قناة القاهرة الإخبارية - انفجارات تهز جنوب إيران..ووزير الحرب الأمريكي: طهران تدفع الآن ثمن خيارها السيئ| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أي أهمية لإغلاق إيران لمضيق هرمز بعد عبور ملايين براميل النفط إلى وجهاتها، هل هي ورقة ضغط آنية؟ قناة الجزيرة مباشر - Muscat Hosts Omani-Iranian Talks on Maritime Security in the Strait of Hormuz CNN بالعربية - سوريا.. مصرع طفلين على الأقل إثر غرق عبّارة في نهر الفرات CNN بالعربية - تعليق "ساخر" من والد هالاند بعد خسارة النرويج أمام إنجلترا وكالة شينخوا الصينية - جهود الترميم بعد اجتياح الإعصار "مايساك" منطقة قوانغشي في جنوبي الصين قناة الجزيرة مباشر - US Central Command Announces Third Round of Strikes Against Iran's Military Capabilities العربي الجديد - إنكلترا تنهي مغامرة النرويج وتتأهل لنصف النهائي كأس العالم العربي الجديد - كيف تسمح سياسة ترامب بصعود الصين عالمياً؟ قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح من تعليقات أميركيًا بعد القرار الإيراني بغلق مضيق هرمز؟
عامة

المملكة وكندا تدلفان حقبة متجددة من التحالفات الاستثمارية الاستراتيجية

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

تدلف المملكة العربية السعودية وكندا في خضم علاقات تاريخية ممتدة لأكثر من خمسة عقود، حقبة متجددة من الشراكات الاقتصادية الأكثر تنافسية وابتكارية وانفتاحيه والتحالفات الاستثمارية الاستراتيجية القوية الم...

تدلف المملكة العربية السعودية وكندا في خضم علاقات تاريخية ممتدة لأكثر من خمسة عقود، حقبة متجددة من الشراكات الاقتصادية الأكثر تنافسية وابتكارية وانفتاحيه والتحالفات الاستثمارية الاستراتيجية القوية المشتركة في أهم قطاعات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية، مدعومة برؤية مشتركة لتعزيز النمو والابتكار والنظر لتحديد الفرص الجديدة، وبناء الشراكات، وفي إطار رؤية السعودية 2030، والتي توفر نطاقاً واسعاً للنمو، وزخماً إصلاحياً، وبنية تحتية متطورة، ورأسمال، ومنصة وصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

وفي المقابل، تمتلك الشركات والمؤسسات الكندية قدرات عالمية في التعدين والمعادن الحرجة، والهندسة، والخدمات المالية، والتصنيع المتقدم، والذكاء الاصطناعي، وتنمية المهارات.

ومن خلال هذا التكامل، يعكف البلدان على تحويل الزخم الثنائي المتجدد إلى شراكات ومشاريع وسلاسل قيمة تدعم النمو الصناعي والابتكار والتنويع الاقتصادي والازدهار المشترك.

تجسد ذلك في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بدولة رئيس وزراء كندا مارك كارني في زيارته الرسمية للمملكة في المدة (8-10) يوليو 2026م، وما تخلله من توقيع اتفاقيات للاستفادة الكاملة من الإمكانات التي تُتيحها العلاقات الاقتصادية الثنائية، وتنمية التعاون بين الشركات السعودية والكندية، والتنويه بحجم التبادل التجاري الثنائي، الذي بلغ أكثر من (20) مليار دولار أمريكي منذ عام 2020م، والاتفاق على تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وزيادة حجم التجارة غير النفطية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وفي ملخص أهم الاتفاقيات فقد تناولت تجنب الازدواج الضريبي، وفرص التعاون في مجالات الطاقة التقليدية والنظيفة، بما في ذلك مشاريع الغاز الطبيعي المسال في كندا، والكهرباء، والطاقة المتجددة والهيدروجين، وتقنيات إدارة الكربون، والابتكار، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وسلاسل التوريد المرنة، وتطوير القوى العاملة.

وتوسيع آفاق التعاون في مجال التعدين والموارد المعدنية بما في ذلك الاستكشاف، والتمويل، وتقنيات المعالجة، والتنويه بحصول الشركات الكندية على الحصة الأكبر من رخص الاستكشاف الصادرة عن وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة.

إضافة إلى الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات رئيسية ذات اهتمام مشترك، تشمل فرص الاستثمار المشترك في قطاعات محددة، وتشجيع الربط بين الشركات، من خلال البعثات التجارية، وتعزيز التعاون التقني ودعم تنمية المهارات والتدريب المتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.

فضلاً عن بحث الفرص المستقبلية لتوسيع نطاق التعاون في مجالات الصحة العامة، والتكنولوجيا الحيوية، والصحة الرقمية، والصناعات الدوائية، والتقنيات الطبية، وتبادل الخبرات وبرامج التدريب والأبحاث.

تدخل العلاقات السعودية الكندية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، مدعومة بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان، في تعزيز حجم التجارة والاستثمار المتبادل، وتوسيع حضور الشركات السعودية في السوق الكندية، وتشجيع الشركات الكندية على اتخاذ المملكة مركزًا رئيسيًا لأعمالها واستثماراتها في المنطقة.

وأثمرت تداولت مباحثات ملتقى الاستثمار السعودي-الكندي المنعقد الخميس الماضي في جدة بحضور مسؤولين رفيعي المستوى، ومستثمرين، ومؤسسات مالية، وقادة من القطاع الخاص من البلدين، عن عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية بين الجهات المعنية في البلدين في مجالات التعدين، والهندسة، والبنية التحتية، والصناعات المتقدمة، والتدريب، والتعليم، والخدمات المالية، وتقنية المعلومات والاتصالات، مما يعكس الزخم الاقتصادي بين البلدين، والفرص الواعدة في مختلف القطاعات.

وبرز قطاع التعدين في الوجهة، إذ يمثل التعاون في قطاع المعادن الحرجة فرصة قوية للجانبين، إذ تعد كندا من رواد التعدين وتمويل التعدين عالمياً، بينما تعمل المملكة على ترسيخ التعدين كركيزة رئيسية للتنويع الاقتصادي.

وهذا يفتح فرصاً في الاستكشاف والخدمات والمعالجة وسلاسل القيمة التحويلية والتعاون في المعادن الحرجة.

وتُقدّر الثروات المعدنية الكامنة في المملكة بنحو 2.

5 تريليون دولار عبر مساحة تتجاوز 2.

1 مليون كيلومتر مربع.

وحددت المملكة فرصاً في أكثر من 50 معدناً، وتسرّع أعمال الاستكشاف ضمن الدرع العربي.

وتعمل شركات ورؤوس أموال كندية بالفعل في المملكة، بما في ذلك باريك وتعاون ايفانهو إليكتريك مع معادن لاستكشاف نحو 48,500 كم².

فيما تمتلك منارة للمعادن، المشروع المشترك بين صندوق الاستثمارات العامة ومعادن، حصة 10 % في فيل بيس ميتال، بما يعزز المصالح السعودية الكندية المشتركة في النحاس والنيكل.

ويشكل التعدين أقوى نقطة إثبات سعودية كندية، لأنه يجمع بين الخبرة الكندية، والإمكانات المعدنية السعودية، وقصة عالمية موثوقة مرتبطة بالمعادن الحرجة وسلاسل الإمداد.

في الخدمات المالية، تمنح المملكة رأس المال الكندي مساراً أعمق نحو منظومة مالية إقليمية حيوية، ويمكن للمؤسسات الاستثمارية الكندية، ومديري الأصول، وشركات التأمين، وشركات التقنية المالية، ومقدمي الخدمات المالية، المشاركة في نمو أسواق رأس المال والدين والصكوك والتأمين ورأس المال الجريء في المملكة.

في وقت، بلغت القيمة السوقية للسوق المالية السعودية نحو 9.

44 تريليون ريال، أي نحو 2.

53 تريليون دولار، كما في يونيو 2026 وفق الأرقام المعتمدة للملتقى.

واتسع نفاذ المستثمرين الأجانب، بما يتيح مساراً أوضح للمؤسسات الدولية للمشاركة في نمو السوق السعودية.

تمثل المملكة إحدى أعمق المنصات الإقليمية في أدوات الدين والصكوك ورأس المال الجريء والتأمين وإدارة الأصول.

في الصناعات المتقدمة والتصنيع، قدمت المملكة للمصنّعين الكنديين قاعدة للبناء وتلبية الطلب المحلي والتصدير عبر ثلاث قارات.

فيما تخلق رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصناعة منصة طويلة الأمد للاستثمار الصناعي، بما يتيح للشركات الكندية الاستفادة من البنية التحتية والمدن الصناعية والمناطق الاقتصادية الخاصة والوصول إلى الأسواق الإقليمية لتوسيع الإنتاج والصادرات.

تستهدف المملكة الوصول إلى 35,000 مصنع بحلول 2035، واستثمارات صناعية تقارب تريليوني ريال.

كما تستهدف المملكة رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي إلى نحو 895 مليار ريال بحلول 2030.

تصدّر قطاع التصنيع تدفقات الاستثمار الكندي إلى المملكة في العام 2024 وفق بيانات وزارة الاستثمار.

وتعمل شركات تصنيع كندية بالفعل في المملكة، ومنها (إنجينيا للبوليمرات) بوصفها من أبرز المستثمرين الكنديين في المملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك