أفاد مسؤول أمني سوري كبير اليوم الخميس بأن التحقيقات الأولية في الخلية المسؤولة عن تفجيرات وقعت يوم الثلاثاء في دمشق خلصت إلى أنها تابعة لتنظيم" داعش".
وقال العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق لقناة الإخبارية التلفزيونية السورية، إن" الأجهزة الأمنية بدأت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تحرياتها فور وقوع التفجير الإرهابي.
ما أفضى إلى تحديد أحد أفراد الخلية المنفذة، ومن خلال متابعته جرى الوصول إلى بقية أفرادها”.
وأمس الخميس، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق خلال اليومين الماضيين أصبحت في قبضة القوى الأمنية، مؤكداً أن نتائج التحقيقات ستُكشف للرأي العام فور استكمالها، بما يشمل هوية أفراد الخلية، والأدوار التي اضطلعوا بها، وكامل ارتباطاتهم.
وقال خطاب، في منشور عبر منصة" إكس"، إن" الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضة القوى الأمنية"، مضيفاً أنه" عقب استكمال التحقيقات سيتم الكشف للرأي العام عن هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم"، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل بشأن عدد الموقوفين أو طبيعة الجهة التي ينتمون إليها.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان، ليل الخميس، أن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكنت بعد" عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة" من الإطاحة بكامل أفراد الخلية التي قالت إنها تقف وراء التفجيرات الأخيرة التي شهدتها دمشق.
وأضافت أن العملية نُفذت عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، شملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وحي عش الورور، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوفين لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً للإعلان عن هويات أفرادها وأدوارهم أمام الرأي العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك