كشفت صحيفة بيلد (Bild) الألمانية عن بعض خطط المدرب كارلو أنشيلوتي لمباراة النرويج، وذلك بعد عثورها على ملاحظات في غرفة ملابس المنتخب البرازيلي بعد الخسارة 2-1 في دور الـ16.
الأوراق كشفت عن دقة تكتيكية هائلة كان يعتمدها الطاقم الفني للبرازيل لتحليل أدق تفاصيل المنافس، تحسبا للوصول إلى ركلات الترجيح، إلا أن المنظومة بأكملها انهارت على أرض الملعب أمام واقعية" الفايكنغ".
list 1 of 2عقدة تاريخية.
أبرز 10 حقائق عن مباراة الأرجنتين وسويسرا في المونديالlist 2 of 2شاهد.
هالاند يقتحم سباق أجمل أهداف مونديال 2026ركلات الجزاء وعقدة الحارس نيلاندكشفت الأوراق التي عثرت عليها الصحيفة الألمانية عن تقارير بالغة الدقة، تُشرح بدقة الزوايا والركنيات المفضلة لجميع مسددي ركلات الجزاء في المنتخب النرويجي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تضمنت الملاحظات تقريرا خاصا عن الحارس أورغان نيلاند جاء فيه: " الحارس النرويجي يتحرك مبكرا في جميع ركلات الجزاء، ويواجه صعوبة بالغة في التصدي للتسديدات متوسطة الارتفاع".
المفارقة الصادمة أن هذه الدراسة المعمقة ذهبت أدراج الرياح؛ ففي الدقيقة 14 من الشوط الأول، أتيحت للبرازيل فرصة ذهبية للتقدم، إلا أن برونو غيماريش أهدر ركلة جزاء بغرابة شديدة، في لقطة أجمع المحللون على أنها لو سُجلت لغيرت مجرى اللقاء تماما.
عندما كُلّف ريان بمراقبة هالاندأظهرت المخططات التكتيكية المتروكة للمدرب أنشيلوتي قلقاً بالغاً من الكرات الثابتة للمنتخب النرويجي.
وكشفت الأوراق عن وضع نظام رقابة صارم في الركلات الركنية، حيث أسند المدرب الإيطالي مهمة انتحارية للمهاجم الشاب ريان بمراقبة الهداف المرعب إيرلينغ هالاند كظله داخل منطقة الجزاء.
لكن الميدان صدم طموحات أنشيلوتي؛ إذ نجح" الوحش" هالاند في التحرر من الرقابة المفرطة وسجل هدفين متتاليين صعق بهما رفاق نيمار وجعل النتيجة (2-0).
وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، لم يكن هدف نيمار من ركلة جزاء كافيا لإنقاذ كبرياء البرازيل، لينتهي الحلم بحصيلة (2-1).
بهذه الأوراق المكشوفة، يغادر المدرب أنشيلوتي المونديال من الباب الضيق تاركاً خططه نهبا للصحافة، بينما يطير قطار النرويج (الذي يقوده هالاند بـ7 أهداف) إلى مدينة ميامي لمواجهة إنجلترا في ربع نهائي تاريخي، وعينهم على خطف بطاقة المربع الذهبي لأول مرة في تاريخهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك