الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضولأعلن الجيش السوداني، الجمعة، صد هجوم شنته قوات الدعم السريع، و" الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها، على منطقتي ديم سعد ويارا، بولاية النيل الأزرق (جنوب شرق).
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان، إن قوات اللواء 13 مشاة تمكنت من التصدي للهجوم وإفشاله.
وأكدت تكبيد المهاجمين" خسائر فادحة في الأرواح والعتاد"، والاستيلاء على أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وأضاف البيان، أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها على منطقتي ديم سعد ويارا، وعززت انتشارها العسكري حولهما.
وأفاد باستقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المستهدفة.
ونقل البيان عن قائد اللواء 13 مشاة، العميد الركن محمد آدم كوري، تأكيده أن قواته" ماضية في تنفيذ مهامها لتأمين إقليم النيل الأزرق".
وشدد العميد كوري، على أن أي محاولة لزعزعة الأمن" ستواجه بحزم".
وأضاف: " نطمئن المواطنين بأن الوضع تحت السيطرة، وأن المرابطين في خنادق العزة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ".
وتعد" ديم سعد"، من المناطق الاستراتيجية في محلية قيسان، إذ تربط ولاية النيل الأزرق بالحدود مع إثيوبيا، كما أنها أول منطقة سودانية يمر بها نهر النيل الأزرق بعد دخوله الأراضي السودانية، فيما تقع" يارا" ضمن المناطق الحيوية في المحافظة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الجيش السوداني استعادة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، عقب معارك مع قوات" الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال.
ويفرض الجيش سيطرته على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، بينما تخوض الحركة الشعبية/ شمال، تمردا ضد الحكومة منذ عام 2011، مطالبة بمنح ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق حكما ذاتيا.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و" الدعم السريع" حربا خلفت، وفق الأمم المتحدة، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 13 مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك