أتلانتا: احتل كريستيان روميرو هذا الأسبوع مكانة مرموقة بين أساطير قلب الدفاع الأرجنتيني، وذلك بفضل هدفه في مباراة دور الـ16 ضد مصر، لينضم بذلك إلى قائمة النجوم اللامعين في الماضي مثل دانييل باساريلا وروبرتو بيرفومو.
ولم يكن هدفه وحده هو ما لفت الأنظار، فقد تألق روميرو /28 عاما/ في كأس العالم 2026، ليظهر شجاعة وجرأة وإصرارا كبيرين.
ولم يغب هذا الأداء المميز عن أنظار جماهيره في موطنه، حيث يُعتبر الآن قائدًا وطنيًا.
وتجلّت هذه القيادة بوضوح عندما كان منتخب ليونيل سكالوني على وشك الخروج من البطولة أمام مصر يوم الثلاثاء، حين قرر روميرو التقدم إلى الأمام وتسجيل هدف أشعل شرارة عودة الأرجنتين المثيرة.
وقال اللاعب في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”: “كان التقدم إلى مركز المهاجم الصريح قرارًا فطريًا، فاللعبة تُتيح فرصًا كهذه عندما تكون متأخرًا بهدفين.
هذه أمور تنبع من داخلنا لأننا كنا نخسر، لأن الأمور لم تكن تسير على ما يرام بالنسبة لنا.
تقدمتُ، وصلتني الكرة، وسددتها برأسي في المرمى.
”واختتم حديثه ضاحكًا: “إذا رآني سكالوني مرة أخرى، سيقتلني! ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك