واشنطن- “القدس العربي”: أكد رئيس مجلس شيوخ ولاية مين السابق والمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن الولاية، تروي جاكسون، أنه لن يؤيد أي مساعدات عسكرية أمريكية لإسرائيل إذا انتُخب، معتبراً أن الحكومة الإسرائيلية “ترتكب إبادة جماعية في غزة”.
وقال جاكسون، وهو ناشط نقابي سابق يسعى لخوض السباق الديمقراطي خلفًا للمرشح غراهام بلاتنر الذي علّق حملته بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي، إن “أي شخص لديه عينان وقلب يدرك أن الحكومة الإسرائيلية ترتكب إبادة جماعية في غزة”، مضيفًا أن “هذا يجب أن يتوقف، ونحن كأمريكيين نملك القدرة على إنهائه”، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
وأضاف في منشور عبر منصة “إكس”: “عندما أصل إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، لن أصوّت مطلقًا لصالح تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل مموّلة من دافعي الضرائب الأمريكيين”.
وكان جاكسون قد أعلن ترشحه ببرنامج يركز على القضايا التقدمية، مثل توفير الرعاية الصحية الشاملة، ومواجهة نفوذ الشركات الكبرى، وبناء “حركة قوية للطبقة العاملة”، إلا أن إعلانه الأول لم يتضمّن أي إشارة إلى الحرب في غزة، قبل أن يعلن موقفه بشكل صريح عقب تقارير عن استشهاد عامل إغاثة فلسطيني في غارة إسرائيلية.
ويأتي موقف جاكسون في وقت تتباين فيه مواقف المرشحين الديمقراطيين في ولاية مين بشأن الحرب على غزة.
فقد أعلن الطبيب نيراف شاه، الذي حلّ ثانيًا في الانتخابات التمهيدية لحاكم الولاية، أن ما يحدث في غزة يمثل “إبادة جماعية”، مؤيدًا فرض حظر كامل على توريد الأسلحة لإسرائيل، كما تعهد بعدم قبول أي تمويل انتخابي من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك).
من جهتها، لم تعلن وزيرة خارجية ولاية مين، شينا بيلوز، موقفًا واضحًا من استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل، رغم أنها سبق أن دعت خلال حملتها لمجلس الشيوخ عام 2014 إلى خفض كبير في الإنفاق الدفاعي وتوجيه الأموال إلى المشاريع الداخلية.
وأشادت منظمة “ثورتنا” (Our Revolution)، التي أعلنت دعمها لجاكسون، بموقفه، وقالت إنه “يسمّي الإبادة الجماعية باسمها، ويؤكد أنه لن يصوّت لتمويلها بأموال دافعي الضرائب، وهو الموقف الذي اختاره ناخبو ولاية مين”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك