قضت محكمة فرنسية الجمعة بسجن رجل لمدة 27 عامًا بعد إدانته بقتل زوجته خنقًا، ثم تقطيع جثتها والتخلص من أشلائها في أحد المتنزهات شمال شرقي باريس في 2023.
وأصدرت محكمة في باريس الجمعة حكمًا بإدانة الرجل البالغ 53 عامًا بتهمة القتل.
بدأت القضية عندما عثر عمال على كيس بلاستيكي يضم أجزاء من جثة الضحية داخل متنزه" بوت-شومون"، أحد أكبر متنزهات العاصمة الفرنسية.
وفي اليوم التالي، عثرت السلطات على رأس الزوجة في الموقع نفسه.
وبعد أن قتل زوجته، وضع الرجل جثتها على الأريكة وغطاها ببطانية، وأخبر أطفاله ألا يزعجوها لأنها متعبة، ثم خرج لشراء آلة تقطيع كهربائية.
ورغم أنه أرسل رسائل إلى هاتفها يسألها عن مكان وجودها، إلا أنه اعترف للشرطة لاحقًا بارتكاب الجريمة.
وذكر المحققون أن الزوجين ينحدران من الجزائر ولديهما ثلاثة أطفال، وكانا يقيمان في ضواحي باريس، لكنهما انفصلا عاطفيًا وواجها صعوبات مالية.
وفي عام 2024، قُتلت 107 نساء على يد شريك أو شريك سابق في فرنسا، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لأرقام رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك