بدأ نواب حزب العمال البريطاني، الخميس، إجراءات اختيار خلف لكير ستارمر في زعامة الحزب ورئاسة الوزراء، وسط ترجيحات واسعة بأن يتولى المنصب السياسي آندي بورنم، الذي لا يواجه أي منافسة تذكر.
وبورنم (56 عاما) هو النائب الوحيد عن الحزب الذي ترشح رسميا لخلافة ستارمر الذي تنحى الشهر الماضي عن زعامة الحزب وتاليا رئاسة الوزراء.
ومع بدء اليوم الأول من عملية الترشيح، يبدو الطريق ممهدا أمام بورنم لتبوّؤ زعامة الحزب.
وقال بورنم، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل بعيد فتح باب الترشيحات صباح الخميس" بدأ الأمر يتحول إلى حقيقة".
وإذا نال بورنم ترشيح ما لا يقل عن 322 نائبا، فلن يكون ممكنا حسابيا لأي منافس آخر أن يجمع 81 توقيعا مطلوبا لدخول السباق، من أصل إجمالي عدد نواب الحزب البالغ 402.
ويغلق باب الترشيح في 16 يوليو/تموز.
وإذا لم يواجه منافسة، سيُنصَّب بورنم زعيما لحزب العمال في مؤتمر يعقد في اليوم التالي، على أن يخلف ستارمر في رئاسة الوزراء في 20 منه بعد لقائه الملك تشارلز الثالث.
وسيصبح بورنم عندئذ سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عشرة أعوام.
وقال نائب عمالي رشّح بورنم، لوكالة فرانس برس، طالبا عدم ذكر اسمه: " لا يوجد شخص آخر".
وإذا ظهر منافس غير متوقع لبورنم، سيُعلَن اسم الفائز في 29 أغسطس/آب عقب اقتراع يشارك فيه أعضاء حزب العمال والنقابات المنتسبة إليه.
واستبعد وزير القوات المسلحة آل كارنس، الذي كان يُنظر إليه على أنه آخر منافس محتمل لبورنم، نفسه من السباق ليل الأربعاء.
وسبق لبورنم الملقب" ملك الشمال" بعد فوزه ثلاث مرات متتالية في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، أن تعهد إجراء" أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق"، في حال توليه السلطة خلفا لستارمر.
ويقترح بورنم العمل على تعزيز اللامركزية، والتزام الانضباط المالي وخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية المتضخمة، والتزام مستويات الاقتراض الحالية للحكومة، ويُرجح أن يواجه تحديات مشابهة لستارمر، وفي مقدمها ضعف النمو الاقتصادي، وأزمة كلفة المعيشة، والعلاقة مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب.
وأعلن ستارمر تنحيه في 22 يونيو/حزيران بعدما فقد دعم نواب الحزب.
وجاءت خطوته بعد فوز بورنم في انتخابات فرعية أتاحت له العودة إلى البرلمان لإطلاق معركة على زعامة الحزب، كانت متوقعة على نطاق واسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك