كانت السماعات في الماضي أجهزة تقتصر مهمتها على إيصال الصوت إلى الأذن، لكن مع تطور التكنولوجيا أُضيفت إليها ميكروفونات، وأزرار تحكم، وشرائح بلوتوث.
ولم تعد مهمتها تقتصر على نقل الصوت، بل أصبحت قادرة أيضاً على إلغاء الضوضاء، وتتبع نبضات القلب، وقياس درجة الحرارة، ومن المتوقع أن تزداد هذه القدرات مع وصول تقنيات الذكاء الاصطناعي إليها.
إلا أن كل هذه الوظائف تتطلب الوصول إلى بيانات المستخدم، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بالتجسس والخصوصية.
تقول منظمة موزيلا التكنولوجية غير الربحية إن بعض سماعات الرأس" قد تكون فضولية بعض الشيء"، إذ" تجمع قدراً لا بأس به من المعلومات الشخصية، مثل اسمك، وبريدك الإلكتروني، وعنوانك، وموقعك الجغرافي"، وأحياناً" موقعك الدقيق أيضاً، إذا سمحت لها بذلك".
وتضاف إلى ذلك بيانات حركات الرأس والمحتوى الذي يستمع إليه المستخدم.
كذلك تشير إحدى شركات تصنيع السماعات إلى أنها قد تجمع معلومات عن المستخدم من جهات خارجية، مثل" شركاء الأعمال، والمسوقين، والباحثين، والمحللين، وخدمات التواصل الاجتماعي، وجهات أخرى".
وإلى جانب ذلك، تجمع الشركات تلقائياً بيانات من خلال استخدام التطبيق، والموقع الإلكتروني، وحتى متاجرها.
وتشير صحيفة نيويورك تايمز إلى أنه، من الناحية القانونية، قد تُستخدم المعلومات البيومترية للمستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما قد تُباع بياناته الصحية، بما في ذلك معدل ضربات القلب، والحركة، وفقدان السمع، ودرجة الحرارة، أو النشاط العصبي.
وإضافة إلى ذلك، قد تحتوي شرائح البلوتوث وتطبيقات الهواتف الذكية على ثغرات أمنية تسهل اختراقها وسرقة بيانات المستخدم.
من أجل حماية الخصوصية عند استخدام السماعات عليك:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك