شهدت كوبا ثاني انقطاع شامل للتيار الكهربائي على مستوى البلاد في غضون خمسة أيام، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وشح الوقود جراء حظر أميركي مستمر منذ ستة أشهر، ما أدى إلى انهيار شبكة الكهرباء.
وأعلنت شركة الكهرباء العامة على منصة إكس، أمس الجمعة، حدوث" انهيار كامل للنظام الكهربائي الوطني" في الساعة 16,30 بالتوقيت المحلي (20,30 توقيت غرينتش).
وكتبت صحيفة" غرانما"، الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الكوبي، على" إكس" " لقد حدث الانهيار وسط أزمة طاقة حادة حرجة تعانيها البلاد بشدة بالفعل".
وأضافت أنه بموجب البروتوكولات، فإن الأولوية هي ضمان إمداد مرافق مثل المستشفيات بالكهرباء.
ولم تقدّم الشركة تفسيراً لهذا الانقطاع الشامل للكهرباء، التاسع في الجزيرة منذ أواخر عام 2024 والرابع منذ مطلع العام الجاري.
وكانت كوبا لا تزال تعاني نقصاً مزمناً في الوقود عندما أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حظر إمدادات النفط عنها في يناير/ كانون الثاني، في إطار حملة ضغط على الحكومة الكوبية.
وتنتج كوبا 40% فقط من الوقود الذي تحتاج إليه، كما أنّ 730 ألف برميل من النفط سلمتها ناقلة روسية في أواخر مارس/ آذار نفدت بحلول نهاية إبريل/ نيسان.
وتتوالى الأعطال على محطات توليد الكهرباء المتهالكة التي تعود للحقبة السوفييتية وتنفد منها مخزونات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء.
وأوضحت السلطات أن انقطاع التيار الكهربائي الشامل الاثنين نجم عن عدم استقرار الجهد الكهربائي وانخفاض مستويات إنتاج الكهرباء.
واستغرقت عملية إعادة ربط جميع أنحاء كوبا بالشبكة قرابة يومين، إلا أن التيار ظل مقطوعاً عن العديد من المنازل، حيث تعمد الدولة إلى تقنين استهلاك الكهرباء في محاولة للحفاظ على مخزون الوقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك