - "أكسيوس": واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل تفاوضي مع إيران العربي الجديد - أفريقيا ومعضلة التداول على السلطة العربي الجديد - وهم طلاق ترامب من نتنياهو الجزيرة نت - بأغنية "حلوة يا بلدي" وممر شرفي.. بعثة الفراعنة تغادر أمريكا بعد إنجاز مونديالي غير مسبوق‬ وكالة شينخوا الصينية - قتيل و4 مصابين في هجوم بطائرة مسيرة في منطقة دونيتسك التلفزيون العربي - مبابي على مشارف رقم تاريخي.. كيف علّق مدرب المغرب على المباراة؟
عامة

البالطو الأبيض لسه ليه هيبته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

​أول رسالة لازم نوجهها من القلب لكل أب وأم تعبكم مش هيروحوا على الأرض، أي شهادة في المجال الطبي والصحي لسه محتفظة بقيمتها، وهي الأقوى والأكثر طلباً، التغيير اللي بيحصل في نظام" التكليف" مش معناه أبداً...

ملخص مرصد
أكد مسؤولون أن التغييرات في نظام تكليف الأطباء لا تقلل من قيمة الشهادات الطبية أو مستقبل المهنة، بل تهدف لترسيخ معايير الكفاءة والتميز. أوضحوا أن النظام الجديد سيعزز من طموح الطلاب ويضمن لهم فرصاً أفضل في سوق العمل المحلي والدولي، مع التركيز على الجودة والتدريب العملي بدلاً من الوظائف الروتينية. وأشاروا إلى أن الدول المتقدمة تعتمد على معايير تنافسية واضحة في توظيف الكوادر الصحية، وليس على التوظيف الإجباري.
  • التغييرات في نظام تكليف الأطباء تهدف لترسيخ الكفاءة والتميز وليس الحد من قيمة المهنة الطبية.
  • النظام الجديد سيعزز طموح الطلاب ويوفر فرصاً أفضل في سوق العمل المحلي والدولي.
  • الدول المتقدمة تعتمد على معايير تنافسية واضحة في توظيف الكوادر الصحية وليس التوظيف الإجباري.
من: الدولة (وزارة الصحة/مسؤولون حكوميون) أين: مصر

​أول رسالة لازم نوجهها من القلب لكل أب وأم تعبكم مش هيروحوا على الأرض، أي شهادة في المجال الطبي والصحي لسه محتفظة بقيمتها، وهي الأقوى والأكثر طلباً، التغيير اللي بيحصل في نظام" التكليف" مش معناه أبداً إن الطب ملوش مستقبل، خالص!الطبيب الشاطر، واللي شغال على نفسه، هيفضل دايماً عملة نادرة ومطلوبة في كل مكان في العالم.

​طموح ولادنا عمره ما هينتهي بمجرد قرار تنظيمي؛ بالعكس، النظام الجديد جاي عشان يفرز" الكفاءة والحماس".

لما الطالب يدخل الكلية وهو عارف إن مكانه مش مضمون لمجرد استلام الشهادة، هيشتغل على نفسه من أول يوم؛ هيتعلم لغات، هيدور على زمالات، وهيطلب تدريب عملي حقيقي.

​ولي الأمر لازم يطمن؛ ابنك أو بنتك لو متميزين، سوق العمل هيخطفهم خطف، سواء في المستشفيات الجامعية، أو القطاع الخاص الاستثماري اللي بيكبر كل يوم، أو حتى في فرص السفر برة.

الدولة مش بتقفل الباب في وش طموح ولادنا، إحنا بس بنغير مسار الرحلة من" وظيفة روتينية مضمونة" لمستقبل قايم على التميز والجدارة.

​الأنظمة الصحية العالمية بتعمل إيه؟​عشان نكون منصفين ونشوف الصورة كاملة، خلينا نبص برة مصر ونشوف الأنظمة الصحية الكبيرة والمتقدمة في العالم ماشية إزاي، لو بصينا على إنجلترا ونظام الـ (NHS)، أو أمريكا، أو حتى الدول العربية الشقيقة، هنلاقي إن مفيش حاجة اسمها" تتخرج أوتوماتيك من الجامعة تتوظف في الحكومة مدى الحياة".

التوظيف في القطاع الصحي العالمي قايم بالكامل على" الاحتياج الفعلي" والمنافسة الشريفة الشفافة من خلال امتحانات رخص مزاولة المهنة (زي البورد الأمريكي أو الزمالة البريطانية).

​الدولة هنا مش هدفها تضيق على الدكاترة أو تحبطهم، الفكرة ببساطة إن التوظيف الإجباري لأعداد ضخمة فوق طاقة المستشفيات الحقيقية بيخلق حاجة اسمها" بطالة مقنعة".

يعني إيه؟ يعني تلاقي وحدة صحية فيها 20 دكتور (صيدلي أو بشري) في حين إنها مش محتاجة أكتر من 2 أو 3! الوضع ده بيستهلك ميزانية الصحة في مرتبات ضعيفة جداً للجميع، والأخطر إنه مابيبقاش في فرصة حقيقية لتدريب الدكاترة دول وتطوير مهاراتهم.

​لما التكليف يكون" حسب الحاجة الفعلية"، الدولة هتقدر تدريجياً توزع الميزانية بشكل أصح، تقدم امتيازات ومرتبات أفضل، وتوفر برامج تدريبية محترمة للدكاترة اللي هيتم اختيارهم بناءً على معايير واضحة تضمن العدالة للكل.

الموضوع مش مُجرد رفع مجموع الثانوية العامة​وعشان نخرج من دايرة" الأعداد الفلكية" دي بشكل عادل ومنطقي من غير ما نظلم طموح حد، الحل مش في رفع التنسيق بالبركة، الحل في أسس علمية واضحة:(​اولا) خريطة رقمية ديناميكية للتخطيط الصحي، لازم نأسس نظام ذكي مربوط بمشروع التأمين الصحي الشامل والتوسع الجغرافي للمستشفيات.

(ثانيا ) نظام يحسب الاحتياج الفعلي للبلد على مدار الـ 15 سنة الجاية بناءً على أرقام حقيقية (زي معدلات النمو السكاني في كل محافظة، نسب الخروج على المعاش، وحجم هجرة الكوادر)، وبناءً على الأرقام دي، المنصة تحدد خطة قبول سنوية مرنة لكل القطاعات (بشري، أسنان، صيدلة، تمريض).

(ثالثا) الحد المشروع للقبول جوه الكليات لازم يكون مربوط بـ" السعة الاستيعابية لتدريب الطلاب في المستشفيات الجامعية"، مش بمساحة مدرجات المحاضرات؛ لأن الدكتور الشاطر بيتخرج من المستشفى والعيادة، مش من مدرج الحفظ.

(رابعا) عشان نضمن العدالة، لازم نطبق اختبارات متخصصة تقيس الجاهزية النفسية، المهارات الإنسانية، والقدرة على تحمل ضغط الشغل، ويكون ده تقييم أساسي مكمل لمجموع الثانوية العامة.

​بالخطوات دي نكون وصلنا لمعادلة متوازنة نضمن فيها تقنين الأعداد بناءً على معايير واقعية، واختيار الطلاب الأكثر كفاءة، وده هيفتح ليهم أبواب واضحة في سوق العمل، ويعزز من جودة التعليم الطبي في مصر، ويجنب الخريجين وأسرهم الوقوع في فخ عدم الاستقرار المهني والمادي.

​كلمة أخيرة لكل طالب وطالبة، طموحكم مشروع وجميل، بس خلوه طموح قايم على فكرة" أنا هكون أشطر دكتور في تخصصي".

التغيير ده مش ضدكم، دي خطوة مفيش مفر منها عشان نوصل لمنظومة صحية محترمة، وعشان الخريج المصري يفضل مواكب للمعايير العالمية؛ متميز وقادر يفرض نفسه بكفاءته في أي مكان جوة أو برة مصر.

​المستقبل لسه واسع، والتميز هو اللي هيضمن الأمان دايماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك