رغم تزايد الحديث عن أهمية الصحة النفسية، لا يزال كثير من الرجال يترددون في طلب المساعدة أو التعبير عن مشاعرهم، اعتقادًا بأن ذلك قد يُفسر على أنه ضعف.
لكن خبراء الطب النفسي يؤكدون أن تجاهل الضغوط النفسية قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات ويؤثر في الصحة الجسدية والعلاقات والعمل.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Straits Times، فإن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الاهتمام بصحة القلب أو ضغط الدم، وأن كسر الوصمة المرتبطة بطلب الدعم النفسي يعد خطوة أساسية للحفاظ على جودة الحياة.
1- الرجال أيضًا معرضون للاكتئاب والقلقيؤكد الأطباء أن الرجال قد يصابون بالاكتئاب والقلق مثل النساء، لكنهم غالبًا يعبرون عن معاناتهم بطريقة مختلفة، مثل العصبية الزائدة أو الغضب أو الانعزال أو الإفراط في العمل أو اللجوء إلى التدخين أو الكحول بدلًا من الحديث عن مشاعرهم.
2- طلب المساعدة ليس ضعفًالا يزال كثير من الرجال يتجنبون زيارة الطبيب النفسي بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو الاعتقاد بأن عليهم تحمل الضغوط بمفردهم.
ويشدد الخبراء على أن التحدث مع طبيب أو معالج نفسي عند الشعور بأعراض مستمرة هو تصرف مسؤول، وقد يساعد على منع تدهور الحالة وتحسين جودة الحياة.
3- الضغوط قد تظهر في صورة أعراض جسديةليست كل المشكلات النفسية عبارة عن حزن أو بكاء، فقد تظهر في صورة:لذلك فإن استمرار هذه الأعراض دون سبب عضوي واضح يستدعي تقييمًا طبيًا ونفسيًا.
4- العلاقات والدعم الاجتماعي يحميان الصحة النفسيةيشير الخبراء إلى أن الاحتفاظ بعلاقات قوية مع الأسرة والأصدقاء، والتحدث مع شخص موثوق عند الشعور بالضغوط، يساعدان على تقليل التوتر وتحسين القدرة على مواجهة الأزمات.
كما أن ممارسة الرياضة، والنوم الجيد، والابتعاد عن العزلة، من العوامل المهمة للحفاظ على الصحة النفسية.
5- لا تتجاهل علامات الخطرينصح الأطباء بطلب المساعدة فورًا إذا استمرت مشاعر الحزن أو القلق لأسابيع، أو إذا أثرت في العمل أو العلاقات، أو إذا راودت الشخص أفكار بإيذاء نفسه أو فقد الرغبة في الحياة.
ويؤكد الخبراء أن العلاج المبكر، سواء من خلال العلاج النفسي أو الأدوية عند الحاجة، يساعد معظم المرضى على استعادة حياتهم الطبيعية وتحسين صحتهم النفسية.
ويشدد أطباء الطب النفسي على أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، وأن الرجل القوي ليس من يخفي مشاعره، بل من يدرك متى يحتاج إلى الدعم ويطلبه دون تردد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك