وقال الوزير روبيو، في تصريحه حول احتجاجات عام 2021: " يتعين على القادة الكوبيين فقط اختيار طريق الإصلاحات الحقيقية والسلام والازدهار، قبل فوات الأوان".
ترامب: كوبا تسير في اتجاه الولايات المتحدةولم يحدد روبيو، في تحذيره، رد فعل الولايات المتحدة في حال رفض هافانا، ولكنه أكد أن واشنطن ستحارب بنشاط تهديدات الأمن القومي التي زعم أنها قادمة من كوبا.
تابع روبيو القول: " ستواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الوسائل المتاحة لدينا، سواء للقضاء على تهديدات الأمن القومي النابعة من النظام الشيوعي الكوبي، أو لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي ستمنح كوبا مستقبلاً أفضل".
وفي الأشهر الأخيرة، كثفت واشنطن ضغوط العقوبات على جزيرة كوبا، مما أدى إلى تفاقم الأزمة.
ففي يناير، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوماً يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تصدر النفط والوقود إلى كوبا، كما أعلن ترامب حالة الطوارئ بسبب ما يُزعم أنه تهديد كوبي قائم للأمن القومي لبلاده.
واندلعت احتجاجات مناهضة للحكومة في هافانا ومدن كوبية أخرى في 11 يوليو 2021، على خلفية تقنين المواد الغذائية والأدوية ونقصها الحاد في الجزيرة.
الاحتجاجات التي اندلعت في كوبا (والمعروفة شعبيا واختصارا بانتفاضة 11J) تُعد الأضخم والأوسع نطاقا ضد الحكومة الشيوعية منذ عام 1994.
حيث بدأت التظاهرات بشكل عفوي في بلدة" سان أنطونيو دي لوس بانيوس" ثم سرعان ما امتدت كالنار في الهشيم لتشمل العاصمة هافانا وعشرات المدن والبلدات الكوبية الأخرى.
وتم اعتقال واحتجاز أكثر من 1500 شخص (بمن فيهم قادة فنانون، وناشطون، وقاصرون)، وتأكدت حالة وفاة واحدة على الأقل خلال المصادمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك